دع الناس يتكلمون وقف انت كالبرج المتين الذي لا تهتز قمته  وان هبت عليه كل الرياح

(دانتي)

يبدو ان الكلمة الحرة اصبحت سيفا مسلطا على رقاب "المستزلمين " من اصحاب الاقلام  الموروثة حقدا وتزلفا وتزويرا للوقائع .

 وعلى ما يبدو اصبح موقع " اللبنانيون في اسرائيل"  واحة للكلمة "الحق" تستفز هذا النوع من الاقلام فيسيل حبرها بهدف تحوير " الحقيقة" باضاليل تضيع الراي العام  زارعة  العدائية ، محاولة الفتك في الضمائر دسا وتشكيكا.

هذه الواحة وجدت  لتكون السد المنيع في وجه كل من يحاول تزوير حقيقة "شعب " ظلم لانه كان دائما على حق .

واحة تابى بعد اليوم ان يتطاول عليها الجبناء والمرتهنين. 

قلم " كارل كوسا "  من الاقلام  التي تفتقد لمبدأ الموضوعية، تسمم  عقول الناس بالشائعات التحريضية، تربت على ايدي الانظمة المافياوية فاذا بمدادها وباء غيب كل المعايير والمقاييس القانونية والاخلاقية .

تفاجأنا على احدى صفحات  الشبكة  العنكبوتية مؤخرا بمقال تناول موقعنا باسلوب رخيص، ورغم الفترة الزمنية  التي تفصلنا عن نشر المقال، ارتأينا الرد ليكون عبرة لمن يتجرأ على المس بقضيتنا  وليفكر الداني والقاسي الف مرة قبل ان يلطخ تاريخنا بذهنيته المرتهنة.

وفي ما يلي رد بقلم ابن الجنوب على السيد "كوسا "  يليه مقاله المبتذل.

 

ابن الجنوب - لم نكن نستغرب يوما ان تقدم احدى الاقلام الماجورة الى مهاجمة اعداء نظام البعث الدمشقي، فالامر طبيعي بالنسبة للحناجر التي لا مبدأ ولا ايمان ولاعهد لها، لكن ان يكون هدف تلك الا قلام البعثية الحاقدة تحريض اللبنانيين على بعضهم البعض فهذا لا نقبله وان كان نتيجة  وصدى  لابواق بادية الشام.

فالسيد كارل كوسا_  الممنوع عليه ان يكتب حتى عن حوادث الطرق في سوريا الا بموجب امر بعثي_ يبدو انه مصاب بعقدة نفسية اسمها لبنان او اسمها" اللبنانيون في اسرائيل"/ "جيش لبنان الجنوبي"،  لذلك عمد كاسياده ( البعثيين الفاشيين) و(الثورجيين الايرانيين) على مهاجمة ابناء الجنوب الذين اختاروا "نار العدو " على مائهم، بدلا من الخضوع لحكم انجاس البعث، وهاله ما لقوه من معاملة كريمة في بلاد "العدو " الذي دأب هو واسياده على بث سموم الكذب عنه ليبرروا خطفهم الشعب السوري اما  تحت ما  يسمى الحكم العرفي "قانون الطوارىء" الشبيه بالحكم العرفي الذي اقامه العثمانيون في بلادنا قبيل هزيمتهم النكراء في العام 1918 ، وتورا تحت مسمية محاربة العدو "اي عدو لا احد يعرف " والذي بسبب ذلك العدو دُكت المدن السورية ودمرت المساجد والكنائس على رؤوس المؤمنين في حماة وحمص وحلب .

لقد استاء  كارل ماركس كوسى ان يُقَّدم موقع اللبنانيون في اسرائيل التحليل الواقعي والمنطقي للاوضاع اللبنانية وان يضع الامور في اطارها الصحيح فعمد هذا "القرع" الى الكتابة( خبط عشواء) او ربما قد يكون تعمد ذلك ليظهر للراي العام ما تلاقيه الاقلام الصحافية في سوريا البعث، تلك الكتابة التي تدل على عدم ايمان صاحبها بما يكتبه ونتوقف عند ما اورده (الكوسا) عما نشره موقعنا عن جريمة اغتيال الوزير بيار الجميل واستفزه ان نربطها بجريمة اغتيال الرئيس بشير الجميل معتبرا ان ذلك الربط هو عمالة لاسرائيل ( مع ان نظام دمشق قد حمل اسرائيل مسؤولية اغتيال الجميل بشير وبيار ) ونسي الكوسا ان يفسر لنا او فاته ان يسال اسياده عن طريقة ربط تشابه الجريميتين بالعمالة لاسرائيل وكنا نحن قد اشرنا في حينها الى ان وكالة الانباء السورية الرسمية قد ادانت جريمة اغتيال الجميل قبل وقوعها بحوالي عشر دقائق وقد ابرزت سبق ادانة سانا لجريمة اغتيال الوزير الجميل ثلاث وكالات انباء عربية بامكان من يرغب الاطلاع على اسمائها العودة الى ارشيف موقعنا. )

في جميع الاحوال ان ما اورده كارل كوسى عن موقع اللبنانيون في اسرائيل هو وسام شرف نزيده على اوسمة الشرف المعلقة على صدو احرار الجنوب في مقاومتهم لعملاء الاحتلالين : السوري والفارسي في لبنان ونعني به حزب الله .

