We Will Not Forget Our Martyrs
 

LIght A Candle for the Lebanese South Army  Martyrs

(Click on The photo)

 
LooGix
تاريخ انحفر بسجل الشرف

أرشيف ‘لبنانيات’

القديسة تريزا ومار شربل جايين يزورونا

ذخائر القديسة تريزا الطفل يسوع ستتوقف في حاضرة  الجالية اللبنانية في إسرائيل بزيارة الكنيسة اللبنانية وذلك نهار السبت 1.10.16 كونوا حاضرين

2

بفرح عظيم وإيمان كبير، ستشرع الكنيسة اللبنانية في إسرائيل – عكا أبوابها لاستقبال ذخائر ابن وطنها البارالقديس شربل يوم السبت الموافق 8.10.16 

كونوا حاضرين.

3

 

 

 

 

 

كمان نحنا طلعنا صوب درب السما فعانقنا عنايا عبر جبل الكرمل

7من قال أن الوطن مساحة جغرافية؟ فبالإيمان والإرادة تهتز الجغرافية وتنقلب المعايير؟ فكيف إذا كان مار شربل هو السفير؟

دير عناية الذي كان حلمًا، أحضره قديسنا بمعانيه وأهميته إلينا، إلى إسرائيل، حيث اختار كنيسته في بلدة عسفيا انعكاسًا له.

في عيد مار شربل هذا العام، سارت العائلات اللبنانية في قافلة إيمان واحدة نحو “درب السما”، قاصدة مار شربل للصلاة والسلام والمعايدة؛ من كريات شمونة وكرمائيل مرورًا بمعالوت، نهريا، شلومي وصولًا إلى حيفا والجوار …8 قافلات نقلت عشرات اللبنانيين الذين ملئوا الكنيسة ليتحدوا وقديسهم، فربطت الهوية اللبنانية السماء بالأرض ليتحول الخشوع وطنًا قوامه مذبح الأرز وعموده بخور لبنان، فعانقنا من جبل الكرمل  مزار مار شربل في عنايا.

عيد فطر سعيد من موقع “اللبنانيون في اسرائيل”

يتقدم موقع “اللبنانيون في إسرائيل” من اللبنانيين عمومًا والمسلمين خصوصًا، لا سيما أبناء جاليتنا في إسرائيل، باحر التهاني وأصدق التمنيات لمناسبة حلول عيد الفطر المبارك. سائلا المولى أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبر كات، ناشرا السلام في منطقتنا وفي وطننا لبنان.

تقبل الله صيامكم وطاعتكم

Islamic Illustration

هل يسمع لبنان اليوم صرخة ” جيش لبنان الجنوبي” في الأمس؟

غرق حزب الله في سوريا وها هو يغرق لبنان في تداعياتها، التي ايقظت جماعات نائمة لتعلن مشروعها الخاص، اسوة بحزب الله.

فبين القوس السني والهلال الشيعي، الهوية اللبنانية في خطر، وشعب لبنان يدفع فاتورة زعماء تسقط عنهم صفة ” رجال دولة” .

انفجارات، عبوات، صواريخ ، غارات…. وغيرها من وسائل الرعب والخوف باتت تحيط اللبناني وتهدد وجوده خاطفةً حياته في اي لحظة.

التفاتة بسيطة الى الوراء، تعيد صرخة دوت على مدى خمس وعشرين عاما، محذرة لبنان ما وصل اليه اليوم، متهمين مطليقيها بالعمالة…

لقد صرخ  جيش لبنان الجنوبي  يوما، احذروا حزب الله والمستنقعات الفلسطينية، فتحول تحذيره الى واقع ينهش الوطن .

“ما وراء الجدار” سفير اللبنانيين في إسرائيل وفخرهم

التّربية هي الثّورة الحقيقية الّتي بمقدورها أن تصنع إنسانًا يتعامل مع محيطه وواقعه ببصمات هويته ودمه.

فتاة لبنانية إحتلت العناوين، مؤخرًا، حين سُلّط الضّوء على مشروع تخرجها في عالم تصميم الأزياء، الذي جاء انعكاسًا لتربيتها وأصالتها.

إنها بولين نهرا الّتي دخلت وعائلتها المنفى، وهي لم تتجاوز الـعشرة من سنين حياتها، وحين اختارت مهنتها أكاديميًا، أبت إلا أن تختتم سنوات تعليمها ببصمات هويتها وذاتيتها، لتحاكي بتصاميم تخرجها يوم الخروج من حضن الوطن، فكانت مجموعة “ما وراء الجدار”  تجسيدًا حيًّا لقضية أرادوا موتها فصدحت لهم بالحياة والإبداع.

نفخر بك بولين، وبخيارك واختيارك، شكرًا لأنك كنت خير سفيرة لنا برسوماتك وخيوطك وتصاميمك. بالتوفيق وإلى الأمام.

سعادة النائب سامي الجميل – لماذا شوهتم الحقيقة؟ video inside

imagesبادئ ذي بدء، نود أن نشكر النائب سامي الجميل، رئيس حزب الكتائب اللبنانية على مبادرته المتواضعة في ذكر قضية اللبنانيين في إسرائيل تعاطفًا مع الأمهات المحروقات أفئدتهن على فراق أبنائهن في قرى الجنوب اللبناني.

مبادرة جاءت في فترة  أسدل الستار فيها، من قبل  البعض، على المطالبة أو إثارة القضية، خصوصًا في الذكرى السنوية،  تاركين المنبر لاحتفالات “النصر الإلهي” الذي أتى على خلفية توقيع اتفاقية سرية مع إسرائيل قوامها إنهاء “جيش لبنان الجنوبي”.

