Home

Local News

Lebanese News
SLA page
Documents

L.I.I page

Martyrs

Editorials

Books

Multimedia

About Us
Contact Us
 

 

رد على كلام الوزير السوري البعثي محسن بلال الذي اتهم «جيش لبنان الجنوبي» بالهجوم على الكتيبة الاسبانية

 
 

بعوضة أنا في الدنيا، لكن لمّا أرى بعض الورى فكأني بينهم فيل

 

Lebaneseinisrael.com

 

"هل يجد "البعث" غير دعارته ليتهم بها الشرفاء؟

 

كم ينطبق القول المأثور للشيخ سعيد تقي الدين : " ما أبلغ القحباء عندما تتحدث عن العفة " على معالي وزير الإعلام السوري محسن بلال الذي وجه أصابع الإتهام الى "جيش لبنان الجنوبي"بالتفجير الذي استهدف الكتيبة الاسبانية والذي اودى بحياة ستة اشخاص من عناصرها الاسبوع الماضي في الجنوب اللبناني.

الإتهام الذي أدلى به وزير النظام السوري البعثي الإرهابي لم يتعدَ في مفاعيله ما تخلفه قنبلة ‏دخانية صغيره، لا بل هو اشبه بذوبعة في فنجان هدفها إسدال الستارة لإخفاء أصابع الإتهام عن أعمالهم الإرهابية التي فتكت  بالوطن ولا تزال ...

لكنه نسي،  انه مهما حاول،  (فالستائر) التي يستخدمها ونظامه،  من النوع الشفاف الذي لا يخفي الحقائق ولا يلغيها البتة، لان تاريخهم الإرهابي الأسود بحق لبنان بات معروفا للجميع؛ بسلوكهم الهمجي، بأسلوبهم البوليسي وجرائمهم ضد الإنسانية التي فتكت بالجسد والروح وإستباحت الضمير ...

وها هو اللبناني لا يزال يعيش تداعيات حقدهم وظلمهم وديكتاتوريتهم التي اثقلت كاهله على أكثر من صعيد.

لا نريد الاسهاب في سرد تاريخ الفظائع السورية، لكننا ملزمون بالتذكير، ولو بايجاز منعا لتزوير الحقيقة والتاريخ من قبل من لطخت يداه بالدماء،  فجاء محاولاً مسحها بكرامة أشرف الشرفاء، لذلك نراهم لا يتركون مناسبة سياسية أو عملاً ارهابياً الا وينطلقون من رواية مزورة لإبعاد علاقتهم بالجرائم المتعمدة التي يرتكبونها بحق لبنان الوطن واللبنانيين.

إن الحقد السوري على لبنان عمره من عمر كيان هذا الوطن المستقل بحدوده المتعارف عليها، فمنذ تلك الفترة والنظام البعثي  يجهد محاولا السيطرة على شعب الارض التي "علمتهم الحرف"،  مستخدماً جميع الوسائل من قتل وفتك وترهيب ومساومة... مروراً بالسيطرة العسكرية وتصدير الفلسطنيين وصولا ًالى شراء أقزام سياسيين وأحزاب مرتزقين(منهم من طالتهم الصحوة الوطنية ومنهم لا يزال في سبات عميق)... إضافة الى إقامة المستنقعات الإرهابية ومد الحلفاء بالسلاح والمتسلحين ...

وحده "جيش لبنان الجنوبي"، وقف سدًا منيعاً، في وجه مخطط الحكم السوري الارهابي_ القاضي بإزالة وتفتيت  الكيان اللبناني_ لا سيما يوم كان الأسد الأب ودودًا مع الاسرائيليين والاميركيين، مجسدًا "القومية والمصلحة  العربية الوفية" التي دفعته للقبول بمبدأ التنازل عن الجولان للحصول على لبنان ...

وبقي الجنوبي مناوئاً شرساً في زمن الإلتحام الإيراني - السوري الذي شكل اخطبوطاً إقليمياً جاعلاً من حزب الله ورقة سياسية وعسكرية يحركونها وفقاً لمصالحهم الإستراتيجية ..

لذلك أخطىء هذا "البلال" البعثي عندما قال " ان «سورية وقواتها وعناصرها لم يكن لهم تواجد تاريخياً في تلك المنطقة، لا في عام 1976 او 1977 ولا في أي تاريخ آخر خلال التواجد السوري في لبنان».

تواجدهم الفعلي لم يكن، لأنهم في بدايات الحرب اللبنانية انهمكوا في زرع الفتن والشقاق وتمويل الميليشيات وإرتكاب المجازر،  ممولين الفصائل الفلسطنية لفتح الجبهة اللبنانية "لإزالة  الدولة العبرية "، دون أن نغفل قنوات المساوامات مع "اليهود والاميركان"، ليرسلوا فيما بعد  اقزامهم بهدف (تحرير الجنوب)، متجنبين "الاسرائيلي" لقتل "اللبناني "..

