مذكرة إلى أقطاب الدولة اللبنانية لاسقاط الاحكام بحق عناصر جيش لبنان الجنوبي


البيانات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع 

 

عقد التجمّع اللبناني الحر ، اللبنانيون الأحرار جلسته الشهرية الدورية ( شهر تموز ) بحضور جميع أعضاء المكتب السياسي وناقش أمورًا وطنية مدرجة على جدول الأعمال ، وفي نهاية الإجتماع صدر عن منسقية الإعلام البيان الآتي نصه :

 

· ناقش أعضاء المكتب السياسي في التجمّع اللبناني الحر المذكرة القانونية التي تتضمّن مشروع عودة المبعدين الى إسرائيل ضمن فترة زمنية لا تتعدى الستة أشهر من تاريخ تقديمها الى كل من فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس النوّاب ودولة رئيس مجلس الوزراء ، وجانب دولة الرئيس المُكلّف ، ومعالي وزير العدل اللبناني ، وتتضمّن المذكرة حرفيًا ” إسقاط كل الدعاوى والأحكام الصادرة غيابيًا وكافة الملاحقات والمحاكمات والتحقيقات العالقة – منح حق العودة غير المشروطة إلا بتطبيق القانون اللبناني الذي يمنع بموجب مواده التعاطي على كل لبناني مقيم على الأراضي اللبنانية التعاطي مع إسرائيل ، محوا كل الأحكام الصادرة بالجرائم المذكورة وتُعتبر كأنها لم تحصلْ وتُشطب قيودها أينما وُجِدَتْ في مختلف نماذج السجلات العدلية . كما يأمل المجتمعون من ذوي المبعدين المُقيمين في لبنان العمل على التسريع في تشكيل اللجنة لكي يتم إتخاذ الخطوات القانونية والسياسية والأمنية تأمينًا لعودة كريمة لأبنائنا الذين لجأوا الى إسرائيل .

· إستعرض أعضاء المكتب السياسي في التجمّع اللبناني الحر بدايات الحرب اللبنانية ، حيث كانتْ الهيئات الأهلية المؤلفة من أحزاب الجبهة اللبنانية [ الكتائب – حرّاس الأرز – الأحرار – التنظيم – وغيرهم….] حاضرة ومؤثرة ولا سيما في الظروف الصعبة ، وإستطاعت هذه القوى أن تقاوم سلميًا وعسكريًا مشاريع كثيرة وكبيرة تقسيمية وطائفية وفئوية ، وقد أدّتْ هذه القوى دورًا في إخراجها عن مسارها الجُهنّمي ، لأن هناك أسماء عملاقة إرتطبتْ بهذه المرحلة ومن هذه الأسماء نذكر على سبيل المثال وليس الحصر : الرئيس كميل نمر شمعون – رئيس حزب حرّاس الأرز إتيان صقر / أبو أرز / – ويتمنّى أعضاء المكتب السياسي دوام الصحة والشفاء العاجل للقائد أبو أرز – المرحوم داني شمعون الأباتي شربل قسيس – الأباتي بولس نعمان… وكان دور هذه الهيئات يتعاظم على صعيد الأعمال الصحية والإجتماعية والإنسانية ، وكان دور هذه الهيئات يتعاظم كلما تدهورتْ الأوضاع الأمنية والسياسية ، ويذكر رئيس لجنة العلاقات السياسية أن الرهان كان يتصاعد على هذه القوى في تكوين رأي عام ضاغط ومؤثر على مواقع القرار الداخلي والدولي ، وفي التخفيف عن كاهل الناس وتشيجعهم في زمن الإحتلالات والإجتياحات على تنوّعها … ويعتبر أعضاء المكتب السياسي للتجمّع اللبناني الحر أنه شتّان ما بين قيادات الماضي وقيادات اليوم ، ويعتبرون أنه من خلال هذه الأحداث المقلقة التي تتنقّل من منطقة إلى أخرى تبدو الحاجة مُلحّة الى تحرك على مستوى وطني بعيدًا عن الإصطفافات الحزبية والفئوية والى محاولة جدّية لإعادة تصويب البوصلة من خلال خطاب سياسي يُعيد الهدوء الى كل اللبنانيين بعيدًا عن حوارات الشتم والتهريج على الشاشات الخاصة ، ويُبدّد حال الإنقسام المخيف على المستوى الشعبي .

