|
طويت
الصفحة السابعة من كتاب المنفى...
صفحات سبع
كتبت بحبر الالم والوجع و الحرمان من وطن
لطالما عانينا الغربة فيه ، والوحدة
القاسية والوحشة الموجعة، لكننا تجلدنا
وصبرنا لاننا حلمنا ابدا بوطن سحري .
حلم تبدد يوم
زهق الحق، ووقفت مسيرة العدالة، فاصبح
الوطني مجرما والمجرم وطنيا ...
في مثل هذا
اليوم ، غربت الشمس لتكتب حروف الوداع بعد
معاندة مع قوى الظلام، الا ان مقاس القدر
لم يكن على مقاسنا، انه قدر الظلم والضلال
.
سرنا نحو
المجهول وفي قلوبنا غصة من الواقع
الخجول... الخجول بوطن نبذ من يحبه وقدم
على مذبحه اعظم التضحيات ليعانق من نبذوا
علمه وسيادته واقاموا دويلاتهم، قابضين
على قرار الحرب والسلم، ففتكوا بالوطن
ومسلماته وانتهكوا حرمة امنه واستقراره .
نعيش المنفى
واوجاعه لاننا صنا لبنان من اذيال الشر.... |
|
في هذا اليوم
نصمت، لا خوفا من الكلام بل حدادا على الحق في
لبنان ...
المغيب
والمدفون في قمقم الارهاب والضعف والنسيان....
حقٌ ركنوه
بعيدا عن القوة فكان مصيره الموت والعصيان..
سنلتزم الصمت
برهة لننحني بخشوع امام ذكرى من
حارب الارهاب عقودا وحملوا على نعش من الغار
والورود فداءً للاله الذي عبدوه واسمه لبنان...
في هذ اليوم
يحتفلون "بالتحرير"... الذي شكل وصمة عار في
تاريخ الدولة اللبنانية عندما لجأ شعب باكمله
الى احضان "الدولة العدو" ليبقى الوطن ساحة
للغرباء الذين حولوه ساحة لصراع "الاشقاء"..
لفظنا
لبنان متمريدين، فردوا علينا ب"القاب،شرائع،
قضاة، محاكم وعقوبات..."
وهم "الساقطون" امام محكمة
التاريخ والعدالة ... والحياة
|