خطة انسحاب جيش الدفاع الاسرائيلي من جنوب لبنان – اعلان مبادىء

20 – 1 – 1998

تعلن دولة اسرائيل عن نيتها في اعادة انتشار قواتها على طول الحدود الدولية، وفقا لقرار مجلس الامن رقم 425.

تتخذ حكومة اسرائيل وجيش الدفاع كل الاجراءات اللازمة لضمان الامن الكامل لسكان المنطقة الشمالية.

خطة العمل :

1. تنشر اسرائيل لائحة زمنية لمراحل الانسحاب الذي يستغرق مدة أقصاها ستة شهور. وتعتبر إسرائيل الحكومة اللبنانية مسؤولة كليا عن ضمان الامن عند المنطقة الحدودية. وهي ملتزمة بوضع حد لكل الاعمال العدائية الصادرة عن أراضيها.

2. تعتبر دولة اسرائيل نفسها مسؤولة عن ضمان حياة لائقة لجنود جيش جنوب لبنان، وهي تدأب بشتى الوسائل من اجل ايجاد حل عادل لقضيتهم، في لبنان او خارجه. ومن الواضح ان دولة اسرائيل ستسعى لايجاد  حلول لهم.

3. تعيد قواتنا انتشارها على امتداد الحدود الدولية. وهذا الانتشار يشمل اقامة جدار الكتروني وزرع الغام وتشغيل الدوريات وبناء مواقع وشق طرق عند المنطقة الحدودية. كل ذلك بهدف منع عمليات الاقتحام من الاراضي اللبنانية .

4. تتخذ دولة اسرائيل وجيش الدفاع كل الاجراءات من اجل رفع مستوى الاجهزة الامنية، بهدف تحسين وسائل الدفاع المدني لسكان الشمال.

5. تسعى حكومة اسرائيل من اجل تطوير البنى التحتية وتحقيق الانماء الاقتصادي لمنطقة الجليل الشمالية .

6. خلال اعادة الانتشار، تُبذل جهود جمة بهدف الوصول الى اتفاقات مع حكومة لبنان ومع السلطة المحلية في جنوب لبنان، بهدف اعادة الحياة الى مجاريها الطبيعية، وذلك بتعزيز الاجراءات الامنية على امتداد الحدود .

7. من المحتمل، خلال اعادة الانتشار، دعوة جهة ثالثة للتوسط في المفاوضات كي تساعدنا في الوصول الى اتفاق مع الحكومة اللبنانية وعلى تحسين الوسائل الامنية .

8. في حال وقوع احداث شغب عند الحدود الشمالية، تحتفظ دولة اسرائيل بالحق المطلق للتدخل، في كل مكان وبكل الوسائل التي في حوزتها، بهدف حماية مواطنيها.

9. تعلن اسرائيل بشكل واضح، لكل من سوريا وايران، انهما تتحملان مسؤولية اي عمل عدواني ينفذ بمبادرة منهما .

 

النتائج:

1. من شأن اعادة الانتشار ان تيسر لاسرائيل مجالا اوسع للعمل العسكري والسياسي.

2. من الناحية العسكرية، يدأب جيش الدفاع على الامتناع عن اي صدام لا لزوم له مع افراد حزب الله. وجنود جيش الدفاع لا يعرضون بعد ذلك حياتهم للخطر هكذا جزافا. وبهذا نحقن الدماء ونتفادى النكبات .

3. من الناحية السياسية، لن تعود هناك امكانية للربط بين الوضع القائم بيننا وبين سوريا وبين وجود قواتنا في جنوب لبنان، ودولة اسرائيل لن تعتبر بعد الانسحاب كمحتلة لجنوب لبنان .

ان حزب الله، او اي عنصر عدواني اخر، لن يكون في امكانه الادعاء، حيال المجموعة الدولية، ان الاحتلال هو الدافع لنشاطه العسكري.

4. ان حرية العمل السياسي والعسكري لدولة اسرائيل تجعل اي عمل عدواني ضد سكان المنطقة الشمالية اقل جدوى ونفعا بالنسبة الى المعتدي .

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

كمان نحنا طلعنا صوب درب السما فعانقنا عنايا عبر جبل الكرمل

من قال أن الوطن مساحة جغرافية؟ فبالإيمان والإرادة تهتز الجغرافية وتنقلب المعايير؟ فكيف إذا كان …