“الصحوة الوطنية ” العرجاء

أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً. إنها حكمة صالحة في كل العصور ، و في كل مواقف الحياة.. الا  الشق الوطني منها .

وكم تنطبق على اقطاب قوى الرابع عشر من آذار الذين نطقوا اخيرا كلمة الحق عندما تحدثوا عن “أجندة النظام السوري وتعرض لبنان لخطر كبير “.

هذا الخطر الذي تنبه له ابناء المنطقة الحدودية وجيش لبنان الجنوبي لاكثر من ثلاثين عاما، ونبهوا القوى اللبنانية على اختلاف الوانها واطيافها من خطر القضاء على الهوية والكيان.

استفاقت هذه القوى اخيرا على خطر “حزب الله” الذي ايدوه دوما وشاركوه في اجرامه بحق مصير الشعب الجنوبي الحدودي ولو معنويا وبحق لبنان، وصمتوا عن  ” نفي” الاف العائلات لان “حزب الله” حينها ارضى شعورهم بالنفوذ  والمناصب .

اليوم تعيش هذه القوى الصحوة الوطنية التي اردناها مطولا، لكن هذه الصحوة ورغم اهميتها اتت عرجاء لانها جاءت بعد ان احكم “الحزب الرديكالي” سيطرته على لبنان بسبب تسترهم ودعمهم له يوما وخوفهم من سلاحه لاحقاا.

صحوة ما ان انتهت من الحزب الارهابي الذي يتخفى وراء الطائفة الشيعية لتحقيق مآربه، حتى ذهبت لاهثة تدعم السلفيين قبل ان تتبرأمن احمد الاسير .

 كم تمنينا ان تكون صحوتهم  دائمة… بمواقف حاسمة، حتى لا تكون “الكراسي” وحب “الزعامات” سببا في سبات اقليمي عميق مرة اخرى.

تحرير : موقع “اللبنانيون في اسرائيل “

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

ويبقى الحل!

لبنان على مفترق خطير، والخطورة هذه المرة تهدد وجوده وكينونته، التي لطالما حذرنا من المساس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.