|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
يا ذل الوطن المرهون للارهاب والضعفاء
(lebaneseinisrael.com)
لا شك ان لبنان يعيش في خضم اخطار جسيمة تهدد كيانه وهويته، وُتبقي شعبه اسير الارهاب الذي حول ارض الجنوب الى مساحة اقليمية مستباحة تُرسل عبرها الرسائل والتهديدات بفعل فئات تنظيمية اغتالت ضمير السلام والامان والاستقرار في لبنان .
الصواريخ الموجهة الى اسرائيل والمعدة للاطلاق، والتي جهزت في منطقة نفوذ حزب الله الارهابي، حدث في غاية الخطورة في هذا التوقيت بالذات، اي في ظل التعبئة الاقليمية العسكرية الحالية، وكانها تجعل من لبنان الواجهة والساحة والضحية لتنفيس الاحتقان القائم بين مختلف الافرقاء "المتعادين" .
مرة جديدة، يسجل التاريخ حدثا لطالما تكرر في المشهد اللبناني معرضا الوطن والمواطن لردود فعل تطيح بالقرار 1701 وبالتالي تجعل لبنان دون اي غطاء دولي.
انها لعبة المحاور، التي تنفذها بعض القوى اللبنانية، والمرتبط بعملية المفاوضات التي يجريها "اسد الجولان" مع الدولة الاسرائيلية، وتذكير لمن تناسى بوجود رابط مصيري بين ما يجري في غزة، وما قد يجري في لبنان .
ويبقى الشعب اللبناني " كبش محرقة" وضحية الايديولوجيات، لان الاقزام في لبنان غير معنيين بامنه واستقراره بل بمصالحهم وعقائدهم القابلة للتحقيق في حال نجاح الضمير الاسود في تنفيذ مشروعه .
ما حدث يظهر مرة اخرى، صدقية قضية جيش لبنان الجنوبي الذي تصدى بروحه وجسده لهذه المحاولات الاستفزازية والارهابية، فكان الكيان الوطني والسد الجنوبي المنيع الذي تلقى الضربات اكراما لسلام وامان الشعب اللبناني . ما فعله "الجنوبي " على مدى 25 عاما تقاعست الدولة عن فعله وقصرت القرارات الدولية عن تنفيذه.
و السؤال : الى متى يبقى لبنان وشعبه اسير رهانات ومزايدات الاخرين على ارضه / والى متى يبقى رهين جهل وضعف "اشباه الرجال" في سلطته؟