التجمّع اللبناني الحر:إعتذار علني من السلطة التشريعية اللبنانية من الشرفاء اللبنانيين في دولة إسرائيل

عقد التجمّع اللبناني الحر ، اللبنانيون الأحرار جلسته الشهرية الدورية ( شهر حزيران ) بحضور جميع أعضاء المكتب السياسي وناقش أمورًا وطنية مدرجة على جدول الأعمال ، وفي نهاية الإجتماع صدر عن منسقية الإعلام البيان الآتي نصه:

• يشجب أعضاء المكتب السياسي للتجمع اللبناني الحر المخرج الذي سلكه مجلس النوّاب اللبناني بالتمديد لنفسه ، خصوصًا في هذه المرحلة الخطرة التي تعصف بالبلاد على المستويات كافة ، وهذه الخطوة يعتبرها أعضاء المكتب السياسي خطوة غير دستورية وغير قانونية حيث تمّ تجديد الوكالة من دون رغبة الشعب اللبناني الذي يناضل لإجراء الإنتخابات في موعدها الدستوري . والمؤسف والأخطر أنْ يُفتِ السيّد نبيه بري ونقلاً عن مصادر إعلامية تواكب عمل المجلس النيابي بإجتهاده في هذا المجال وتحديدًا بعد الإجتماع ما قبل الأخير للجنة التواصل النيابية ، عندما أعلن أنّ المهلة المتاحة أمام مجلس النوّاب للقيام بخطوة التمديد بعد التوافق حولها هي نهاية شهر أيار ، وبالتالي تبنّى السيّد بري وجهة النظر القائلة بحاجة مجلس النواب بعد هذا التاريخ الى مرسوم لفتح دورة إستثنائية .. وفي هذا الإطار كشف عضو التجمّع اللبناني الحر – مسؤول العلاقات السياسية الداخلية ، عن فتور في العلاقة بين ميليشيا حزب الله الإرهابية والسيّد بري على خلفية تبّني هذه المليشيا الإرهابية ترشيح الضابط المتقاعد جميل السيّد للندوة النيابية ، ممّا أغاظ بري وعَمِلَ مع أكثر من طرف لتأجيل الإستحقاق الإنتخابي فترة زمنية محدّدة . ويعتبر أعضاء المكتب السياسي أنه من المفترض التوافق على قانون للإنتخابات خصوصًا في ظل هذه الظروف التي يمّر بها البلد واللهيب الذي يُحيط بالمنطقة وأن يتضمّن برنامج المُرشحين بنود تتعلق بتطبيق القوانين اللبنانية بدءًا من تطبيق قانون الدفاع الوطني الى تطبيق بنود وثيقة الوفاق الوطني وصولاً الى أمور وطنيّة عالقة ومنها على سبيل المثال إيجاد حل عادل لمن إضطروا اللجوء الى إسرائيل في العام 2000 ، عقب الإنسحاب الآحادي وإقفال هذا الملف نهائيًا بما يضمن حرية هؤلاء وكرامتهم وإعادة الإعتبار لهم ، وإعتذار علني من السلطة التشريعية اللبنانية من هؤلاء الشرفاء لِما سبّبه آدائها منذ الستينات ولغاية تواجدهم في دولة إسرائيل من مشاكل .

