|
قبل
اربع وستين عاما، ولد الاستقلال من رحم ارادة اللبنانيين
في العيش بسيادة وحرية واستقلال.
توالى العيد عبر عقود خلت، ليصبح مجرد ذكرى بعد ان دنس
"وطن الحرية" بجزمات الاحتلال وميلشياته، جاعلين منه وطنا
مأمورا "للمستلزمات الاقليمية والدولية" عبر رجال
"مستزلمين" لاسيادهم واناهم، نافضين عنهم" الهوية
اللبنانية".
في
كل عام، نقف امام هذه "الذكرى الجلل" التي توجت كل
لبناني، كل جيل، باكليل الغار والمجد لتصبح عبرة، ناقشة عل
جدران التاريخ دروسا في الوطنية الحقة والارادة الجامعة
والكرامة التي لا تنكسر.
تأتي الذكرى الرابعة
بعد الستين ولبنان في مهب عاصفة
يواجه فيها مخاطر خارجية وداخلية،
تهدده في كيانه ومقومات وجوده، وكم تضافرت
هذه المخاطر في مراحل عديدة من
تاريخه، لتشكِّل أرضية خصبة لنزاعات وصراعات دفع
اللبنانيون ثمنها غاليًا من
أرواحهم وممتلكاتهم.
رغم
خلو لبنان من الاحتلال العسكري، فهو لا يزال بلدا محتلا،
ينفذ ما اراده المحتل؛ التشرذم، التفكك في البيت الواحد،
التصارع على حساب الوطن وشعبه...
فها
هو الاستحقاق الرئاسي المتزامن مع ذكرى لا تليق بمقومات
الوضع الحالي، تجسيدا لواقع اراده الاحتلال وكل من يضحض
"الهوية والكيان".
ساعات تفصلنا عن حدث يكون او لا يكون وفق اشارة "لا
لبنانية"، تنفذ عبر اقزام داخلية" قد تشكل ضربة قاضية على
بريق امل في ان نكون شعبا لدولة حرة سيدة مستقلة...
نأمل في ان يمضي
الاستحقاق والوطن على طريق الحياة،
شامخا بدماء شهدائه، وتضحيات ابنائه.
نأمل في صحوة"
اسياده"، لانه بالبذل
والعطاء يصان الوطن، ويبقى الاستقلال شعلة
في وجه التحديات والمخاطر .
lebaneseinisrael.com |