ولكن جرأة سعادة النائب لم تكتمل، إذ جاءت كلماته  لتشوه حقيقة قضية شعب، أراد بها  الدفاع عنه،  فألبسه، أسوة بالغير، ثوب العمالة.

إن طرح القضية من قبل سعادة النائب لم يأت بجديد، بل للأسف شابه غيره من المواقف المطالبة بمحاكمة ضحايا التاريخ والجغرافية، وعزز ادعاءات اتهامات الغير بعمالة “جيش لبنان الجنوبي”، مبرءًا الأطفال والنسوة وكأن عناصر “الجنوبي” اختاروا واقعهم،  طاعنين هويتهم بخنجر العمالة.

حاول سعادة النائب اختيار كلماته مراعاة للبعض،  فجاءت أشبه بقطع “بازل” مشوهة، نراه تارة ينادي بآلية لإعادة  اللبنانيين ومحاكمة المتعاملين، ليطالب بعفو عام لمن فرض عليه التعاون مع إسرائيل.  

تناقض حط من قيمة كلامه معتمدًا سياسة “الترقيع” على  حساب الحق والحقيقة.

إلى سعادة النائب نقول، بعد الشكر طبعًا:

إن العائلات اللبنانية في إسرائيل هم عناصر “جيش لبنان الجنوبي” ونسائهم وأولادهم، هم حالة متماسكة ليس بينهم عميل ولا خائن، اختاروا البقاء موحدين حفاظًا على الكرامة. التقسيم الذي ارتأيته في كلامك،  ما هو إلا محاولة أرادها البعض منذ 16 عامًا ومخالفة لحقوق الانسان.

العفو العام الذي ناديت به في خطابك مخالفة لضمير الوطن وتاريخه،  واذا كانت أحكام القانون اللبناني أساسًا لمحاكمتنا، فنحن مستعدون،  لأن بنوده  تبرئنا وأحكامه تفرض العار على الحكم اللبناني وأركانه.

كفى تسيسًا لملفنا

كفى تلاعبًا بكرامتنا ومصيرنا

واذ تحسبونا ثلمة في الأثير لن تستطيعوا رتقهـــــــــا في الكلام

16 سني وبعدنا موجودين بتضحيات شهدائنا

لإنو اللي راح ما راح      ولإنو بكرا إلنا 

بدنا نكفي طريقنا          رغم وجعنا 

ولإنو بهاليوم            مصيرنا  جمعنا 

بدنا نجدد قسم الإيمان بحالنا ومستقبلنا…

626a9632-8ce7-4243-99ca-88682694ab07

راح نتذكر يوم 23 أيار بقداس إلهي نذكر فيه شهداء جيش لبنان الجنوبي

وذلك يوم السبت 28 أيار الساعة 17:30 بالمطلة عند الكنايات

  ونرفع للخالق الذبيحة جنب نسمات وطنا … بصوت واحد مسيحيي، إسلام ودروز

 متل ما كنا وقت ما طلب الواجب نتوحد دفاعًا عن هويتنا

الى عوائل واقارب شهداء عسكريين ومدنيين سقطوا في المنطقة الحدودية في حضرة اشرف قضية “جيش لبنان الجنوبي”

حروف التاريخ لا تكون صادقة إلا عندما تكتب بالدم، ودم الشهيد عنوان لصدق الموقف، وقوة العزم وإرادة الحرية، وذروة التضحية. نقرأ تاريخ وطننا فنجده مكتوبًا بدماء الأحرار، نستنطقه فيقرأ لنا ملاحم البطولة وفصول العطاء، نقلب صفحاته فنرى الدم القاني يحكي قصة الجنوبيين، اللذين فتحوا درب الشهادة، فكان ذلك طريقًا للحرية التي ينشدها اللبنانيين…

إن قضية “جيش لبنان الجنوبي”كانت اللبنة الأولى لحرية لبنان وكشف المشاريع الآيلة إلى تغيير ملامح هويته، وذلك يوم انتفض أبناء المنطقة الحدودية في وجه كل من حاول سلب أرضهم، إيمانًا منهم أن لبنان للبنانيين لا شريك لهم به، سقوا بدمائهم شجرة الحرية في تربة الوطن الغالين، محاولين غسل عار الدولة اللبنانية التي باعتهم وباعت أرضهم المقدسة إلى أعدائها فغسلوا هذه الدناءة بدماء خيرة شبابهم بعد أن تحولوا ضحية جغرافية وتاريخية ..

وإننا اليوم نوجه تحية إكبار وإجلال لشهداء جيش لبنان الجنوبي، مؤكدين أن استذكارهم وتخليدهم هو أكثر من واجب بل هو مسؤولية نحمل شعلتها لنخلد ذكراهم على مذبح الوطنية . هذا التخليد لن يكون مجرد حبر يصاغ على صفحات الإنترنت وإنما مشروع واقعٍ سيرى النور قريبًا .

لذا نتوجه الى كل عائلة فقدت “بطلا” من أبناء المنطقة الحدودية أو “عظيما” من عناصر جيش لبنان الجنوبي ولم يرد اسمه باللائحة التي اعددناها_ (اضغط هنا لقراءتها)_ ان يرسل لنا الاسم على العنوان التالي :

Lebaneseinisrael.com@gmail.com

والجدير ذكره ، أن الدعوة موجهة إلى كل عائلات المنطقة الحدودية اللبنانية وعائلات من خدم في صفوف جيش لبنان الجنوبي في الوطن والمنفى والمهجر…

Categories
Links: