ذكرى وعبرة ورحمة على ابطال هم فخر لبنان

شاء القدر ان يجعل من اليوم الذي رفضوه وقدموا ارواحهم لتفاديه وصده، ان يكون محطة استذكارهم، تجمعنا صرخة ضميرهم وحريتهم التي كسرت القيود ووقفت بوجه الظلم والارهاب.  شهداء ابطال رحلوا، فما برحوا الاحياء في زمن الاموات "شهداء جيش لبنان الجنوبي"

 

25.5، طال الزمن ام قصر، تاريخ نعيشه مع ذكريات فيها الكثير من المرارة والأمل: مرارة لغياب أبطالنا عن مسرح الحياة الدنيا،  وأمل بان يطل فجر جديد على وطننا  وشعبنا بعد انقشاع الليل الأسود، فتشع ارواحهم علينا عدلا .

 

الخامس والعشرون 2008، قرع جرس كنيسة طبريا لثماني مرات  نسبة الى عدد سنين المنفى وحزنا على كبار فارقونا لنبقى في ارضنا ويبقى لبنان  لينحني الجميع وقارا لتضحياتهم التي بددتها "المساومات"،    فاسترجع اللبنايون في اسرائيل  يومهم الاسود يوم "الاقتلاع من ارض الوطن"  باقامة قداس الهي على راحة انفس شهداء جيش لبنان الجنوبي الابرار في كنيسة طبريا التابعة للرعية، لتزدان  ساحتها بيافطات معبرة عن رسالة وحال جيش لبنان الجنوبي، نقلها الاعلام الاسرائيلي والاعلام العربي عبر الجزيرة .

 

التاسع والعشرون 2008، محطة ثانية اختصرت سنين نضال وتضحيات بحفل  كرم شهداء جيش لبنان الجنوبي  اقامته "جمعية من اجل الجالة اللبنانية في اسرائيل " بالتعاون مع بلدية معالوت – ترشيحا، تضمن فيلم وثائقي يحكي  سطورا نقشت على صفحة التاريخ لتكون ذكرة وعبرة لا تنسى، لتنطق جدران القاعة باسماء ابطالنا وصور زماننا مختصرة قضيتنا وايماننا بالسلام والوطن الواحد لبنان

       

بعض صور من  القداس الالهي الذي اقيم على راحة انفس شهداء جيش لبنان الجنوبي في طبريا

 
 
       

   
       
       
   
       

بعض الصور من تكريم حفل الشهداء في معالوت