سجلنا التاريخي – “خافونا، لانهم رأوا فينا خطرا على مناصبهم ومدمرين لكياناتهم”

في هذه الصفحة، ندون مقتطفات من كلمات لقيادات في “جيش لبنان الجنوبي”  القيت على مدى خمس وعشرين عاما، كان يحتجب الاعلام اللبناني عن نشرها خوفا من وطنيتها في عهد خيمت فيه العمالة الحقيقية  على لبنان . وقد نحجب بعض اسماء اصحابها حفاظا على امن عائلاتهم في لبنان .

(ع.أ) احد قيادي “جيش لبنان الجنوبي” في حفل تخريج في المجيدية عام 1995 :

(…) بعد ان طوعوا لبنان بالحديد وبالتهديد، واحكموا السيطرة على خناق العباد، بقي لهم ابن المنطقة الحدودية، جندي جيش لبنان الجنوبي، الفلاح، التلميذ، الام، الابن…

خافونا، لانهم رأوا فينا خطرا على مناصبهم ومدمرين لكياناتهم، فكانت ملاحقاتهم لنا اصرار وتصميم وغاية يريدون من وراها الحفاظ على عروشهم ..

لا ادري كيف ينعتوننا بالخيانة وهم  الخونة قلبا وفالبا ! ويدعون الوطنية وهم منها براء!

اليوم تتخرجون من هنا، لا للدفاع عن اسرائيل، بل للدفاع عن كيان بات مهددا بفعل التنظيمات الارهابية، لترسيخ السلام والامن .. وكونوا واثقين ان التاريخ سيذكركم لانكم صناع سلام ، “انتم ابناء الله تدعون”، انتم من اردتم ان تجعلوا من لبنان لؤلؤة الشرق .

اخرجوا بسلام، حفاظا على ارضنا ووطننا ولا تخافوا الجبناء لانهم عبيد عند اسيادهم يدعون، وما من حر خاف العبد يوما .

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

“بدون جيش لبنان الجنوبي سيفقد لبنان هويته وكيانه”

“جيش لبنان الجنوبي مدرسة في الوطنية، أساسها لبنان ومضمونها لبنان وهدفها السلام(..) بدون جيش لبنان …