الحلقة العشرون والاخيرة– الثمن الجديد بانتظار الفرج

زاد جيش لبنان الجنوبي بقيادة اللواء لحد من التنظيم والتدريب وصهر المتطوعين الجدد من أبناء المنطقة في وحدات عسكرية تتوزع من كفرفالوس إلى تومات نيحا فجبل صافي وجبل الريحان وصولا إلى مرجعيون وحاصبيا نزولا نحو منطقة بنت جبيل بموازاة الحدود وحتى الناقورة. وقد شكل هذا الانتشار الجديد من البحر غربا إلى تلال شبعا وكفرشوبا شرقا ومجرى نهر الأولي شمالا حدود هذه المنطقة الجديدة التي ضمت، كما أشرنا سابقا، إلى جانب ما كان يسمى “لبنان الحر” زمن المغفور له الرائد حداد مناطق حاصبيا وجبل الريحان وجزين. وتميز بمراكز ثابتة توزعت على التلال المشرفة على حدود المنطقة لمراقبة هذه الحدود الجديدة ومنع التعدي على المواطنين. وقد حاولت القيادة إضفاء جو الانضباط والتنظيم الذي تتمتع به عادة الجيوش لتكتسب الفعالية والثقة وقدرة المناورة والتحرك من دون أن تفقد الولاء القائم على هدف الدفاع عن الأهل والانتماء إلى لبنان الدولة، ولو أن الظروف الحالية كانت تمنع هذا اللقاء في الشكل ليبدو الجيش الجنوبي وكأنه جزء من جيش الدفاع الإسرائيلي بدل أن يكون جزء من الجيش اللبناني. ولكن اللواء لحد أصر على التشديد دوما على الولاء للبنان مع ضرورة الصداقة للإسرائيليين الذين ربطت المنطقة بهم مصالح مشتركة أهمها الأمن وتعاون الجيران الذي يحكمه الاحترام المتبادل.

حاول اللواء لحد، بإنشائه معهد التدريب في المجيدية وتسليم إمرته لضباط ورتباء من خيرة العناصر التابعة للجيش اللبناني، أن يجعل العسكريين أبناء المنطقة يشعرون بالولاء والانتماء إلى لبنان حتى في الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد والهجمات التي تتعرض لها المنطقة من كل صوب وعلى كافة الأصعدة. ففي المجال النفسي والدعائي كان هناك هجوما من قبل الأحزاب اليسارية لا يزال قائما ضد أبناء المنطقة الذين تعاونوا مع الإسرائيليين، وهجوما من قبل وسائل الإعلام في الدول المجاورة وحتى التي كانت قد دخلت أو أوشكت على الدخول في نوع من المفاوضات من أجل السلام مع إسرائيل، وهجوما مركزا من قبل الاحتلال السوري الذي يرفض أن تبقى أي منطقة خارجة عن سيطرته، وأخيرا الهجوم الديني الجديد الذي بدأ به حزب الله بتوجيهات الحرس الثوري الإيراني من أجل إثارة أبناء المنطقة ضد الوضع القائم وتجنيدهم للعمل في صفوفه على أنهم شيعة ويجب أن يساندوا إخوانهم في الطائفة بغض النظر عن مصالحهم كأبناء منطقة. لكن الوضع في صفوف الجيش الجنوبي لم يكن سيئا لا بل كان هناك ولاءً شديدا لهذا الجيش كونه أثبت بأنه غير فئوي وبأنه أهل للدفاع عن المنطقة وحماية الاستقرار فيها لا بل المساهمة في دفع عملية التنمية الاقتصادية بمساعدة الإسرائيليين الذين لهم خبرتهم في هذا الشأن، وقد بدا الجيش الإسرائيلي الذي كانت بعض وحداته لا تزال متواجدة على الأراضي اللبنانية مهتما بتسليم الجنوبيين كل أشكال الأمن كمقدمة للانسحاب إلى داخل الحدود. وكان طرح الجيش الجنوبي بأنه يدافع عن هذه المنطقة من لبنان مثله مثل الفئات اللبنانية الأخرى التي تحمي مناطقها، ريثما يتوصل اللبنانيون إلى التفاهم فيما بينهم وعندها سوف يشارك بدون شك في تسهيل عودة هذه المنطقة إلى الدولة ساعة يصبح هناك دولة قادرة على حماية المواطنين وتأمين مصالحهم وأمنهم وعدم تعرضهم للقتل أو الذل أو الإهانة.

