كان لنا بالامس استقلال فمضى ذكرى “بين نشيب وشكوى ونواح “

قبل72  عاماً، انتفض الجبابرة في بلادنا جاعلين من تمردهم ووطنيتهم مثالا يتكىء عليه التاريخ لسرد رواية “الانتفاضة”في وجه كل من اراد تدنيس ارض لبنان واقتسام هويته.

في الثاني والعشرين من العام 1943 سجل الوجود لحظة تاريخية المعاني، انبتتنا “لبنانيا” وصيرتنا “نضاليا”.

في هذا اليوم بزغ نور “الكيان اللبناني السياسي” على خارطة العالم حاملا  صورة “الوطن الرسالة” التي بهتت لاحقا، بسبب الاطماع الاقليمية والدولية وبفضل حفنة من اقزامه حولوا ارضه مستودعا للمصالح المتناقضة جعلته ساحة مفتوحة لحرب الاخرين على حساب امنه وسلامه.

ليدفع الشعب ثمن التخاذل والمساومات;  ُيقتل يجرح يشرد يهجر وينفى …

رغم كل شيء، يبقى الشعب صامدا مؤمنا بهويته و يبقى المواطن  يصرخ ” انا لبناني”.

مرسوم بقلوبنا… منجسدو بحبرنا

هذا هو حال” اللبنانيون في اسرائيل”،  رغم الم المنفى وحرقة الفراق يبقى الوطن من الاولويات، ولا عجب فهم من كتبوا النضال على صفحات التاريخ بدم القلب، وصمتوا لان اذان العالم قد انصرفت عن همس الشرفاء الى عويل الارهاب وفجور اصحاب المخططات.

واذ بهم يصغون من كل محطة من محطات التاريخ اللبناني درسا ورسالة،  لينقلوها الى براعمهم الذين ُزرعوا بارض المنفى،  ما لسبب الا لانهم “لبنانيين اصيلين “

من خلف الحدود، ومن عمق “دولة اسرائيل”  لا زالت عائلات “جيش لبنان الجنوبي” تحفر معاني المناسبة واهمية الوطن في وجدانها،  ليرتسم العلم اللبناني بضمير واقلام صغارهم وتغرس الارزة على جبينهم منشدين بفخر ” كلنا للوطن” وان كان من  خلف الحدود.

……………………………………………………………………………….

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

إلى الرابطة المارونية نقول: لم نرتكب جرمًا لتعفو السنون عنا

ستة عشر عامًا انقضت على “الجرح النازف ” من خاصرة الكرامة اللبنانية الذي نحرت في …