لأننا نريده أن يبقى

مي مر – كتب في 11 شباط – 1976- اللبنانيون خائفون على لبنان. وهذا أمر طبيعي. لكننا نحن لم نخف ولن نخاف. لماذا؟ نحن ننظر الى الأشياء بمنظار الأبد.

ومنظار الأبد يقول لنا أن ترابه من ترابات لبنان الحق والخير والجمال لن تزول.

من جهة لأن لبنان وطن الله. والله لا يتخلى عن وطنه.

ومن جهة أخرى من كان له إيمان لا يرتجف، بإمكانه أن بأمر الله ويعاند في الطلب الى أن يتم له ما يشاء.

ذات يوم في قانا الجليل، البلدة التي الى جنب صور، أمرت العذراء أبنها ان يجترح معجزة. لكنه صدها قائلا: “لم تات ساعتي بعد”. فألحّت، وتصرفت بحيث وضعته أمام الأمر الواقع. وكانت الأعجوبة الأولى التي جعلت تلاميذ يسوع يؤمنون بأنه المسيح.

نحن تحدينا الله مرارا، وقلنا له: أولست أنت القائل: من كان له إيمان كحبة خردل، يقول لهذا الجبل إنتقل، فينتقل؟ إيماننا الذي أكبر من الكون بأمرك اليوم صارخا بأن ترجع لبنان أروع بما لا يحد مما كان عليه أمس.

بلى، سيبقى لبنان. لأنك تريده. ولأننا هكذا نريد!

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

اللقاءُ الزجليُّ الرائع بين زغلول الدَّامور وفرقته وموسى زغيب وفرقته في دير القلعة – بيت مِري – 31 تموز 1971 

د. مفيد مسوح عن موقع “جماليا” بتصرف نتذكَّر هنا تعريف الأديب الخالد جبران خليل جبران …

اترك رد