المحبي وحدا بتخلص لبنان – مي المر

السياسيي الحكمو لبنان من الإستقلال لليوم عملو منو بلد الضعف. وكانو بيقدرو يعملوه أغطم وطن ع وج الأرض، لأنو تراسو بيبهت قدامو حتى تراس أتينا.

السياسيي زلطو لبنان. من شخصيتو الفريدي زلطوه. من تراسو زلطوه. عملو منو ملحق بالعروبي وهو بالكاد يقبل اتينا روميي وباريز يكونو ملحقين فيه.

والبيتزلط من المجد بيتزلط من الكرامي، والسياسي زلطو لبنان من ازدهارو، اعتبرو خيراتو الن وحدن.

كان بعد في بس الجيش صامد وعالي الجبين. من سني لليوم ستخدمو كل الوسايل الجهنميي تيخربو الجيش وخربوه.

ولمن كان لبنان يتعرض للأزمات، كانت الدول الصديقا تركض كلا سوا تحميه. جبانة السياسيي كتفت ايدين الدول: ولا واحد منن قال إنو حرب لبنان هي بين لبناني وفلسطيني غريب عن أرض لبنان، تيير يف مبرر لتدخل من برا.

اليوم، لبنان ما بقى معو حدا. مبلى، معو المحبي. كل الناس تحت كل سما بتحب لبنان. بس البيحبو أكثر منن كلن هو الله اللي صطفاه تيكون وطنو. ومعو كمان كم لبناني بآمنو إنو الأرض والسما بينزلو وجبي من تراب لبنان ما بتزول.

للما بيعرفو انّا المحبي هي كل شي منقلن: وبتقدر وحدا تخلص لبنان.

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

اللقاءُ الزجليُّ الرائع بين زغلول الدَّامور وفرقته وموسى زغيب وفرقته في دير القلعة – بيت مِري – 31 تموز 1971 

د. مفيد مسوح عن موقع “جماليا” بتصرف نتذكَّر هنا تعريف الأديب الخالد جبران خليل جبران …

اترك رد