لن ننساه ابداً لانه لم ينسنا يوما

صدح صوته وانفجر مداد قلمه، فدوت كلماته صاعقات "حق" على اصحاب القلوب السوداء.

من جبابرة لبنان انبثق، من رحم الظلم ومآثر الاحتلالات... ليصوغ بتمرده صورة  رجل بلغ سنة الارتقاء في وطن غلبته مظاهر قاسية ظالمة فنكرته الافكار المحدودة وطالته القلوب الضعيفة لان كلمته كانت عادلة ومنيرة تمسكت دوما بالحق المنبوذ ممن يقيسون ضمير الوطن بمقياس ضمائرهم.

إنه جبران تويني الذي رحل لان القدر المفروض على لبنان ضاق به، فلفظ  الحياة التي نقلته الى عالم تتسع لجبابرة  امثاله.

كان دوما نصير الحق والمدافع عن انصاره، انتفض يوم  استتب الظلم على مسرح الجنوب، منبها العالم اجمع الى جريمة ارتكبت، في وضح النهار وعلى مرأى الجميع، بحق شعب ناضل لعقود من الزمن  دفاعا عن لبنان الحبيب، مطالبا بوضع حد لمأساة موجعة عقدت لسان كل وطني وكبلت يدي كل شريف، مأساة شعب طرد ودفع ثمن مشروع غريب.

فالف تحية واجلال لروحك يا جبار الكلمة الثائر، والف شكر وامتنان على ايمانك بشعب نالوا العقاب الجائر، رسالتك  تركت داخل كل منا عطر تغلغل في ارواحنا وتصاعد  الى عالم الخلود، فحواه الحقيقة المجردة بلبنان الخالد.

بمناسبة الذكرى الثانية على استشهاد جبران تويني

Lebaneseinisrael.com