|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
توقف موقع "اللبنانيون في اسرائيل" قسرا لا طوعا، لان هناك من اعتبر صفحاته "فيروسا" ينخر الضمير، لا نعي لاي سبب، لكن المؤسف ان الفاعل لبناني الهوى والهوية "كما يقال" لكنه خسيس النية والمقام .
راي في صفحات الموقع نورا يضيء وهو القابع في ظلمة الضمير.
وجد في سطوره لغة التاريخ تصافح قضية عرفت بالشرف وتحقيق المصير، فانهز كيانه الحقير.
ادبيات الكتابة تمنعنا عن استخدام التعابير المناسبة، لاننا تعلمنا الكبر والمرافعة وعدم الاهتمام "بالصغائر".
لكن بشرتنا لكل الضمائر السوداء، اننا لن نقف ونتسمر امام محاولاتكم مهما كانت نواياكم، مستمرون وباقون ... وقدر ما شئتم حاولو! فنحن ابناء العزيمة التي لم تقهر يوما ولن تلين.
ولمن يغدر قضيته، فبئس الاخلاق، والمروءة واسفاه على الارض التي حملتك فلطالما اعتبرناها موطىء قدم ابناء الشرف والرجال، ولم نتخيل يوما انها تحوي "نعاما" مقام رؤؤسهم التراب.