محطات تاريخية – حقيقة انسحاب “جيش لبنان الجنوبي” من جزين عام 1999

lebaneseinisrael.com

– بدات قوات جيش لبنان الجنوبي بالانسحاب من جزين، وذلك بناء على طلب وفود من الاهالي  جاءت قيادة الجنوبي تطالبها بالانسحاب لا سيما بعد تعيين ريمون عازار ، وهو ابن البلدة، مديرا للمخابرات الجيش اللبناني في عهد اميل لحود عام 1998. حيث بدأ بعدها الضغط النفسي على اهالي البلدة واستدعائهم الواحد تلو الاخر يُطالبونهم بوضع العبوات الناسفة على الطرقات لجيش لبنان الجنوبي، فما كان من الاشراف الا ان رفضوا واصبحوا يطالبون الجنوبي من الانسحاب تفاديا لحقن الدماء .

وافقت قيادة الجنوبي وبدأ الانسحاب في الاول من حزيران عام 1999 الذي استمر شهرا كاملا ..

هكذا انتهى وجود جيش لبنان الجنوبي في جزين بعد ان دام 14 عاما دخلها بناءً على طلب اهالي المدينة وانسحابه منها مرتبط بالهدف نفسه .. وهكذا تسلمت الدولة اللبنانية جزين سالمة ولبنانية.

الان الضمانات التي اعطيت لوجهاء ابناء البلدة في العفو عن عناصر جيش لبنان الجنوبي من ابناء جزين،  تبددت في الهواء بحيث قامت “دولتنا الكريمة ” بتحويل جميع العناصر الى القضاء العسكري بعد ان قدموا 155 شهيدا و20 معاقا اضافة الى 65 شهيدا مدنيا قتلوا دفاعا عن لبنان.

بالطبع استغل حزب الله هذا القرار، وقرر ان يكون “المحرر” باستخدامه اساليبه الاجرامية خصوصا بعد تعيين اللواء جميل السيد مديرا للامن العام الذي كان الحاكم الفعلي في الدولة بالتعاون مع رئيس جهاز الامن والاستطلاع في القوات العربية العاملة في لبنان اللواء غازي كنعان .

وهكذا بدأ بشن الهجمات المتتالية على قوات جيش لبنان الجنوبي فقام بقصف الاليات المنسحبة وزرع عملاءه عبوات ناسفة منها فشل في تحقيق هدفه ومنها اصاب غايته، مما ادى الى استشهاد عنصرين من الجنوبي وهم ” ن. نهرا ” و “طنوس ابو زيد”.

مما استدعى ردة فعل للجنوبي على مصادر النيران.

قبل 12 عاما انسحب جيش لبنان الجنوبي من : روم، عازور، قيتوله، الميدان، الحمصية، القبع، مشموشة، بكاسين، بتدين اللقش، المكنونية، تعيد، الحرف، بنواتي، جل باشي، ضهر الرملة، وادي جزين، جديدة بكاسين، حيطورة، زحلتي، سنيه، دير قطين، جراب، صيدون وريمات.

عن Lebaneseinisrael.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.