|
هل
سكتت كلمة الحق ؟
هل سكتت كلمة الحق ؟
ام انها اسرت خلف
قضبان الظلم والإستبداد
هل إنقطع
نفس الحريّة؟
أم أنّ الأذان ما
عادت تصغي إلاّ لصوت الطّمع والجشع
والإستعباد
قد كان لي وطنٌ
يتمنّى الكون أن يمنحه فداء
ولأن لي وطنٌ
كأوراق
الخريف يتساقط فيه
الشّهداء
والدّم كالجداول
يجري مندفقاً يهطل كالمطر النازل من
السّماء
وها هي الدّموع في
عيون الأمّهات بألم وحزن يبكين الأحباّء
هل مات
الضّمير ودفن في
أرض النّسيان وزرع الغدر مكان الوفاء؟
أم أنه مازال يصرخ
ينادي
ها أنا ذا من عمق الأحشاء
فكفى!! الا يكفي
ما عاشه الوطن من عناء
ألا يكفي ما
حل عليه من شقاء
فكم من الأيّام
مضت ويد الغدر تحرق نقاء الأرزات
بعد اليوم
لن نسكت!
وهمس الأمس سيغدو
صراخا يملأ الطّرقات
سنقف شامخين
كالجبال
والحرية لن تبقى
حبرا على الورقات
أملنا بالغد
البعيد
أملنا بشروق
الشمس من جديد
أملنا بلبنان
وشعبه العنيد
كأملنا بأن الله
لا يترك عبده
وحيد
فتوقى أيها الغادر
توقى
مصلوباً منك
الضّربات تلقّى
قوّته تنبع من
الإيمان
ملكاً على عرشه
كان وسيبقى
|
|
لبنان يا
قصة شعب
لبنان يا قصة شعب بدموع
العين انكتبت
محفورة ع حيطان
القلب ع جبين العمر
انطبعت
حكاية شعب العمر
معذّب داق المرّ وعاش مغرّب
شرب الغدر ونارو
بكاسه
موجوع وبعدو
بقاسه
حمل هموم الدنيّ
كلّها وبقلبو غادر الزمان
حتى عنّك ما
يتخلّى عم ينزف
فقر وايمان
يا وطني إلّي من
بعد الله بعشقك يا أغلى
الأوطان
اسمك صار بدمي
ماشي وأسمك بعروقي بيروت
ولو قتلوني ماني
ماشي وبأرضك
أنا بدي موت
وين لياليك
العتيقة وضحكات السهريّة وين
والبسمه ضايع
طاريقها
ونشفو معها دموع
العين
وينها هاك
الحريّة الأصواتها كانت مسموعة
وينها
هالكلمه القويّة
إلّي عم تتشردق موجوعة
شو صاير فيكي
بيروت كنت أحلى
غنيّة
كنت أحلى من
الياقوت كنت لوحة فنيّة
إنمدت إيد
الغدرعليك وينك يا شعبي
المقهور
حرقت أحلام
عينيك قوم تحدّى الكل وثور
ما بكفّي كل
سنين الحرب كنّا
لعبه بايد الكل
حكمو علينا شرق
وغرب عيشونا بخوف وذل
شهيد ورا شهيد
ماتوا
كرمال القضيّة
ت الهمّ علينا
ما يزيد ت ما تضلّك ضحيّة
دمهن غلغل
بترابك نبع
النّخوة
والإيمان
منّو بتشمخ
ارزاتك الّي بتزيّن سما لبنان
بعرفك يا شعبي
عنيد ما بترضى
الظلم علينا يضل
قوم وعمر لبنان
جديد نجمه مضواية ع
الكل |