لبنان بات في قبضة الإرهاب… تمردوا!

LebaneseinIsrael.com- وقع لبنان في المحظور! وخطوات تبعده عن الإنزلاق في هاويةٍ، قد تكلفه هويته وكيانه، وتعيده إلى معادلة “حرب الآخرين” على أرضه أو بالأحرى حرب المشاريع الطائفية على ساحته.

“داعش” ، “جبهة النصرة”، “حزب الله”ى! ما هو إلا تعابير  تعكس واقع الصّراع الدّائر بين مشروعي “الهلال الشّيعي” و”القوس السّني”، لتكون أرواح” الأبرياء هي ثمن التّناحر لـ”لإرهاب الحضاري” و”النّزاع الدّيني”.

هذا هو لبنان! وطن الأبواب المشرعة والسّقف المفتوح، لأن من يدّعون الإنتماء إليه ، ويقودون سفينته ما هم إلا أبعاد خارجية لأنظمة إقليمية تتحكم بمستقبله عن بعد، رابطةً مصيره بمصالحها الذّاتية. ومن كان غير مسمى على أحد، ينتابه الضّعف والخوف من اتخاذ قرارات مصيرية وبطولية.

والشّعب! للأسف لا يزال يعيش على أمجاد الماضي، رابطاً فكره وواقعه ووطنيته بقيادات طبعت الحرب اللّبنانية بالدّماء والمعارك “الأخوية”، جاعلاً من نفسه قطيعاً لذئاب تقوده إلى الهاوية.

ويبقى السؤال، ألم يحن الآوان بعد لصحوة وطنية شعبية، تبعد لبنان كلياً من الوقوع في يد الإرهاب؟

ألم يحن الوقت لأن ينتفض الشعب ويدرك أن رئاسة جمهوريته وقريباً برلمانه، باتوا أسرى في يد قرار خارجي، سيفرج عنهما وفق مصالح أصحاب القرارات..

واذا لم نتدارك الأمر … فلبنان في طريقه إلى “العرقنة” و “السورنة”…

حينها لن ينفع الندم

 

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

ويبقى الحل!

لبنان على مفترق خطير، والخطورة هذه المرة تهدد وجوده وكينونته، التي لطالما حذرنا من المساس …