“داعش” اليوم ما هو الا انبثاق عن “دواعش” الأمس رغم تحذير “جيش لبنان الجنوبي

 ما يشهده العالم اليوم والمنطقة، من إرهاب واجرام وعنف وقتل، بسبب المشاريع الإقليمية المنتمية إلى فلك أقطابها الدولية، كنا  نحن أبناء المنطقة الحدودية أول الشعوب التي عانت  هذا الإرهاب ودفعت ثمنًا باهظًا في مواجهته.

نعم ! الإرهاب هو عينه لا يختلف وإن اختلفت سيناريوهاته، واجهناه يوم أراد القضاء على هوية لبنان، سواء بشكله الداعم للفلسطنيين _دخلًا إياهم الأرض ليكفر بالشعب_ أم بشكله “المقاوم الإلهي” لإسرائيل.

واجهنا الإرهاب الذي أراد أن يبدأ قوسه السني من لبنان، فتآمر الجميع على هوية  وطن الأرز المميزة، زارعين  ما يعرف بالفلسطنيين الذين أرادوا لبنان “فتح لاند”… واجهناهم ، تحدينا حصارهم، ولم تكسرنا مجازرهم …

جاءت إسرائيل وحجمت “فلسطينيهم” في لبنان …

فأطل علينا عهد مشروع الهلال الشيعي، مع بدء محاولات تصدير ولاية الفقيه،  لنواجه ارهابًا آخر لا يختلف عن سابقه…

image001

قاومنا، واجهنا، وحذرنا لبنان … من نفوذ وصراع هذين المشروعين المناقضين للهوية اللبنانية…

ارهاب اليوم  اسمه العصري “داعش”، ولكن “داعش” اليوم هو انبثاق لدواعش الأمس. 

نذكر حادثتين ولكم حرية الخيار…

– في عام 1976، قام ارهابيون فلسطينيون بالتجمع باحدى ساحات المنطقة وقد  اسروا شبابًا، ونفذوا بهم ابشع انواع الاعدام، بربط ايديهم الى جيبات عسكرية و”فسخهم” الى قسمين، هذا وقامت منظمتا فتح والصاعقة، في اليوم نفسه،  بمهاجمة بلدة العيشية حيث ارتكبت بحق شعبها ابشع الجرائم الوحشية باعتمادها القتل الجماعي،   اكثرية الضحايا من النساء والاطفال  والمسنين. الارهابيون لا يكتفون بسفك الدماء بل عمدوا الى اغتصاب النسوة والفتيات وذبحهن داخل الكنيسة، لتصل وحشيتهم الى قتل الرضع والاطفال و حرق البيوت. وما تبقى من اهالي البلدة فروا الى القرى المجاورة. كما دفعتهم وحشيتهم الى قتل المواطنين امام ذويهم، فعلى صعيد المثال لا الحصر الشهيد فرانسيس الفرد نصر الذي احرق حيا على مرأى من والده.

الا يبدو “داعش” تلميذًا أمام هؤلاء المعلمين؟

– بتاريخ 30 – 12 – 1999 وعشية الأعياد الميلادية المجيدة، فجر المخربون سيارة داخل بلدة القليعة، على

الطريق العام  المزدحم بالمارة وحيث التواجد الكثيف للمحلات والمنازل، والخالي من أي تواجد للإسرائيليين او لقوات “جيش لبنان الجنوبي”، وهذا كان برهانا على همجية المخربين ونواياهم الحاقدة المبيّتة ضد كل مواطن آمن في المنطقة اللبنانية.


هدية “حزب الله” للمواطن في المنطقة كان إنفجار سيارة وجرح ما لا يقل عن 12 شخصا غالبيتهم من الأطفال، هذا هو شعار “حزب الله” “لا مواطن آمن في المنطقة وبالتالي في لبنان”.

والملفت،أن جمعيات حقوق الإنسان إلتزمت الصمت . لم يدرك العالم ان القرار الظني حول همجية “حزب الله” صدر منذ عقود، يوم كان ابناء “المنطقة الحدودية” ضحايا إجرامه.

“حزب الله ” كعادته إعتبر إجرامه إنتصاراً، مدججا الرأي العام بأكاذيبه مدعياً أن عمليته إستهدفت “الصهاينة” معلناً إسم المخرب “عمار حسين حمود”.

لقد صرخنا يوم كنا في حضن الوطن، يا حكام لبنان استيقظوا !!! ادركوا خطورة نوايا المشاريع الاقليمية  وأعملوا على تدارك الأمر قبل فوات الأوان …

لكن حكام لبنان، كانوا في سبات عميق في حضن الإحتلال السوري مدللين الارهابي الفلسطيني، يغفون على أنغام  أنشودة “المقاومة” لتحرير الجنوب .

ملاحظة ) : نعتذر عن رداءة نوعية الصور المأخودة من مجلة الحقيقة – التي كانت تصدر عن شعبة الإعلام والتوجيه عن جيش لبنان الجنوبي\ للمشاهدة الصورة بشكل أوضح يُرجى الضغط عليها

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

من الذاكرة – شهر نيسان

 23 – 4 – 1999 – محاولة اغتيال فاشلة من قبل حزب الله تستهدف موكب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.