تقرير خاص لموقعنا من المنطقة الحدودية اللبنانية – “انتو جسر السلام” “صلولنا لاالله يخلصنا” و”ملفكم تابو”


بالنسبة لابناء المنطقة الحدودية اللبنانية  التاريخ يعيد نفسه وان بسيناريو مختلف كليا من حيث الافرقاء والوسائل، لكن الهدف لم يتغير الا وهو النيل من امن المواطن اللبناني الجنوبي وتغيير هويته اللبنانية التي تعتبر بالمرصاد للطامعين والمرتزقة المرتبطين اقليميا بمشاربع تغيرية تقضي على الكيان اللبناني .

اهلنا واخوتنا في قرانا وضيعنا الجنوبية يعيشون حالة الخوف والضياع، حالة رعب من مغامرة لحزب الله الفاعل الاساسي على الارض، تقرير ترددنا كثيرا في اجراءه لا خوفا من مضمونه وانما خوفا على مواطنين جنوبيين اردنا استطلاع اراءهم على وضع المنطقة  بعد 17 سنة على غيابنا القسري من الجنوب اللبناني . ترددنا لانه بمجرد ان يتحدثوا مع موقع ” اللبنانيون في اسرائيل” سيساقون مباشرة الى التحقيق والسجون بتهمة “العمالة ” كما سيق غيرهم فقط لمجرد التحدث الى احد اقرباءه من اولئك الموجودين في اسرائيل عبر الهاتف اوالانترنت.

شباب جريء، مندفع لا يخاف طالما انه لا يفعل شيئا مريبا، اصروا ان ننشر اسماءهم وقراهم لانه يريدون ان يقولوا للعالم كله وخاصة “لمرتزقة لبنان، انهم يتحدثون الى ابطال وما اشرف الذي يتحدث معكم رغم الاعتقال” هكذا قال لنا احد الشبان القاطنين في لبنان .

لكن عذرا يا اخوتنا! سنمتنع عن نشر اسماءكم او التلميح اليها لاننا لا نريد ان تهانوا او تساقوا الى سجون وتحقيقات الظلام، نكتفي بنشر ما قلتموه محاولة منا الى عرض حقائق يخافها الاعلام اللبناني وايصال صوتكم الذي رغم “ضجيجه” جعلوه صامتا.

عبر قنوات مختلفة استطعنا ان نتحدث الى شباب لبنان من القرى الجنوبية الحدودية، شباب جعلته قساوة الايام مندفعا جريئا لا يهاب خوف “الظلم والظلام” واولى اسئلتنا كانت كيف حالكم” والاجابة الواحدة لاكثر من 20 شخصا “اشتقنالكم ورزقالله على ايامكم” .

ملاحظة الاجوبة باللهجة اللبنانية

“صحيح كنا دايما عرضة لصواريخ حزب الل ، لكن كنا بالف خير، كنا نشعر بالامان والاستقرار، ما خفنا من المستقبل متل اليوم، كنا محترمين رغم وجود الاحتلال الاسرائيلي كما يقال، لكن جيشنا الجنوبي كان سياج يقينا خوف الايام ” بحرقة قالها ابن الثلاثون عاما مضيفا ” منطقتنا اليوم منطقة اشباح “.

صديقه  ابن”الضيعة” الذي “عبد ترابها،” لكنه تركها كما قال لنا لانه “ ما فيني اقبل انو كون  عرضة لزعرانات اصحاب السلاح او اللي بيتخذوا  من حزب الله سندا ”

لينضم الصديق الثالث للحديث قائلا : ” المنطقة لم تعد جنة متل ما كانت، النفوذهون لشبيحة حزب الله، الساعة السابعة المسا متلنصف الليل ما حدا بيسترجي يكون خارج منزله “

” الله لا يوفق هالدولة اللبنانية وهالزعما الكذابين ” تقول سيدة صاحبة عمل خاص ” عايشين بخوف وبرعب، ما بنعرف ايمتى بدقوا علينا الباب وبيسحبو رجالنا عل الحبس “

وعندما سالنا عن السبب  اجابت “ اكيد عندو حدا باسرائيل” او خدم بجيش لبنان الجنوبي “.

