|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
ما أجود الخالق وما اكرمه الذي اهدانا لوحة لا بل موطنا للجنة انبثق في وجودنا من احشاء الحياة.
ما انبل هذه "القدرة السرمدية" التي وهبتنا لبا يتدفق منه جدول الحب ليصوغ بنبضاته سلاما وتضحيات جسام، تسمع خريره لو كنت نقطة في اوقيانيوس طليق .
اتى عيد الام للمرة الثامنة على التوالي و فيه غصة متبادلة عبر الحدود تعصر القلوب وتتقطر شوقا واملا بلقاء قريب. اتى عيد الام فمرت الذكريات وتوالت صور وجوههن الملائكية، طارحة سؤالا "هل من لقاء؟".
من الالم انتفض اطفال الرعية اللبنانية، محاولين مسح الدموع التي ارتسمت على الوجوه مقدمين حفلة متواضعة، رسموا لوحاتها بانفسهم ومن براءتهم صدحت ترانيم وكلمات الشكر والتكريم.
وفي الصور تعابير اصدق انباء بالخبر :
ومن موقع لبنانيون في اسرائيل نقول:
الف تحية لكن ايتها الامهات اللواتي سطرتن وجودكن بعبير التضحية وزينتن اولادكن بانوار الدفئ والحنان .
الف تحية لكن ايتها الامهات اللواتي حملتن مصيركن ووقفتن في وجه من اراد ان يساوم على "هيكلكن"، ففضلتن صفحات المنفى على سطور الذل في وطن تناسى معنى "الوطنيات".
أعاده الله على جميع الامهات بالخير والسلام، خصوصا على من تسرق النهدات وترنم الم من تفتقدهم وهم خلف الحدود راجين العلي ان يجمع شملهن بفلذات اكبادهن قريبا في وطن حر وعادل .