محطات ما قبل الانسحاب الاسرائيلي ودخول المنفى

على اثر وصول رئيس حزب العمل الاسرائيلي ايهود باراك الى رئاسة الحكومة الاسرائيلية عام 1999 اعلن استعداده لتنفيذ القرار 425وسحب جيش الدفاع الاسرائيلي من الجنوب اللبناني في مهلة اقصاها السابع من تموز عام 2000، باتفاق او بانسحاب احادي الجانب.

يروي قائد جيش لبنان الجنوبي اللواء الركن انطوان لحد، انه على اثر اجتماعه مع باراك بعد توليه رئاسة الحكومة قال له الاخير” سنجد حلا للمنطقة الامنية ومخرجا مقبولا لجيش لبنان الجنوبي” ناقلا ان الرئيس كلينتون ابلغه “ان السوريين يريدون مفاوضات بهدف التقدم نحو السلام، واذا كانت نتيجة المفاوضات سلبية فهو(اي الرئيس كلينتون)سيساعدنا مع الامم المتحدة كي نتمكن من تنفيذ القرار 425”

الانسحاب الاسرائيلي وفق المهلة المحددة، لم يقلق الجنوبيين ولم يعارضوه باعتبار انه سيتم وفق اتفاق مع الدولة اللبنانية او بتدخل للامم المتحدة، خصوصا وان البند الثالث من التقرير الذي رفعه امين عام الامم المتحدة(Kurt Waldheim)الى مجلس الامن الدولي، كآلية لتنفيذ القرار 425 الذي تبناه المجلس بالقرار 426 جاء ما ياتي :” في سبيل تسهيل مهمة الطوارىء بالاخص فيما يتعلق بانسحاب القوات الاسرائيلية والمواضيع الاخرى، يجب وضع اتفاقات بين اسرائيل ولبنان كمنطلق لتطبيق قرارات مجلس الامن.”

وقد كانت الحكومات الاسرائيلية المتتالية مقتنعة بانها اذا اعترفت الدولة العبرية بالقرار 425 وارادت تنفيذه فالسوريون واللبنانيون سيرفضون عندئذ يصبح الشمال الاسرائيلي جبهة مفتوحة لخروقت المنظمات الارهابية .

بعد لقاء اللواء لحد برئيس الحكومة باراك اجتمع بكبار رجال الامن وكبار الضباط في جيش لبنان الجنوبي وبعد نقاش طويل كان هناك اجماع في الراي على انه في حال عدم حل مشكلة جيش لبنان الجنوبي بشكل مقبول، فجنود الجنوبي يفضلون متابعة القتال حتى بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من المنطقة، لكن بقي عليهم معرفة امكانية مساعدتهم من قبل الدولة الاسائيلية.

رفع الطلب الى القيادة الاسرائيلية ، ايام وجاء الجواب الاسرائيلي بتقديم المساعدات على النحو التالي:

– ابقاء المعابر مفتوحة مع اسرائيل.

– تزويد الجيش الجنوبي بالاسلحة والذخيرة اللازمة باستثناء الاسلحة الثقيلة كالمدفعية والدبابات.

– دفع رواتب القوة المقاتلة.

الا ان قيادات جيش لبنان الجنوبي قد تنبهت لامر، وهو ان تقوم الدولة بالقتال الى جانب حزب الله الارهابي . فهم لا يريدون القتال ضد الدولة اللبنانية.

مما حدا هذه القيادات وعلى راسهم اللواء الركن انطوان لحد الى التخطيط لما يجب عمله لتامين انسحاب سليم ومبرمج.

وكانت الدولة الاسرائيلية قد وافقت على طلب دفع تعويضات الجيش الجنوبي على الاراضي اللبنانية قبل الانسحاب على ان يتم ابلاغ القيادات في الجنوبي بآلية الانسحاب وكيفية تحقيقه .

عن Lebaneseinisrael.com

5 تعليقات

  1. ja imad alaimil houwa aladi baa3a lubnana ila nadam alfasad fi souriya wa nidam atagi fi iran

  2. rej3ilkon .al 3ayno bel 3ayn .walsno blsn .bas halmara 2l3ayn ra7 tkon 7amra ktir 3laykon ma ra mafi mosema7a badna nraje3kon .mn ma7al ma 2jito mn ayran la jabal 3amel la lbnen .whayk ra7 terja3 2nta wm3almak hasan nasrala

  3. 2nta 5ayen bas yeji 2lyawm 2lmo7asabe ma ra7 wafrak ya 3amil 2yran

  4. kalemak mazbout 100%100 w hane kaed mrtaza

  5. اسرائل تعرف جيداً بأن من يخون وطنه ليس له أمان ويمكن أن تخونوا اليهود لذلك اسرائل تخلت عنكم يا عملاء اسرائل وتعاملكم مثل المرتزقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.