سالنا: هل الجيش اللبناني الذي يقوم بمداهمات واخذهم : تجيب ” وين في جيش لبناني ، هيدي صورا بسكتو العالم فيها ، زعران حزب الله هني لي بيجوا لعنا ”

رجل  في العقد الخمسيني قال لنا : نحنا عايشين هون من قلة الموت ما عنا احترام وولادنا ممنوعين ان ينخرظوا بالوطائف العامة وكل شي عم تسمعو كذب بكذب ، انتو عم تدفعوا التمن بعاد عن وطنكن بس عايشين محترمين مكرمين ونحنا هون مذلولين لانو حمينا هالارض 30 سنة. كل لي رجعوا من جوا ندمانين لانو ما في شغل، ما في احترام ما بتعرفي اي ساعة بيسحبونا بدون سبب “

ليضيف ” اهاليكم عم تتعذب ”

سالنا عن الذي القي القبض عليهم بتهمة العمالة مع اسرائيل من ابناء المنطقة :

فاجاب رجل في الستين من عمره قائلا :” عملا؟!” كلهم شرفا اخادوهن ورميوهم بالحبس بدون محاكمة لانن مش لقطين عليهم شي … انتظري فترة كل ضيعنا راح تسير بالحبس “

شاب في ربيع عمره قال:” نحنا غير كل الشعب رغم الاعتقالات اللي عم نتعرض الا، المنطقة عايشة خوف مزدوج ما بنعرف ايمتا بتوقع الحرب وايمتا بنتهجر

“حزب الله هوي صاحب القرار وفي كذبة اسما 1701 قال بيضحكو علينا هوي بعد الليطاني بعد هالقرار جاب كل رجالو وحاطن عنا “

نحنا تعبنا، عم نحكي ونصرخ وما حدا عم يسمعنا ، انا ناشطة بجامعتي وبكل سنة بذكرى خروجكم بنحاول كابناء منطقة نعمل ذكرى بقداس الهي او مقابلة صحفية وهيدا ممنوع علينا ممنوع نذكركم بصلاتنا لان الخوف سيد القرار هون .. ومرا توجهنا لاحد المحطات التلفزيونية اللي تعتبر موضوعية وطالبنا لقاء او تقرير عنكم  بطريقة تنصفكم فكان الجواب هيدا موضوع تابو… عذرا

لتضيف جدة ارتسمت على وجهها احداث الزمن : “نحنا عن نعيش اللي عشنا بالسبعينات بس بطريقة مختلفة ، مراقبين ما فينا نحكي . اشتقنالكم بس مرتاحين انكم عايشين محترمين باسرائيل صلولنا روحوا على قبر المسيح وقولوا يخلصنا “

تاجر مخضرم عندما سالناه عن الوضع قال : “الوضع تعتير، كنا بالصيف ننتظر الياخ ايه هلق بعد ذكرى نكباتن ونكساتن زادوا من تنكيس حياتنا .. الله يخادون هني وقضيتن…بس بدي اسال وينن هالزعما لي عاملين حالن وطنية كلن كلاب وزعران بس راح يجي يوم على الظالم “

وفي القطاع الاوسط كان هناك وقفة استثتائية لا سيما وان المتحدث الينا  شيعي لكنه كما  قال :” انا شيعي حر ، عيب عليهن يستعملو الدين مش كلنا معن اذا بيفتحو الحدود انا اول واحد بروح على اسرائيل “

خلصنا بدنا سلام بقى نحنا اول من بنطالب بسلام مع الدولة الاسرائيلية اقله دولة متحضرة وانتو جسر السلام انتو اللبنانيي باسرائيل، نحنا بنحبكن وقلبنا معكنيا اشرف اللبنانيي ” اختتم احد الشباب الجامعي من الجنوب تقريرنا بهذه الكلمات الذي نودعه امام الراي العام لكشف الحقائق وحقيقة لبنان وهم الشعب اللبناني، الاراء الوارد اعلاه كانت مثالا ونموذجا لشعب عانى ولا يزال، لكنه سيبقى ماردا لا ما من حق الا عاد الى اصحابه

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

القلمون أهمية استراتيجية، فهل تكون معركة حتمية؟

كثر الحديث حاليا عن معركة القلمون السورية ومدى أهميتها الإستراتيجية على مسار المعارك الدائرة في …

اترك رد