|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
شكرا ... لمن يكتب "الكلمة" فينا، ويحيينا بنبع "الحياة"
الاب قزحيا .س، كاهن الرعية اللبنانية في اسرائيل، ابن الشمال اللبناني الذي عانق ابناء جنوبه بحبه ورسالته وايمانه بعدالة الانسانية. شمعة اشتعلت في منفانا المظلم، ولا يزال يبعث نور الامل ولوحة الوطن في نفوس شعب قُدم فدية للمساومات على مذبح الهيكل الذي هو"لبنان". خمس سنوات مرت على تأسيس الرعية اللبنانية في اسرائيل، تعرفنا بعدها بسنةعلى هذا الاب الذي جسد كل معاني الرسالة المسيحية في شخصه.عرفناه إرادة لا تعرف حدودًا وعزيمة لا تعرف كل ً، وموقفًا واضحًا لا شك فيه فما في قلبه على لسانه. هو نار متأججة لا تبرد وهو يكره الفتور في أي شيء، فوزع حممه علينا واذ بنا رعية نتخطى الالم ببطء لنصوغ بنشاطاتنا حياة من قلب الموت. جعلنا ببساطة شخصيته وقوة حكمته ننفُذ إلى ُكنه الحقيقة، وجوهرها بأنه ما نفع الإنسان إن لم يستطع أن يحِب ويحَب، ادخل فينا الزخم الذي جعل من رعيتنا كيانا جامعا له الحياة . اختار ان يكون بيننا، يعايشنا درب الجلجلة ونحن على حدود الوطن الذي وهبناه اغلى ما لدينا ولم يعطنا سوى "النكران". حضرة الاب الفاضل ما سبق وسُطر ما هي الا كلمات لا تفيك حقك ولا قيمتك في قلوب رعيتك، وتبقى عرجاء لا تفيض بكل ما نحمله من مشاعر فياضة اتجاهك. كلمات الشكر والعرفان والامتنان لحضرتك لا تقاس بحبر الاقلام، على كل ما فعلته وتفعله من اجلنا. فبإسم"العائلات اللبنانية في اسرائيل"، وبإسم كل فرد من ابناء رعيتك نقول لك "إنّنا نحبك، ونحبك كثيرا". نحبك عندما تحيينا بابتسامتك، ونحبك عندما تحثنا إلى الأمام، ونحبك عندما تنهرنا بلطفك ولباقتك وروحك المرحة الطيبة، نحبك كأب يريد دائما وأبدا الأفضل لأبنائه، ونحبك لعنفوانك الذي يضاهي عنفوان الارز الشامخ الذي كان كل يوم ولاربع سنوات شاهدا على أفعالك. عفوك ايها الاب القدير، في حال اقترفنا اخطاءٌ بحقك، فنحن الابناء وانت الصدر الذي جاد علينا بالوفاء. "لبنانيون في اسرائيل"
|