لحقوا بركب المشاريع الاقليمية متخلين عن لبنان الهوية …

يبدو ان ستار المبادئ الوطنية والقيم السيادية في لبنان اسدل، واصبح عملة نادرة في وطن قلت فيه رجال الدولة.

فبعد ان كان الرئيس ميشال عون اسطورة وطنية في الدفاع عن شرعية سلاح الدولة والمارد الذي وقف في وجه الميليشيات والمستنقعات الامنية والانظمة الديكتاتورية، نراه اليوم جندي بسيط يدور في فلك الميلشيات الارهابية وبوق يدافع عن سلاح الشر الذي يدعي المقاومة وكم هو منه براء.

لياتي دور الدكتور سمير جعجع الذي رآه المسيحيين انشودة خلاص للهوية اللبنانية والامتداد لمشروع البشير في ضرب كل من يهدد هذه الهوية والمتمرد العنيد على مشاريع الدولة البديلة في لبنان التي لا تزال تغتصب ارضه بمخيمات محرمة الدخول، فاذا به يوفد ابرز نوابه الى غزة مرتديا  العمامة التي مزقت ارض الوطن محولة شعبه ضحية هم ايضا منها براء.

فالمشهد الذي رايناه في غزة مع انطوان زهرة الداعم للحركة السنية الارهابية الممولة ايرانيا، اوقف اللبناني في صدمة الاعتلالات السياسية في لبنان  بحجة ما يسمى ضرورات سياسية، متسائلا :”من سيجرؤ ان يتكلم باسم لبنان اليوم ومن اجل لبنان، والاحزاب التي عدت يوما سيادية التحقت في ركب اللاسياديين؟ من سيجرؤ ان يتكلم باسم لبنان، باسم الذين ماتوا وباسم الذين بقوا على قيد الحياة يطالبون بحياة تستحق الحياة؟

ان الهدف من زيارة غزة بؤرة الارهاب الفلسطيني لا يخدم لبنان بشيئ، بل هو دعم الموقف الاقليمي لاسترجاع حماس الى حضن السنة وما شأننا بذلك؟! وهم الذين احرقونا واحرقوا وطننا، وها هم يدعمون من اشعل النار في كياننا  ويطالبون باستعادة ارضه وهم على ارضهم لا يمتلكون انفسهم.

صدق من قال “ويل لامة يترك شعبها السياسة للسياسيين “

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

سفراء القضية في كريات شمونة و 23 أيار

لمناسبة الذكرى الـ 16 للخروج من أرض الوطن، أقامت الشبيبة اللبنانية في كريات شمونة محاضرة في …