الحالة الوطنية اللبنانية التي جسدها “جيش لبنان الجنوبي” حذرت من سيناريوهات القضاء على الهوية اللبنانية

في عام 1981 قال الرائد سعد حداد في رسالة الى الشعب اللبناني:” يا لبنانيي… هويتنا بخطر، وجودنا بخطر… ارزتنا بخطر(..) لبنان الحر ما كان يوم مشروع دولة بديلة بل هوي حصانة ودفاع للبنان بحدودو الحاليي… الكل عينو علينا، الكل عم بصدر مشاريعو على ارضنا .. نحن هون لنقول للكل انو لبنان اكبر من انو يصير وطن بديل للفلسطنيي واكبر من ان يتحول  امارة لاي دولة اقليمية.. اسرائيل هي حجة عم يستغلوها لتعزيز وجودن على ارضنا”

عندما نطق حداد بهذه الكلمات لم يكن حزب الله قد انشق عن حركة امل بعد، وكانت ايران الاسلامية في تحضير عتبتها للانطلاق بمشروعها الاقليمي، لكن وضع لبنان في قلب العاصفة تحسسها الجنوبيون وان كانوا في مواجهة مشروعا اخر بسيناريو مختلف..

في الجزء الثاني من الثمانينات  تغير السيناريو بعد ان افشلت القوى الوطنية اللبنانية  بمقاومتها مشروع العرب والفلسطنيين لتطرد اسرائيل جحافل عرفات الى خارج الحدود، جاءنا الفتح الايراني باقزام لا يقلوا خطرا عن دولة “الفلسطنيين”، داسا “حزب الله” في البيئة اللبنانية للنيل من مشروع الدولة اللبنانية …

في هذه الفترة قال اللواء انطوان لحد عام 1989: ” حزب الله يريد لبنان جزءا من الجمهورية الاسلامية، نحن بالنسبة له  عملاء لاننا نعرف بالعمق مشروعه واهدافه، نحن الحالة اللبنانية التي يريد ان يقلعها ليتمكن من تحقيق مراده … لكنه نسي اننا حالة لبنانية متجذرة في ارضنا ومغروسة في ترابنا ومتصلبة بمواقفها دفاعا عن الهوية اللبناية تصلب الارز في عمق العواصف”

في ذلك الوقت تحدثنا وصرخنا … لكن الجميع صمت واتهمنا بالعمالة .. وها هي الطوابع البريدية التي اصدرت منذ عام 1987 تُظهر شعار “حزب الله” ممتدّاً على كامل خريطة الجمهورية اللبنانية شاهدة على حقيقة قضيتنا وعدالة صرختنا ، انها ببساطة “تعدّياً على السيادة الوطنية وتكريساً للنظرة الإيرانية إلى لبنان”.

ومن ينسى هذا الخطاب :

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

من الذاكرة – 27 أيار 2000 الإرهاب يفجّر مركز شهداء جيش لبنان الجنوبي –

قبل شهر من الانسحاب انتهت قيادة جيش لبنان الجنوبي والادارة المدنية من بناء مركز تذكاري …