بعد إغتيالك الغادر، فرحت هذه  الدولة مع القتلة، وهللت وسائل إعلامها، كانهم جميعاً قد حرروا "فلسطين والقدس الشريف". وتنسى  الدولة اللبنانية،أن هؤلاء القتلة "المأجورين" سوف يوجهون خناجرهم الى أركانها والى رقاب العباد، في وقت ليس ببعيد ولن ينفعها البكاء على الاطلال.." (قائد جيش لبنان الجنوبي اللواء الركن انطوان لحد)

نفسك عقل

بقلم السيدة ليا عقل هاشم

Akel Hashim's eighth commemoration

(click here)

ستبقى علما مرفوعا في ضميرنا وضمير لبنان

الغوص في اوراق التاريخ والخروج منها بسير ضائعة ومنسية لشرفاء كبارفي الوطنية  يغذي الروح اللبنانية، ويكلل تاريخ الوطن بالغار المخضب بدماء من احبه حتى العبادة.

عقل هاشم،  قلب كبير بحبه للبنان مملوء باغاني العنفوان والحياة سار ورفاق له من ابناء الجنوب اللبناني نحو قمة الحرية غير آبه للاشباح التي نعتته بما تنضب به من نعوت.

قائد من ابناء الارز، وقف كالمارد الجبار دفاعا عن شعب بجته بعد ان  حاول الاعداء الفتك بهم وهدم بروج حياتهم بحرب "القضية المصنعة"، وافناء حقولهم وكرومهم،  فلم يبق لهم غير ثلة من شباب المنطقة مسندا يحميهم.

مات عقل، سلبوا روحه عن جسده لانه ارعبهم بقوة حبه لوطنه...

غُدر بعقل، لان الثعبان خاف مواجهته والجبن كسر سيفه وشجاعته امام هذا الجبار المتمرد الذي  رفع شعلة "الوجود" في وجه الاستبداد والظلمة.

استشهد عقل، فسطع نورا في سماء الشرفاء لينضم الى قافلة الشهداء الذين خضبوا ارض الوطن كرامة وعنفوانا.

مرت سبع سنوات وتراب لبنان يعانق جسده مغلفا نعشه بالغار... مقلدا تاريخه بلقب الابطال...جاعلا من حياته موكبا مشعشعا في جبين الاحرار.

الموت لم يغيب عقل عن ضمير ابناء المنطقة الحدودية ولبنان، لانه من ذوي النفوس النبيلة يبتدىء نورهم باحتضارهم ولا يخفت بموتهم بل يظل ساطعا على مسرح الوجود مدرسة تتعلم منها الاجيال .

لن نبكي "عقل" ولن نبكي ابطالنا لانهم احياء في ضمائرنا، فهم من فوق على العروش البيضاء جالسين متحريرين، ساخرين من من هم على العروش السوداء مقيدين بسلاسل الذل والتبعية.

لن نبكي (عقل) لانه امام وجه الشمس واقفا حرا ابيا شامخا كما كان بيننا.

وان بكيناه يوما، فقد بكينا على انفسنا لاننا فقدنا بموته اباً وصديقاً وعميدًا وانساناً وطنياً حرًا في زمن قلّ رجاله.

Lebaneseinisrael.com

رح شيلك من بالي يا يوم التلاتين.

إبن الجنوب

رح شيلك من بالي يا يوم التلاتين

والقيك من روزنامتي عا مر السنين

ورح لملم دموعي وزفرات الانين

وخطط كلمة شوق وحنين

لفخر الرجولي لزهر تشرين

رح شيلك من بالي يا يوم التلاتين.



الى شهيد السلام

تحية وتقدير من مواطن جنوبي  الى الشهيد عقل هاشم وجميع

الشهداء

كلمات في شهيد

جنوبي بلا وطن

(اضغط هنا)

(إضغط هنا)
 

برقيات تقدير ووفاء اثر استشهاد العقيد عقل هاشم
نسترجع واياكم كلمات قيلت بحق هذا الشهيد الجنوبي، الذي روى تربة الوطن بدمه البطولي..

وإنا على يقين ان هذه الارض ستتفتح مواسم عز وكرامة لانها مشبعة بدماء احرار وشرفاء بدماء شهداء جيش لبنان الجنوبي

إضغط على العنوان

سطور من تاريخ الشهيد القائد عقل هاشم

(إضغط على الصورة)


عقل...

الكولونيل شربل بركات

صديق ...البطولة والقضية

رفيق ... المدرسة العسكرية

طائر من فضاء منطقتنا ووطننا، حر متمرد على قفص الذل والظلم...

سنبلة من سهول بلادنا اثمرت جراة وتعنتا في المنفى في وجه الضعفاء والجبناء والغرباء..

إنه الكولونيل شربل بركات الذي خص الشهيد عقل هاشم بسطور من وحي التاريخ المشترك للابطال. (إضغط على العنوان)

 

الكلمة التي القاها قائد جيش لبنان الجنوبي في مأتم الشهيد عقل هاشم

من أصعب المواقف التي مر بها قائد جيش لبنان الجنوبي هو نعيه شهداء الجنوبي الابطال  وعللى رأسهم عميدهم العقيد عقل هاشم التي طالته اليد البربرية التي لا تزال تفتك بامن واستقرار لبنان

إضغط على الصورة

 
 

شاركته الحياة، فتقاسمت معه الوانها...ناسجة من "القضية اللبنانية " التي عبدها صلاتها فكانت زوجة قائد بكل ما للكلمة من معنى.

 ليا هاشم ، سال حبرها على ورقها ليناجي "عقل" الحاضر ابدا في كيانها.

(إضغط على الصورة لقراءة المقال)

"لي النقمة أنا أجازي يقول الرب"

الياس بجاني

رجل فكر، رجل ثقافة، رجل من لبنان... إنه الياس بجاني، صوت الضمير الاغترابي اللبناني الاصيل الذي دافع عن الحق بكل ابعاده وناصر المظلومين الى ابعد الحدود، دافع عن قضية الجنوبي فكان بطلا يوم تخفى الجبناء وراء سياج الجبن والتقاعس ... وها هو نصير القضية الحقة وصوتها المدوي في بلاد الانتشار يخص عميد شهداء الجنوبي بمقال معبر يفصح فيه عن حقيقة كل وطني مؤازر لاخيه في المواطنية والقضية وان كان لا ينتمي الى البقعة الجغرافية عينها.

(إضغط على الصورة لقراءة المقال)