|
lebaneseinisrael.com-
وانتصر الجيش اللبناني! وما انتصاره سوى
"نصر الهي" فعلي غير وهمي على شاكلة الانتصارات
"الايديولوجية" .
الهي...
لانه اثبت انه حارس الهيكل اللبناني الحقيقي - الشرعي وحامي
قدسيته، يصون سيادته غارزا في ترابه دماءً صرخت " من اجل
لبنان" الواحد الاحد ... وليس من اجل طائفة او (استتباعا) لدول
طامعة بحق لبنان في الوجود .
الهي...
لانه خاض معركة الشرف في وجه ثلة من الارهابيين ارادوا سلب
هويته من شعبه من اجل "امارة"، فكان سياجا يلف براية
الوطن حدوده وامنه الداخلي.
بامكانياته وعتاده الوضيع - المتواضع وببسالة جنوده، استطاع ان
يحقق ما عجز البعض عن تحقيقه ليكشف عورة ووضاعة اهل السياسة
المتصارعين على " المناصب" والغاء الاخر خدمة لانانيتهم .
حمل
ابطال الجيش بنادقهم في وجه العدو، جاعلين من اجسادهم سياجا
منيعا لدرء الشر. لم يفكروا بطائفتهم او دينهم او حتى معتقدهم
السياسي بل شبكوا الايدي وغرزوا عرقهم وارواحهم دفاعا عن
دينهم لبنان وانتمائهم اللبناني الذي تصغر امامه كل الانتماءات
.
فكان
انصهارهم واصرارهم وانتصارهم، عبرة ورسالة للجميع داخليا
وخارجيا ... عبرة في الوفاء للوطن ورسالة في الشرف والتضحية
والارادة الصلبة (تنحط) امامها كل التصاريح والادعاءات
والمزايدات .
الم
يحن الاوان لان يقتدي "الشعب اللبناني العظيم" بجيشه الاعظم
و"انتصاره الالهي" مراجعا حساباته في عدم الاستزلام لقياديين
"مستزلمين" لجهات خارجية ؟
الم يحن الاوان ليدرك
اللبنانيون انهم بدعمهم لهذا الزعيم او ذاك ( وجميعهم اصحاب
تاريخ غير مشرف بحق الوطن) سائرون نحو الهلاك ؟
الم
يحن الاوان لان ينصهر ابناء الارز من اجل قضية "الدفاع عن
لبنان" لدرء كل المحاولات الايلة لجعل وطنهم ساحة للصراعات "
اللا لبنانية " وجعلهم ابعادا اقليمية ودولية على حساب
هويتهم اللبنانية؟
|
الارهاب
... يهاجم جيش الوطن |
|
قافلة جديدة خطت
بدمها على جدار الحرية معان في العنفوان
والكرامة، لتشع
نورا على صدر لبنان التزاما في الدفاع عن
الارض التي قدست بدماء وعرق الابطال...
انهم شهداء الجيش
اللبناني اليوم، الذين سقطوا في مواجهات مع
احد فيالق الارهاب الذي حاول تدنيس ارض
القداسة فلم يفلح بعد ان تصدى له حاميها .
انه الجيش الذي لم يهتز
رغم اهتزاز القرار الوطني السياسي، مثبتا
انه بكل الظروف سياجا منيعا للوطن.
ما حصل
في الشمال لا يمكن فصله
عن سير التطورات والاستحقاقات التي تتربص
لبنان لا بل محاولة جديدة من قبل قوى الشر
لمنع بناء دولة تحقق رغبات الشعب اللبناني
في الحرية والسلام.
ولا يمكن لدولة قوية
ان تقام في ظل مستنقعات ارهابية وميلشيوية
متعددة الانتماءات،، وفي ظل "رجالات"
قرار _واشباه الرجال_ كل منهم يغني على
ليلاه، ارضاء لمصالحه الخاصة فيما الشعب
يرزح تحت عبء افلاساتهم السياسية، مجندين
خطاباتهم ل"اناهم" غير آبهين بالوطن ومصيره،
وظيفتهم الكلام وتعبئة الرأي العام اللبناني
بسموم ووباء يولد امراضا تفتك بوحدة وسلامة
الوطن .
الف تحية لكم يا شهداء لبنان، يا من سقطم
فقط من اجل صون هويتكم اللبنانية،
انتم باقون
في ذاكرة هذا الوطن العظيم الذي استمد
العظمة من بطولاتكم وتضحياتكم على امل ان
تنتقل عدوى شجاعتكم وبسالتكم الى من يعتلون
المناصب والخطب، علكم تكونوا اخر قوافل
الشرفاء.
ايار 2007 |
|