في هذه الأجواء المشحونة بالتوتر والحقد في شمال المنطقة والمعرضة لكافة أنواع الضغوط عاش الأهالي تجارب من نوع جديد، فقد قرر السوريون، وبعد تطويع كل المليشيات اللبنانية والفلسطينية في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم وعودتهم إلى بيروت التي كانوا خرجوا منها مع دخول الإسرائيليين في 1982، الاندفاع باتجاه المناطق الشرقية لتكملة السيطرة على لبنان، ولما لم تمر خطتهم في موضوع الاتفاق الثلاثي، استعملوا كعادتهم الأسلحة التي برعوا بها دائما، وهي ضرب العدو من الداخل بزيادة التفرقة وبث الإشاعات والتخوين والاستمرار في الضغط الخارجي لوضعه في موقف لا خيار له فيه سوى الاستسلام أو الحرب تجنبا لمعارك داخلية ومزيد من التمزق، فكان الضغط على المناطق الشرقية حيث استعمل فيها هذه المرة جماعة حبيقة الذي كان غادر بيروت الشرقية بعد نجاح جعجع في السيطرة على المجلس الحربي والقبول بالإبقاء على حياته ورفاقه شرط خروجه من المنطقة، وكان التجأ إلى زحلة حيث بدأ بتنظيم جماعته والتخطيط للعودة إلى الشرقية بمساعدة السوريين وحلفائهم هذه المرة. ويقال بأن حبيقة كان استشار الإسرائيليين قبل إقدامه على التفاوض مع السوريين حول الاتفاق الثلاثي لمعرفة رأيهم في الموضوع وكان جواب الإسرائيليين أنه ليس لديهم مانع من التوصل إلى أي اتفاق تعتبره القوات اللبنانية في مصلحتها ومصلحة لبنان وليس من الضرورة الأخذ بعين الاعتبار ما تريده إسرائيل: “افعلوا ما ترونه مناسبا لكم ونحن نعرف كيف ندافع عن أنفسنا ساعة الحاجة”.

كان هذا الرد الإسرائيلي بمثابة تحرير لقرار القوات اللبنانية التي كان يقودها حبيقة، وقتها، من أي ارتباط بالمصلحة الإسرائيلية في أي تفاوض مع السوريين، ولكنه بالنسبة لكثيرين أعتبر نوعا من التخلي النهائي عن الورقة اللبنانية أو عن “الحليف المزعوم”، والذي كان كثير من الإسرائيليين يعتبرونه غير جدير بهذا التحالف منذ تراجع بشير عن إعطاء إسرائيل أي اتفاق فوري وتمنّع أمين عن إبرام الاتفاق الذي كان وقعّه مجلس النواب اللبناني والكنيست الإسرائيلي والشريك الأميركي وأبرمه الرئيس الإسرائيلي ليربض في أدراج قصر بعبدا كرمز، ربما، لعدم تمتع هذا الرئيس بالإقدام أو بعد النظر والذي سيستمر كلعنة تطبع هذا القصر ومن سيدخله لاحقا.

وتصبح المشكلة الجديدة بين حبيقة وجعجع الشغل الشاغل للمناطق المسيحية، وتتم التصفيات على أساس الولاء لهذه الجهة أو تلك، وتشهد الساحة المسيحية مسلسلات من القتل والتفجيرات وحتى الهجمات عبر خطوط التماس التي تكاد إحداها أن تنجح لولا تدخل الجيش اللبناني وقطع الطريق على المهاجمين، ما يعطي لهذا الجيش عند المدنيين قيمة كبرى كونه لم يدخل في صراع داخلي ولا فئوي (بعد).

