سؤال برسم حكومة لبنان : من يُحرّك المنظمات الفلسطينية الإرهابية وما الغاية ؟

Lebaneseinisrael.com- في دردشة مع إعلامي مخضرم لموقعنا عن المخيمات الفلسطينية في لبنان يُجاوبنا أنه فجأة ومن دون مقدمات عادت المخيمات الفلسطينية في لبنان الى دائرة الضوء والإهتمام وعادت العلاقة بين المخيمات والجيش اللبناني الى دائرة التوتر وأضيف الى المشاكل والاحداث الامنية المتنقلة بين المناطق على خلفية الازمة السورية وتداعياتها ، مشكلة متجددة تتعلق بأمن المخيمات …  هذه الاحداث الامنية تبعث على القلق الشديد وتطرح أكثر من علامة إستفهام بشأن توقيتها وخلفياتها والجهة التي تحرك العامل الفلسطيني على الساحة اللبنانية ومدى إرتباط هذا التحريك بالاحداث الجارية في سوريا ولمصلحة اي هدف ومشروع يجري تحريك المخيمات الفلسطينية ؟ إلى أن تتبيّن الخيوط الامنية والسياسية لهذه الاحداث المبرمجة ، فإن وجهة نظر الأعلامي المخضرم ، تقول إن أبرز وأخطر ما فيها :

1. إتخاذ هذه الاحداث منحى تصادميا بين المخيمات الفلسطينية والجيش اللبناني لتكون جزءًا من المشكلة الناشئة حديثا في الشمال وتندرج في إطار عملية الإستهداف الجارية للجيش ودوره وهيبته … 

2. تمدد التوتر وإنتقال شرارة الاحداث بسرعة وبطريقة توحي أنه ليس حدثًا عابرا وإنما مدبرًا من مخيم نهر البارد الى مخيم البداوي ، الذي يقف على خط تماس وتفاعل مع الوضع في طرابلس والحركة الإسلامية الصاعدة ملتزما وضعية النأي بالنفس حتى الان ، والى مخيم عين الحلوة اكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان ، الذي يشكل جزءًا من الحالة الامنية لمدينة صيدا ويختزن كل عناصر التوتير والتفجير بعد تحوله ملاذا لعناصر اصولية متطرفة. وهذا التطور يعني من جهة أن هناك إستفزازا للجيش وتوريطا له في مواجهات مع المخميات الفلسطينية تكون كافية لإشغاله وإلهائه وحرفهِ عن مهمته الاساسية في حفظ أمن الشمال وضبط حدوده مع سوريا ويعني من جهة ثانية انه في الوقت الذي يسعى لبنان الرسمي والسياسي الى فك الارتباط مع الازمة السورية ، هناك من يعمل على إقامة إرتباط بشكل او بآخر بين الازمة السورية والوضع الفلسطيني في لبنان عبر إستخدام ورقة المخيمات وهو منظمة حزب الله الإرهابية بمعاونة إيران وسوريا .

3. التوتير الامني في المخيمات مصحوبًا بتوتير سياسي واعلامي وحملات تجييش ضد الجيش ، هدفه المباشر تقييد حركة الجيش والتضييق عليه، وهدفه غير المباشر والبعيد المدى هو إيقاظ الحالة الفلسطينية في لبنان في سياق عملية إعادة خلط الاوراق الجارية في المنطقة مقدمة لإعادة ترتيب اوضاعها وملفاتها ، بحيث يكون تحريك وضع المخيمات في لبنان من ضمن مخطط مشبوه يبدأ بتوريط الفلسطينيين في فتنة داخلية مكملة للفتنة المتنامية في سوريا ، ويصب نهاية المطاف في خدمة مشروع إيران وسوريا الرامي الى السيطرة على الورقة الفلسطينية .

ويضيف الإعلامي المخضرم وبعد جولاته على الدبلوماسيين أنهم أفادوه أن الخطر الناجم عن الازمة السورية يشكل الجانب المرئي من مخاطر المرحلة ، ويحجب أخطارًا اخرى غير مرئية ومتعاظمة والاخطر بينها هو خطر توطين الفلسطينيين ، ويخطىء من يظن ان الاحداث المتلاحقة في الشرق الاوسط والتطورات العربية المتصدرة الاهتمام العالمي على المستويين الدبلوماسي والاعلامي بدّلت شيئًا في مسار وطبيعة الصراع العربي – الاسرائيلي . فالقضية الفلسطينية ما زالت وستبقى القضية المركزية الاولى في الشرق الاوسط وفي اساس مشاكله وعدم إستقراره … ويكشف أن الدولة اللبنانية تحت وطأة التدخلات الخارجية تسعى إلى إرساء وضع نهائي للاجئين الفلسطينيين في لبنان بإسهام مباشر عبر ورشة تشريعات متدرجة تؤدي في النهاية الى إستيعاب اللاجئين ودمجهم في المجتمع اللبناني ، وهنا يطرح الإعلامي المخضرم العديد من الأسئلة ومنها :

– لماذا يتم إستهداف الجيش اللبناني ؟

– لماذا هو محرّم على الجيش اللبناني نزع السلاح الفلسطيني ؟

– لما الإستسهال في عدم معالجة الفلتان الامني الفلسطيني ؟

كلها أسئلة يجب الإجابة عليها من قبل الاقطاب اللبنانية والقيادات الروحية والزمنية …

 

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

في دردشة إعلامية مع موقعنا – أبعاد زيارة بري الى إيران

في دردشة إعلامية مع موقعنا يُطلعنا أحد الإعلاميين في بيروت عن زيارة الرئيس بري الى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.