• يشجب أعضاء المكتب السياسي التعرّض للجيش اللبناني وخصوصًا ما حصل في منطقة عرسال البقاعية ، ويُذكر التجمّع اللبناني الحر ، إنّ الضابط بنوا بركات إستشهد في منطقة عرسال وبنفس الطريقة التي يُستهدف فيها الجيش اليوم ، ولغاية اليوم لم تبادر السلطة السياسية الى إتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من تسوّله نفسه التطاول على الجيش ، بينما تتمرجل هذه السلطة على مجموعة من اللبنانيين لجأوا الى إسرائيل خوفًا على حياتهم ، ولا بُدّ من تذكير الدولة العليّة والمسؤولين الأشاوس أنّ هؤلاء الأبطال دافعوا عن حضور الدولة ومؤسساتها بما فيها الحضور العسكري بينما الدولة أهملتهم وجيّرتْ قرارهم طوعًا للغريب ودون الإطلاع على وثقة الذل والعار التي أسموها بإتفاقية القاهرة . والمؤسف انّ السياسيين في لبنان أرفقوا حادثة الإعتداء على كرامات الناس سواء أكانوا من سكّان المنطقة الحدودية أو على الجيش الذي يرابض على الحدود بمهزلة إنتخابية بفصول تكاد تدفع اللبنانيين وبمن فيهم الذين لجاوا الى إسرائيل الى الكفر بالديموقراطية والقضاء . يحتار أعضاء التجمّع اللبناني الحر وأغلبية القوى الحيّة لهذه المهزلة فيما تسيل دماء لبنانية وتنذر بمزيد سواء على الأرض السورية أو على الأرض اللبنانية والتخّلي الطوعي عن مواطنين عشقوا طعم الحرية ودافعوا عن وطن ، بما يشكل إثباتا داميا للخطر الزاحف على لبنان جرّاء الصراع السوري والتدخل الإيراني السافر والسافل في الشؤون اللبنانية . ويعتبر التجمع اللبناني الحر أن نموذج الديموقراطية وحقوق الانسان كتلك الذي يتم تقديمها في يوميات المهزلة لا تبقي أي ندم أو حسرة حيال مجلس مُمّددْ له بالمعايير القائمة أو مُمّددْ له بالقانون النافذ ، ولا غرابة في أن يسأل أعضاء المكتب السياسي عن جدوى الانتخابات وحرية الإنسان وأمنه . لقد تأخر القيّمون على النظام في لبنان عن إنقاذ الديموقراطية ، ودهمهم كل ما يُنذر بتهديد الإستقرار الهّشْ ، وعبثًا البحث عن بطولات وهمية بالتمديد أو برّد الإعتبار الديموقراطي وللناس حقوقهم المشروعة ، ولا بأس من خطوة متقدمة في اللجوء الى القضاء لإحقاق الحق ولعودة الحق لأصحابه .

• إستعرض مسؤول الشمال في التجمع اللبناني الحر / اللبنانيون الأحرار / وضع مدينة طرابلس المتفجّر حيث يبدو واضحا ان كل ما يجري من فوضى أمنية في المدينة ما زال ولا يزال وسيزال يُعالج بأضعف الإيمان ، وإعتبر مسؤول الشمال أنّ القيادات السياسية أدت قسطها للعلى في الجانب الأمني بعقد الإجتماعات وإصدار البيانات وتكليف الجيش حفظ الأمن وكفى الطرابلسيين شر القتال . ويعتبر مسؤول الشمال أنّ المسؤولين الرسميين ، من رؤساء ووزراء ومعنيين يتابعون وضع العاصمة الثانية عن بعد مكتفين بالتنظير في تصريحات لا تُسمّن ولا تُغني عن أمن . والمؤسف أنّ الجيش اللبناني يتعامل مع المحاور الساخنة كمراقب للهدنة فيتحاشى الإصطدام بالمقاتلين المُعززين بالسلاح من ميليشيا حزب الله الإرهابية في منطقة جبل محسن وفي قلب المدينة والاخرين المُعزّزين بالسلاح الوافد إليهم عن طريق مدير عام سابق أمني يُدعى أشرف ريفي ومن يمثل ، وقوى الأمن الداخلي غائبة حتى إشعار آخر ويقتصر عملها منذ بداية الأحداث على تنظيم حركة السير الخجولة في بعض الأحياء الآمنة نسبيا . ويضيف مسؤول منطقة الشمال في تقريره أنّ المجتمع المدني لا يزال قاصرا عن جمع الشمال الطرابلسي وإقناع أبناء المدينة بجدوى تحركاته ، لذلك جاءت مسيرته الرافضة للعنف والإقتتال افضل الممكن وخجولة ومبتورة . ويعتبر مسؤول منطقة الشمال أن المسلحين وحدهم باقون على عدّتهم وعديدهم في محاور وخطوط التماس متأهبين ومحصّصنين بالدشم والمتاريس والشوادر لأي إشارة يطلقون بعدها العنان للحديد والنار . ويعتبر مسؤول منطقة الشمال في نهاية تقريره أنّ الواقع يشير الى أنّ تأثير المسلحين لا يزال أقوى من الدولة العفنة كونهم من يمتلك مفتاح الحرب والسلم في حين أنهم لم ينطقوا بكلمتهم ، وإنهم يفضلون الإستمرار بخطف طرابلس بمعركة عبثية أرادها السوري وتديرها ميليشيا حزب الله الإرهابية .

