هل هناك احتلال ابن ست واحتلال ابن جارية؟

 

Lebameseinisrael.com

 

26نيسان 2005 يوم مفصلي في التاريخ اللبناني، لأنه أسدل الستار على احتلال دام أكثر من ثلاثة عقود.

إنه اليوم الذي إنسحب فيه جيش الاحتلال السوري من أراضي السيادة اللبنانية .

 مكث الاخطبوط السوري في لبنان، أكثر من ثلاثين سنة، فارضًا احتلاله المتعدد الألوان، ضاربًا مقومات الدولة، مسيطرًا على مواردها، زارعًا الشقاق بين اللبنانيين منكلًا بالشعب اللبناني، لاجئًا إلى كل أنواع الأساليب الإجرامية من خطف وتعذيب وترهيب وقمع، مستحدثًا مدرسة في خلق الأزلام والاتباع والعملاء.

عانت المقاومة اللبنانية الحقيقية سنوات طوال من بطشه، لأنه أراد تغييب لبنان عن خارطة العالم وجعله جزءً من حلم أفسده الشرفاء اللبنانيين حتى أرغم على الخروج.

ويبقى السؤال لماذا  لا تبادر الدولة اللبنانية إلى إعلان يوم 26 نيسان يوم عطلة رسمية، أسوة بـ 25 أيار؟ الاحتلال لا يميّز بين جيش لدولة جارة وجيش لدولة عدوّة، الاحتلال – احتلال، لا بل أن الإجرام السوري في لبنان تخطى المقاييس الإنسانية في احتلاله .

مجازره ووحشيته لا تزال عالقة في ذاكرة اللبنانيين وقافلة الشهداء الطويلة لا زالت معلقة على جدران تاريخه الأسود دون أن ننسى سجلات المئات من المعتقلين والأسرى في سجونه الظالمة .

هذا هو الاستقلال الحقيقي وإعلان هذا اليوم عيدًا وطنيًا إحقاق للحق وللعدالة والوفاء للشهداء، ونصرًا لكيان لبنان.

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

لبنان الى اين؟

لا شك ان الوضع في لبنان على المحك، في ظل غياب مواقف سياسية جازمة معارضة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.