فلا عجب ان تثيرهم كلمتنا وتخيفهم تماما كما سيوفنا التي فتكت في رقاب اعدائنا ولم تُشهر يومنا بوجه لبناني آمن بلبنان الحر السيد المستقل، لبنان التعايش والوفاق،  لبنان الاصالة والتاريخ، لبنان الذي لا ترغب لا دمشق ولا طهران في رؤيته .

المجد والخلود لشهداء جيش لبنان الجنوبي الابرار الابطال، لان دمائهم لا تزال تقاوم والدليل خوف الكوسى ومعلميه من تاثير كلمة موقع اللبنانيون في اسرائيل

 

 

"اللبنانيون في إسرائيل": بين السيادة والارتهان 3 كلم!

كارل كوس

"اللبنانيّون في إسرائيل"..موقع إلكترونيّ، أنشأه العملاء الفارّون إلى الكيان الصهيونيّ، أو كما سمّاهم بعض مَن أراد إضفاء صبغة مؤدلجة وطائفيّة على "القضيّة": "اللاجئون إلى إسرائيل"!.

اعتبر موقع "اللبنانيون في إسرائيل" (www.lebaneseinisrael.com)، في بيان نشره عقب اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميّل، أنّ اليد التي اغتالت الوزير الجميّل "هي اليد عينها التي اغتالت الحلم اللبنانيّ، الشيخ بشير الجميّل". وتساءل الموقع "أليس غريباً أن يُسارِع الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى الاستنكار مباشرةً، من بعد مُعلّميه الشاميّين؟"!.

كما "بشّر" العملاء، عبر موقعهم، بأنّ "تضحيات مروان حمادة وإلياس المرّ وميّ شدياق ورفيق الحريري وسمير قصير وكمال جنبلاط والمُفتي حسن خالد والرئيس رينيه معوّض، ستكون الحافز لمتابعة كتابة ملحمة الاستقلال الثاني من أيادي الأخطبوط البعثيّ الشامي"!

وأشار الموقع إلى أنّ "أقصر الطرق نحو استقلال ناجز هي الطريق إلى بعبدا، لأنّها ستكشف ظهر حزب الله وأيادي الشرّ المتسورنة في لبنان". وحدّد "المسافة الفاصلة بين لبنان الحرّية والسيادة..ولبنان الارتهان إلى الخارج هي 3 كلم"!

واختتم البيان بتوقيع، يُعرِّف عن هوية أصحابه: "الآسفون اللبنانيون الأحرار في إسرائيل(..)".

وكان الموقع الإلكترونيّ قد قدّم ميليشيا لحد على أنّها "مُقاومة شريفة، لا دخيل فيها، ولا مأجور، ولا مُخرِّب، ولا جيش احتلال"!، مُحاولاً إيهام "ثوّار الأرز" و"حرّاسه بأنّ ميليشياتهم "إستمدّت سلطتها من أبناء الجنوب (الذين كانت تُبيدهم وتنكّل فيهم وتذبحهم)، في حين استمدّها "حكّام الأمس" (علماً بأنّ حكّام الأمس هم حلفاؤهم، وهم نفسهم مَن كان يحكم، منذ أكثر من 15 عاماً وما زالوا) مِن سوريا"، مُتسائلاً "فمن هو الخائن؟!"!

وبرّر المشرفون على الموقع أسباب عمالتهم لمصلحة كيان العدوّ الصهيوني، ومُشاركتهم في قتل أهالي الجنوب، وتشريد باقي سكّانه، بعد هدم منازلهم بـ "كنّا أمام خيارين: إمّا أن نمدّ أعناقنا إلى الفلسطينيين ونقول لهم إقطعوها، أو أن نقبل المعونة (..) التي كانت تردنا من "إسرائيل".

وفي محاولة فاشلة وبائسة لتزوير التاريخ وقلب الحقائق واستثارة الغرائز الطائفية والسياسية، أتحفنا الموقع بنظرية مضحكة، مفادها أنّه "لولا جيش لبنان الجنوبي (والمقصود به: ميليشيا لحد)..لكان الجنوب أصبح أرضاً "إسرائيلية"!"، مؤكّداً أنّ تعاونه مع "إسرائيل" لم يكن لمساعدتها في احتلال لبنان. وإنّما كان "تعاوناً  معها للمساعدة على لبنانية الجنوب (..)". حظيَ الموقع بـ "شرف" نشر آخر البيانات الصادرة من مُؤسِّس "حرّاس الأرز" (أبو أرز)، بتاريخ 17-11-2007، وتخوّف فيه الأخير من "إمكان سحب المجتمع الدولي يده من لبنان، قرفاً من هذا البرص السياسي المُتفشّي في جسمه، والتخلّي عنه في عزّ محنته".

وتجدر الإشارة إلى أنّ شعار الموقع، الذي يصادفك أعلى الصفحة، هو "عائدون"!، منتشراً على خريطة لبنان كلها، يُوازيه رسم لحمامة "استسلام" مرفرفة، تحمل بفيها غصن زيتون، وبرجليها ميزان العدالة!

.فأين الرقابة الوطنية من هكذا مواقع، وهل مسموح للصهاينة وعملائهم أنّ يضخّوا، من أحضان الكيان الصهيوني، سمومهم العفنة، في كلّ أنحاء العالم، على أنّهم حماة حمى لبنان؟!