• يعتبر أعضاء المكتب السياسي في التجمّع اللبناني الحر / اللبنانيون الأحرار/ أنه ليس أسخف من أعضاء في المجلس النيابي تقدّموا بمشروع قانون مبتور لعودة من لجأوا الى إسرائيل إلاّ المعالجات التي يلجأ إليها البعض حاليًا كإجراء إحصاء وإستمزاج آراء وغيره …. فيما يعرف الجميع أنّ لب أزمة هؤلاء الكرام سواء أكان علمانيًا أو سياسيا هو وجود ميليشيا حزب الله الإرهابية كماكينة أمنية – سياسية – عسكرية منتحلة صفة حاملة وظيفة غير لبنانية ، لا بل منافية للكيان وللصيغ القانونية ولكل الأعراف والأنظمة الديموقراطية. ومن يقصدهم أعضاء المكتب السياسي يعرفون أنفسهم وباحوا بالأمر في أكثر من إجتماع و يعرفون أنّ المشكلة أي مشكلة أهلنا الذين لجأوا الى إسرائيل تتصل بكون هذه الميليشيا السيئة الذكر مسلحة وتسطو على الدولة وتصادر القوانين وتعيث فسادًا وتُهدّدْ هؤلاء واحدًا واحدًا … قد يبدو كلامنا قاسيًا ومباشرا في هذه المرحلة ، لكن التجمع اللبناني الحر يعكس مشاعر آلاف اللبنانيين الذين لجاوا الى إسرائيل الذين يُطالبون الأحرار والشرفاء في لبنان بقطيعة مع الإستسلام الواقعي وبموقف حاسم في مواجهة هذا الخطر الذي تمثله هذه المنظمة الإرهابية الإيرانية النشأة على لبنان وعلى مصير أبنائه عامة وخاصة على أهلنا في إسرائيل . ويطالب التجمع اللبناني الحر أولا من ذوي هؤلاء الشرفاء الذين يتم إستدراجهم في شكل منهجي نحو الخوف والتقوقع وعدم إثارة موضوع أبنائهم ولا يكفي إجراء قدّاس في توقيت معين وتحت رحمة وأنظار معينة وتدين أسماء من سيحضر و …. وبمباركة من هذه الميليشيا بل يجب مواجهة الأمر بشدّة وحزم وطرح المسألة بكل تفاصيلها وآبعادها ، كما يتوّجه التجمع اللبناني الحر ثانيا الى سيادة المطران موسى الحاج لإثارة الموضوع مجاهرًا بحقوق هؤلاء وبأحقية عودتهم الى لبنان دون نعوت أو لف ودوران … أيها الرفاق يا من أنتم في أرض المنفى الطوعي ، أيها الأهل ، أيها الأحبار ، لا بد من وقفة عز ووقفة مقاومة شريفة في وجه ميليشيا حزب الله الإرهابية ، ولا بد من الوقوف ضد الجنون القضائي الحاصل ، أيا يكن الثمن والتضحيات ، إن أهلنا يستأهلون منا وقفات عز ، وقضيتهم المحقة لن تقوم على التكاذب والتخاذل والإستسلام والخنوع لآلة الإرهاب والإغتيالات والتهديدات ، بل علينا الوقوف صفا واحدا وسدا منيعا بوجه هؤلاء الطغاة ، إن قضية أهلنا القانونية لا تقوم بإنتصار ما ينفيها ويناقض معناها ومعنى وجودها ، بل بهزيمة هذه الميليشيا الإرهابية وعلى أيدينا الشريفة .

التجمع اللبناني الحر

 

منسقية الإعلام – لبنان

 

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

ملف اللبنانيون في إسرائيل داخل أروقة السياسيين … فهل يطالعونا بمصير جديد مفبرك؟

كشفت معلومات جنوبية ان ملف المبعدين الى اسرائيل تحرك من جديد لكن معالجته تتم بعيدا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.