حضرة اللواء عباس إبراهيم… لا يمكن التعامل معنا “بالمفرق”

 في معرض حديثه مع اللجنة المكلفة متابعة أوضاع المحررين من السجون الإسرائيلية، وما قاله عن الأهالي الموجودين في إسرائيل، نرد على مدير الأمن العام اللواء عباس إبراهيم على الشكل التالي:

أولا- إن المبعدين اللبنانيين الى دولة إسرائيل هم من أشرف القوم وليسوا بعملاء وجميعهم مقاومين شرفاء حملوا السلاح دفاعا عن لبنان والدولة الرسمية التي تخلّت عنهم منذ توقيعها على إتفاقية القاهرة.

ثانيًا- في معرض حديثه عن التمييز بين الذين لجأوا الى إسرائيل ، فترد اللجنة بأنه ما من إنسان بإستطاعته التمييز بين الشرفاء والمقاومين الأحرار وجميعهم قلبا واحدا وجسدًا واحدا وموقفا واحدا فلا مجال لتقسيمهم والتعامل معهم بالمفرق.

ثالثا وأخيرا ليس بإستطاعة اللواء إبراهيم إيجاد حل لقضية المبعدين الى إسرائيل لأنه مأمور بمنظومة سياسية أوصلته الى سدّة الأمن العام خلسةً وعليه فهو مأمور بمنظومة ميليشيا حزب الله الإرهابية التي تتحمّل قانونيًا تبعة إبعاد هؤلاء الأشخاص الى إسرائيل وإقامتهم القسرية هنا ، وعليه نأمل ممّن لا تتوفّر عندهم شروط الوطنية والنزاهة والنبل والكرامة والإلتزام الوطني التكلّم عن المبعدين الى دولة إسرائيل ولن يضيع حقٌ وراءه مطالب .

 

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

إلى الرابطة المارونية نقول: لم نرتكب جرمًا لتعفو السنون عنا

ستة عشر عامًا انقضت على “الجرح النازف ” من خاصرة الكرامة اللبنانية الذي نحرت في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.