ليس عبثا، أن يختار وزير البعث السوري محسن بلال  "جيش لبنان الجنوبي" لتوجيه أصابع الاتهام له، فهي رسالة معروفة المعاني، أراد من خلالها إبعاد الشبهات عن نظامه برفع "شعار العروبة" والصاق التهمة "بعدوهم" دون جرح مشاعره، لا سيما في فترة التقارب والتناغم الذي يعتمده نظام الاسد الابن مع الدولة الاسرائيلية،  معتمدا المثل اللبناني القائل:" عم حاكيكي يا جارة .. سمعي يا كنة"...

  كما أن اتهامه فيه الكثير من النوايا الإجرامية  والأبعاد "المافيوية"،  إنه اسلوب الظلامية  البعثية،  النظام الاوتوقراطي،  اسلوب المجرم الذي يتهم الضحية للنيل من موقعها التاريخي الوطني ... ودفاعها المشرف عن وطنها ...

ان اتهام جيش لبنان الجنوبي بهذا العمل الارهابي لهو مهزلة، تضاف على سجل الكذب والرياء السوري مجسدة بصورة حية  الافلاس  السياسي والاخلاقي لهذا النظام الذي بات يلفظ انفاسه الاخيرة.

فعناصر الجنوبي عموما واللبنانيون في اسرائيل خصوصا  كانوا من اكثر الفئات ادانة للعمل الاجرامي الذي طال قوات اليونيفل، قوات "السلام"...  الرسالة التي حملتها قضية "جيش لبنان الجنوبي" على مدى عقود ثلاث .. كما ان تاريخ العلاقة ما بين قيادات الجنوبي وقيادات اليونيفل ابان عهد " المنطقة الحدودية" يشهد لها التاريخ بعمقها وتعاونها والتنسيق المنظم فيما بينها ..

كما اننا من اكثر المؤيدين للقرار 1701 لاننا نعتبره بداية لنهاية عهد الظلاميات المتمثلة بوجدود الميليشيات التي جعلت من ارضنا _خصوصا في السنوات السبع الاخيرة_ ساحة صراع ومتنفسا للبعث الارهابي واعوانه الاقليميين ومرتعا خصبا للسياساتهم الغوغائية على حساب الشعب اللبناني ومصيره وقدره .

هذا القرار الذي جاء بجيشنا اللبناني بعد ان كنا على مدى سنين خلت نأمل بأن يكون سياجاً ودرعاً يحمينا، ونحن نقطن بيوتنا مسلمين إياه أمانة حماية الوطن ...

وفي الختام نقول قبضة العدلة آتية ولن يطول الانتظار متوجهين لمعالي الوزير البعثي قائلين :

"تستطع ان تدين الاخرين بحسب معرفتك لذاتك  ... فهل لك ان تقول لنا من هو المجرم  بيننا ومن هو البريء" ؟؟

 


دمشق تتهم «جيش لحد» بالهجوم على الكتيبة الاسبانية لضرب العلاقة مع مدريد ...

حمّل وزير الإعلام السوري محسن بلال بقايا جيش انطوان لحد في الجنوب اللبناني مسؤولية التفجير الذي استهدف الكتيبة الاسبانية. وقال بلال لـ «يونايتد برس انترناشونال» امس: «هناك في تلك المنطقة جماعة اسرائيل من بقايا جيش لبنان الجنوبي المعروف بجيش لحد وهؤلاء كانوا نالوا عفواً لدى انتصار المقاومة». وأشار الى أن «جزءاً من هذا الجيش هرب مع لحد لدى انتصار المقاومة عام 2000 حين فرت اسرائيل وعملاؤها مما كان يعرف بالحزام الأمني بينما بقي جزء آخر في الجنوب من الجيش ذاته الذي كان يتسلم رواتبه من اسرائيل».

وشدد بلال على ان «مرجعية هؤلاء اسرائيلية ولهم أصدقاء في لبنان». وأكد بلال ان «سورية وقواتها وعناصرها لم يكن لهم تواجد تاريخياً في تلك المنطقة، لا في عام 1976 او 1977 ولا في أي تاريخ آخر خلال التواجد السوري في لبنان». وقال ان «المجرمين الحقيقيين هم الأدوات الاسرائيلية في جنوب لبنان وهم يأملون بهذه الضربة للقوة الاسبانية توجيه الاتهام الى دمشق مع علمهم المسبق بمتانة العلاقة السورية – الاسبانية». وأضاف بلال: «ان أي منطقي او عاقل وموضوعي يعرف ان هذه محاولة قذرة لضرب العلاقة بين سورية واسبانيا». وأكد ان القنوات مفتوحة بين دمشق ومدريد بلا عوائق