13 نيسان 1975 … “حرب الاخرين ” في لبنان – جولي أبوعراج

جولي أبوعراج – قدّر لهذا الوطن أن يستشهد  أبناؤه من أجل قضايا الغير ومصالح الدول الغريبة، فجاء تاريخ 13 نيسان 1975 ليسجل اختصار “حرب الآخرين ” على أرض لبنان.

هذه حقيقة لا مفر منها، فالحرب التي عانى منها الشعب اللبناني لم تكن ” أهلية” البتة وإن تدخل فيها بعض الأقزام المحليين المأجورين دفاعا عما سمي يومًا ” القضية الفلسطنية” .

الغريب أن الإعلام اللبناني اليوم يعتمد استراتيجية الكذب المعتمدة في تضليل معانى هذا اليوم وفحواه، باعتباره ذكرى اليمة لاقتتال الشعب!  والأسباب طائفية! متناسين أن الإرهاب الفلسطيني هو  بطل هذا اليوم ودعم الدول العربية له _ لا حبًا فيه بل حفاظًا على دولهم على حساب أمننا_ أجج نار هذه الحرب البشعة التي دمرت لبنان واللبنانيين.. ولتبرير فعلتهم المجرمة استغلوا التنوع الطائفي والاختلاف اللبناني المتميز والمتمايز في صحراء “الديكتاتوريات”.

 

لقد مزقوا أديم وطننا، قتلوا وشردوا شعبنا، إنهم الأشقاء … وما ذاك اليوم سوى محاولة عربية لابعاد حقبة الحروب وخطر “الفلسطنيين” عنهم بعدما أجرت تمرينها الأوّل في الأردن عامي 1970 و1971.

اما “اقزامنا” فقد تظللوا بعباءة الغير ولبسوا “الكوفية” فاحرقوا عرض الوطن وسيادته، ورغم مرور 41 عامًا على التلاعب بمصيرنا، لا زال شعبنا يعاني من الجهالة المُفـتِنة والمفتِّـتة في لبنان، ولا زال التطاحن على الحكم والسلطة والتسليم لمشيئة الغير يشل وطن الارز ويقضي على هوية وجوده.

تنذكر ما تنعاد !!

عبارة تخلق من الشك اليقين…

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

لبنان الى اين؟

لا شك ان الوضع في لبنان على المحك، في ظل غياب مواقف سياسية جازمة معارضة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.