هل يسمع لبنان اليوم صرخة ” جيش لبنان الجنوبي” في الأمس؟

غرق حزب الله في سوريا وها هو يغرق لبنان في تداعياتها، التي ايقظت جماعات نائمة لتعلن مشروعها الخاص، اسوة بحزب الله.

فبين القوس السني والهلال الشيعي، الهوية اللبنانية في خطر، وشعب لبنان يدفع فاتورة زعماء تسقط عنهم صفة ” رجال دولة” .

وسائل الرعب والخوف باتت تحيط اللبناني وتهدد وجوده خاطفةً حياته في اي لحظة.

التفاتة بسيطة الى الوراء، تعيد صرخة دوت على مدى خمس وعشرين عاما، محذرة لبنان ما وصل اليه اليوم، متهمين مطليقيها بالعمالة…

لقد صرخ  جيش لبنان الجنوبي  يوما، احذروا المستنقعات الفلسطينيةارفضوا المشروع الإيراني عبر حزب الله، ارفعوا غطاء السعودية عن وطن الأرز… لم ينصت أحد، فتحول تحذيره الى واقع ينهش الوطن، بعد أن نفي ذلك الجسم الشعبي الذي وقف عقود يحارب من أجل الكرامة اللبنانية .. التي وللاسف أصحت على الحضيض وما حدث اعتقال الحرير الا وسمة عار على جبين الأمة اللبنانية.

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

من ذاكرتنا – الرائد سعد حداد :”لن أتنازل عن حبة تراب من أرض وطني، مهما كلفني ذلك من تضحيات”

لطالما حَفل تاريخنا بمحطات وطنية أثبتت قدسية “الرسالة – القضية” التي ولدت من رحم المعاناة …

اترك رد