وفي الجنوب يصعّد حزب الله هجماته التي يقودها ويخطط لها ضباط من الحرس الثوري الإيراني بغطاء كامل من السوريين وعدم ممانعة من قيادة الجيش التي وقفت موقف المتفرج وكأن الجنوب لا يعنيها. وكانت سنة 1987 هي سنة حزب الله بامتياز فقد انتقل من الهجمات الفردية الانتحارية إلى نوع جديد لم يجرؤ الفلسطينيون على القيام به من قبل وهو مهاجمة المراكز المحصنة لجيش لبنان الجنوبي.

كان الإسرائيليون قد قرروا الانسحاب ولكنهم لم يقدروا على ترك الجنوبيين يواجهون منفردين الهجوم السوري المركز من جهة، ولم يرغبوا بالقيام بمساعدة “نظام الرئيس الجميل” في التخلص من أحد أعداء لبنان الأخطر في هذه المرحلة؛ وهو حزب الله هذا الذي سيختطف إحدى الطوائف الأكبر في لبنان لترتهن إلى قرارات وارتباطات لا تمت إلى الواقع اللبناني بصلة، من جهة أخرى. وذلك بسبب عدم تحلي الرئيس الجميل بالشجاعة والأصول في التعامل بين الدول وفي قراءة الأحداث ورؤية الأخطار الحقيقية. من هنا شعر أبناء الجنوب بأن الأمور ليست على ما يرام وأن أخطاء وفواتير بيروت ستدفع من دمائهم، ولكنهم فضلوا عدم طعن “الصديق” بالظهر والعض على الجرح ريثما تنقلب الأمور، سيما وأن من يواجههم ليس سوى مجموعة فئوية متطرفة من الإرهابيين لا يهمها أمر لبنان أو اللبنانيين. وبعد الخسائر التي منوا بها من جراء الهجمات على المراكز وعبر الألغام، وحيث سقط الشهداء بدون تمييز بين مدني وعسكري، زادوا من تصميمهم على الصمود ومن دفاعهم عن حقهم بالحياة.

وهكذا يمضي النصف الأول من السنة ويتمكن حزب الله خلاله من مهاجمة بعض المراكز بأعداد كبيرة كانت تفوق عناصر المركز بعشرة أضعاف أحيانا، حيث كان يستقدم مقاتليه من معسكرات التجميع والتدريب البعيدة في البقاع، ويقوم بنصب كمائن وقطع الطرق ليلا لمهاجمة هذه المراكز الثابتة والمعروفة والتي يمكن مراقبتها والتحضير لعملية عليها في مناطق يسهل التسلل فيها، بدون أن يقوم الإسرائيليون بالمساعدة اللازمة إن في مجال المعلومات، لأخذ الحذر والاستعداد المسبق، أو التدخل الفعلي أثناء العملية للدعم، ما أدى حتى إلى دخول عناصر حزب الله في أكثر من مرة إلى مراكز كان يستقتل جنود جيش لبنان الجنوبي في الدفاع عنها ويسقطون تحت غزارة النار وعدم قدرة قيادتهم على المساندة الفورية، بينما لم يجرؤ حزب الله على مهاجمة أي من المراكز التي كان لا يزال يشغلها الجيش الإسرائيلي. وقد دخل هؤلاء بالفعل، وبعد قتال عنيف، إلى أحد المراكز في منطقة ياطر وقاموا بأخذ إحدى الآليات إلى خارج المنطقة، ولم تقم قوات الأمم المتحدة التي كانت تمنع عناصر الجنوبي من الدخول إلى مناطقها، مثلا، بتوقيفهم أو بمنعهم من العبور بالآلية المسروقة، وهي التي كانت تدعي عدم علمها بالهجوم. ولم يقم الإسرائيليون، الذين كان بمقدورهم على الأقل قصف هذه الآلية من الجو مثلا، كنوع من التحذير وعدم تركها تصبح رمزا لنجاح حزب الله في هجماته ومادة للتباهي ورفع المعنويات والظهور بمظهر القادر، بأي محاولة سيما وأن هذه الآليات كانت تحتاج لساعة على الأقل كي تغادر المنطقة القريبة من الحدود، ما جعل الجنوبيون يدركون أكثر فأكثر بأن عليهم وحدهم الدفاع عن هذه الأرض مجددا وأن كرامتهم ودماء من سقط من اخوتهم تدعوهم للتمسك أكثر فأكثر بهذا الحق. من هنا كان قرار الصمود وتغيير التكتيك، ما لم يأخذه العدو بالحسبان، وإذا به عندما اغتر واعتقد بقدرته على مهاجمة أي مركز واحتلاله، يصمم في خريف 1987 الاستيلاء على أحد مراكز الجنوبي وأخذ واحدة من آلياته، على الأقل، للاحتفال بذكرى انتصار الثورة الإيرانية، وكانت الحرب مع العراق على نهاياتها، وكان وفد من المشايخ الإيرانيين قد دعي للمشاركة في تلك المناسبة، وقام جماعة حزب الله بتكرار الهجمات مدة ثلاثة أشهر متتالية دون جدوى، فقدوا خلالها حوالي الأربعين قتيلا ما عدى الجرحى بدون أن يسقط أي شهيد للجنوبي ما أدى بهم إلى التوقف عن الهجمات في نهاية شباط 1988.

