ويل لأمة! لا تعرف الانحناء أمام عرش عظمائها

لمناسبة الذكرى الأولى لرحيل عملاق الأغنية اللبنانية وديع الصافي

وآسفاه ! على دولة لا تعرف تقدير كبارها.

ويل لأمة! لا تعرف الانحناء أمام عرش عظمائها…

هذا هو حال الدولة اللبنانية، التي أبت الحداد،قبل عام من اليوم، على رحيل الكبير وديع الصافي، وها هي في الذكرى الأولى لرحيله لم تحرك ساكنًا لاحياء حضوره الذي رفع اسم الوطن عاليًا.

حتى بتنا نسأل أقطابها عن سر تقاعسهم وحقارتهم التي ما بعدها حقارة، لنضيف !! لو مات مرشد ايران علي خامنئي او احد ملوك السعودية! الم تدخل الدولة باداراتها واقزامها الحكام بحداد عام ؟ ولماذا نتخطى الحدود! لو ان المنية وافت احدهم! ما كان لبنان ليتشح بالسواد اياما من شماله حتى جنوبه اسفا على رحيلهم ؟؟؟

وديع الصافي! رجل اعظم من كل الطاقم الحاكم والذي حكم، لقد احيا التراث اللبناني الاصيل وعزز الهوية اللبنانية، فكان سفير الوطن مع كل موال عتابة صدحت به حنجرته، ولحن رسمه بعوده.

عظيم ! يستحق الحداد عليه والانحناء امام روحه تقديرا لعطاءاته وانجازاته في المدرسة اللبنانية الحضارية.

فهو الخالد باعماله وهم الزائلون باوصافهم…

هو اللبناني الاصيل وهم اقزام ايران والسعودية وافلاكهم…

فعلى كل لبناني تكريم من كان لبنانيا اصيلا….

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

لبنان بات في قبضة الإرهاب… تمردوا!

LebaneseinIsrael.com- وقع لبنان في المحظور! وخطوات تبعده عن الإنزلاق في هاويةٍ، قد تكلفه هويته وكيانه، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.