· تطرق المجتمعون الى أوضاع الرئاسة الأولى وما آلتْ إليه بعد تطبيق وثيقة الطائف ، وإعتبروا أنه ليس في إستطاعة الرئيس ميشال سليمان وحده إنقاذ لبنان من حالات الفلتان في الداخل بصلاحياته المحدودة ولا تشكيل حكومة قادرة ما دام في إستطاعة ميليشيا حزب الله إذا لم تكن قابلةً بها أن تشّلْ عملها ليس فقط في مجلس النواب إنما في الشارع وعندها تكون بداية الفتنة وتحديدًا بداية الفراغ . ويعتبر أعضاء المكتب السياسي في التجمّع اللبناني الحر أنّ ما ينقذ لبنان من هذه الأخطار هو ما يلي : أ – أن يدعو رئيس الجمهورية القادة السياسيين الى إجتماع في القصر الجمهورية للبحث في موضوع واحد هو كيف السبيل لإنقاذ لبنان من تداعيات ما يجري حوله ولا سيما في سورية ؟ ولا سيما بعدما خرقتْ ميليشيا حزب الله تفاهم “إعلان بعبدا” … ب – أن يطلب رئيس الجمهورية من الدول الصديقة وتحديدًا المجتمع الدولي إنقاذ لبنان إذا لم يتفق القادة السياسييون على الوسيلة الناجعة لإنقاذ الوضع في لبنان . ج – أن تشكّل حكومة قادرة على العمل على أن تضم شخصيات لبنانية من كل مكوّنات المجتمع اللبناني للمشاركة في صوغ قرار وطني يُعيد الإعتبار للمؤسسات الرسمية . كما يُطالب أعضاء المكتب السياسي الصرح البطريركي دعوة القادة الموارنة الى لقاء عام وإستثنائي للبحث في إنقاذ لبنان ، وفي هذا الإطار تكون بكركي قد ساهمت في تظهير وجوه جديدة تحمل مشروعًا سياسيًا يُخرج الطائفة من حالات الإرتهان والتقوقع السائدة منذ التسعينات والتي تفشّت بعد عودة عون وجعجع … ويأمل أعضاء المكتب السياسي نقلا مباشرًا لكل من إجتماعي القصر الجمهوري وبكركي عبر وسائل الإعلام لكي يتمكّن الرأي العام من الإطلاع على تفاصيل ما يجري في الكواليس .

· وجهّ أعضاء المكتب السياسي في التجمّع اللبناني الحر رسالة الى الرأي العام اللبناني من أبرز ما جاء فيها “أما وقد وصلتْ الامور الى ما وصلت إليه في لبنان أمنيا ودستوريا وإجتماعيا مما يشكل تهديدًا للنسيج الوطني فلم يعد يجدي غير إعتماد الصراحة والصدق في تعامل اللبنانيين بعضهم مع بعض . والحالة كما وصلت اليه اليوم لم تعد تطاق وقد اصبحتم أيها المواطنون الذين لا تنتمون الى الفرقاء المتسلّطين أسيري الهم والهواجس على مستقبلكم ومستقبل اولادكم ومستقبل وطنكم ، وما هي خطيئتكم لتتحمّلوا وزر مشاكل المنطقة كل ذلك من أجل تعاطي زعماؤكم بإرتهان للإرادة الخارجية ولم تعد أفعالهم تنطلي على أحد … أيها الرأي العام تمرّد على من يعمل في السياسة وقل لهم : إتقوا الله أيها الكذبة في وطنكم ولن تنقصكم الاموال التي تربعتم عليها حراما ، بل إن كثرة أموالكم ستسهل لكم الفرار لتتشردوا في بلاد الله الواسعة عندما تقضون على وطن إسمه لبنان وعلى شعب لبنان بأسره . “

التجمع اللبناني الحر

 منسقية الإعلام – لبنان

 

البيانات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع 

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

ملف اللبنانيون في إسرائيل داخل أروقة السياسيين … فهل يطالعونا بمصير جديد مفبرك؟

كشفت معلومات جنوبية ان ملف المبعدين الى اسرائيل تحرك من جديد لكن معالجته تتم بعيدا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.