بعد أن أنهك حزب الله من جراء الخسائر التي دفعها انحسر التوتر واستتب الأمن على حدود المنطقة، وجرت بعض الاتصالات بين الجنوبي وحركة أمل حول تسهيل أمور المواطنين في الطرف المواجه للمنطقة الحدودية ما جعل حزب الله يخسر الأرض فيرد باختطاف الكولونيل هيجنز رئيس المراقبين الدوليين في الجنوب والذي كانت تربطه علاقة صداقة بمسؤول أمل في صور عبد المجيد صالح وهو عائد من زيارة له، فما كان من حركة أمل إلا أن قامت بالرد على ذلك بطرد حزب الله من كافة المناطق الجنوبية بمساعدة الأمم المتحدة التي كانت تحاول التفتيش عن الكولونيل المختطف.

أراح هذا التصرف من قبل أمل المنطقة الحدودية من الهجمات التي كان حزب الله يقوم بها وساد جو من الهدنة الغير معلنة، وفي المقابل ازدهرت المناطق الجنوبية المقابلة وعاد الفلاحون إلى حراثة أراضيهم بدون خوف وعادت الحياة إلى معابر المنطقة التي فارقتها عمليات التفجير حيث كانت الضحايا دوما من المدنيين.

وانتظر الجنوبيون الفرج خاصة بعد أن تغيّر الوضع في بيروت الشرقية وانتهت رواسب مشروع الاتفاق الثلاثي ووقف الجيش بقوة بمواجهة السوريين، ولكن الرياح سارت بغير ما كانت تشتهي السفن، وبدل أن يتغير الوضع القلق في لبنان مع انتهاء ولاية الرئيس الجميل إذا به يتطور أكثر فأكثر نحو الانفجار. فبعد مرور الفترة الدستورية لانتخاب رئيس للبلاد وعدم إجراء هذا الانتخاب سلّم الرئيس الجميل قائد الجيش العماد ميشال عون رئاسة حكومة انتقالية تألفت من المجلس العسكري مهمتها تأمين الأجواء لانتخاب رئيس جديد. وإذا بالعماد عون، وبعد أن ضغطت سوريا على المسلمين من أعضاء المجلس العسكري لعدم المشاركة بالوزارة من جهة، وطلبت من الرئيس الحص الاستمرار بتسيير الأمور وعدم الاعتراف بحكومة العماد عون من جهة أخرى، يتصرف بشكل سريع وفوري محاولا إظهار سلطته في كل الأمور.

