Lebanon
 
Peace
 
justice
 
 

 

زيارة تاريخية بالمعنى، سياسية بالهدف،  لكنها لا تعبر عن شعاره" الوحدة الوطنية"

 

Lebaneseinisrael.com

انها زيارة دولة الرئيس العماد ميشال عون الى الجنوب، ارض البطولة والعنفوان اللبناني الاصيل حتى العام 2000.

عاد اليه ليطأ ترابه بعد ثلاثة عقود من الفراق القسري بفعل الاستيطان الفلسطيني وتداعياته اللاحقة، الذي طرد جيش الوطن و"عماده"، من اجل فرض مشروعه  "الدولة البديلة"  على حساب لبنان الكيان والهوية.

مخطط عربي خبيث كان ليتحقق لولا ابطال وقفوا وانتصبوا وتحدوا فصانوا كرامة الوطن 25 عاما.

"إنها زيارة الوقوف هناك تحيةً لاستشهاد البطولة، كما تحية لاستشهاد الطفولة. على أرض الجنوب سقط لنا أبطال، وسقط لنا أطفال، وأنا ذاهب لتحيتهم، من قانا إلى رميش، من شهداء المقاومة والشعب، إلى الشهداء رفاق السلاح في الجيش. طبعاً، هناك أيضاً الالتزام، فأنا ذاهب إلى أرض المعركة، إلى الأرض التي شهدت انتصار لبنان بمقاومته وجيشه وشعبه على إسرائيل قبل عامين"

بهذه الكلمات اوضح  دولته الهدف من الزيارة _ وعفوا من الدماء البريئة التي هدرت ظلما_ المخصصة"لشهداء الواجب الجهادي " الغير لبناني ولاءً وهدفا ، متناسيا ارواح شهداء "رفاق السلاح"  المغمورين بتراب الارض التي صانوها وحموها سنين طوال، ضاربا عرض الحائط مشاعر ابناء منطقة عانت وبكت وصرخت من ظلم هؤلاء " الجهاديين" والقضية المزيفة التي يجاهدون من اجلها، متجاهلا قضية شعب طرد من وطنه بفعل "مرتزقة" جندت لبنانيين ولسيت بلبنانية .

دولة الرئيس، لطالما كنت المارد المدافع والمجهار بعدالة قضية "الجنوب"، القضية الانسانية البحتة التي حاولوا تسيس ابطالها فلم ينجحوا.

  لطالما انتظرت هذه الارض امثالك  للدعم والشهادة للحق الذي ُغيب، لم نكن نتوقع ان تكون هذه الزيارة متجزءة ومجتزءة تحية لفئة غمست سيفها في صدور ابناء القرى والبلدات التي تتأهب لاستقبالك، كم تمنينا ان تكون ضيف المنطقة التي جسدت "الوحدة الوطنية اللبنانية الحقيقية" قبل بترها من اجل انتزاع صفتها الوطنية وهويتها اللبنانية.

 

شهداؤنا ، شهداء ابناء المنطقة الحدودية  و"الجنوبي" ورفاق السلاح "المرسلون"، في اكفانهم اليوم يرتعدون، ومن صمت سكونهم، يصرخون:

 قاتلنا من اجل "لبنان الدولة"، فما انتم فاعلون؟ّ

 زرعنا الارض بدماءنا وهم "الحاصدون"،

سترنا عرض وطننا وهم بالسيادة والهوية والكيان يعبثون ..

 

صمتنا على حقنا فاذا بنا ندفع ثمن السكون،

قاومنا "الغازون"

 تحدينا "الطامعون" وهم "المنتصرون"،

كنا للوطن معاقل وحصون

حاربنا الظلام في وطن المجون، ورقدنا في تراب الارض لانهم بها يتاجرون

لم ننتظر مكافئة او أي عربون، لكنكم بالعدالة والحق مجبرون

لم نسمع منكم شهادة للجنوبيون،

او شمعة عن ارواحهم في الكنائس واضعون

و الصلوات  من اجلهم في المساجد  رافعون.

عار عليكم أيها المستسلمون

وطننا يباع وانتم بالسياسة منشغلون،

وطننا "يفتت" وانتم تترنحون

امتنا "اللبنانية" تنساق وانتم فوق "الكراسي" هائمون.

 

الهذا الحد "نام" الحق في لبناننا ؟

لكن اينكم من عدالة التاريخ ايها "البائعون"!!