وتعترف الدول بالحكومة الجديدة وتبقي اتصالاتها في نفس الوقت مع حكومة الرئيس الحص كإشارة، ربما، لإمكانية تقسيم لبنان الفعلي بين حكومتين كما جرى في قبرص ريثما يتغير الوضع في المنطقة ويتوصل اللبنانيون إلى اتفاق جديد في ظل ظروف أقل توترا. ويحاول العماد عون فرض نوع من التعاون مع حكومة الحص يقوم على الحاجة المشتركة أو المصلحة المشتركة للحكومتين وأولها تخفيض سلطة المليشيات مقابل الدولة، وهنا يطرح موضوع إغلاق المرافئ الغير شرعية وتسهيل العبور بين بيروت الشرقية والغربية، ويوافق الرئيس الحص بعد المشاورات على المشروع، ولكن التنفيذ يصطدم بالفيتو السوري، ولا يستطيع الرئيس الحص فتح معبر المرفأ، ثم يبدل رأيه في شأن المرافئ الغير شرعية بعد أن يكون العماد عون تسلّم مرفأ بيروت فعليا من القوات اللبنانية وحاول فرض حصار بحري على المرافئ الأخرى. ويعتبر العماد عون بأن السوريين سوف يمنعون أي تعاون بين اللبنانيين فيهرب إلى الأمام ليعلن حرب التحرير على سوريا علّه يستطيع جذب نظر العالم واستدرار التأييد الشعبي لتوحيد البلاد بمواجهة السوريين.

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

الحلقة السابعة عشرة – حزب الله

بينما كانت سوريا تحشد كل إمكانياتها العسكرية والسياسية والإستخبراتية في معركة إعادة السيطرة على لبنان، كان …

4 تعليقات

  1. To Mr Hayk I don’t care what you do or done to you but your writing in Arabic very bad please correct the words al thal differnt from zal realy if you are from South Lebanon 90% will say tholl not zall…….?

  2. عندما قرأت هذا المقال شعرت بالسعادة رغم الكذب و الدجل المبني عليه فقط لأنني عرفت أين كنا و أين أصبحنا

    و على فكرة ما خفف عمليات حزب الله سنة 1988 ليس الخسائر بل هي حرب الأخوة التي أشعلتها سوريا خدام لتتخلص من حزب الله و تؤسس دولة الطائف و تسير في عملية السلام و باقي القصة معروفة

  3. لقد قمت ايها الاستاذ بكتابة الكثير من التفاهات والتعليقات التي لا قيمة لها ولا اهمية لكننا ارتأينا نشر احداها لافهامك وافهام غيرك انه من الصعب على الاقزام انتحال صفة “جيش لبنان الجنوبي”
    لقد قلت انك من عناصر الجنوبي ؟؟!!!!!!

    لاننا لبنانيين ابا عن جد : فاننا لا نستعمل كلمة ” هاد”

    كما ان لا وجود لعناصر الجنوبي في الاراضي الفلسطنية حيث انت الان ؟

    كما ان عناصر جيش لبنان الجنوبي لا يتواصلون عبر الانترنت عن طريق شبكة الاتصالات الفلسطنية Paltel

    اهتم بقضيتك واعمل من اجلها ولا تنتحل صفة الشرفاء، لقد قمنا بنشر القليل القليل .. فقط لافهامك انه من الصعب الكذب والخداع

  4. انا من جيش لبنان الجنوبي برتبة عريف ….. وساكن بنهاريا ولكون نحنا عايشين بزل باسرائيل …. كلو هاد كلام فاضي خدمنا اسرائيل وعم بعاملونا بالزل . انا رح انشر رسالتي لكل العالم عن حقيقة اسرائيل واتباعون من تاعين لحد نحنا خسرنا الوطن ولو ضلينا تحت اشراف الفلسطينية وحزب الله اشرف من الحياة هينا كلا . وهيدا كلو عقاب

اترك رد