التجمع اللبناني الحر “قضية المنفيين الى اسرائيل” في سلم اولوياته دائما

atajamo3elwataniel7orعقد المكتب السياسي في التجمّع اللبناني الحر ، اللبنانيون الأحرار جلسته الشهرية الدورية (كانون الأول ) بحضور جميع أعضاء المكتب السياسي وناقش أمورًا وطنية مدرجة على جدول الأعمال ، وفي نهاية الإجتماع صدر عن منسقية الإعلام البيان الآتي نصه :

• إستعرض المكتب السياسي واقع الأزمة الحكومية ومن مختلف جوانبها ، حيث مرّت عدة أشهر منذ تكليف النائب تمام سلام تشكيل الحكومة كي تحل مكان حكومة ميليشيا حزب الله الإرهابية ، ولاحظ المكتب السياسي أنّ الوضع ما زال عالقًا ، فلا تشكيل ، ولا بوادر تقارب بين فريقي الإصطفاف 14 و 8 وخصوصا في ما يتعلق بصيغة الحكومة وسياستها . ويعتبر أعضاء المكتب السياسي أن الأمر في غاية الخطورة خصوصا بعد كلام الإرهابي حسن نصرالله وزعرانه عن تركيبة الحكومة وبيانها الوزاري بمعنى أن يكون عملها وبيانها متضمنان ما يُعرف ب ” الجيش والشعب والمقاومة ” وأن لا تكون مرجعية الحكومة ” إعلان بعبدا ” . ويعتبر أعضاء المكتب السياسي أنّ تشكيل حكومة عملاقة في لبنان يتطّلب رجال أشّدّاء يملكون قدرًا كبيرًا من الحكمة والرجولة والظاهر أن من في يدهم السلطة اليوم في لبنان مخصيين للأسف ، ويعتبر المجتمعون أنه يجب تكليف شخصية تمتلك الرجولة و الخصوبة والشجاعة ، لأنّ مفهوم رجال الدولة يحتاجون الى شجاعة إتخاذ القرارات مهما كانتْ صعبة ، ويعتبر أعضاء المكتب السياسي أنّ من في يدهم السلطة أي رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف لا يجوز أن يستكينا وعليهما القيام بواجبهما الدستوري ألا وهو إنقاذ الدولة اللبنانية من براثن ميليشيا حزب الله الإرهابية ، ولقد حان الوقت لوقفة شجاعة ولقرار بتشكيل الحكومة أيّا تكن الإعتبارات بلا خوف ، وعليهما الإستعانة برجال أشدّاء لأنّ التاريخ يعلم في كثير من الأحيان الرجولة والمرؤة والإبتعاد عن الخوف والإستسلام والخضوع لمشيئة هذا الإرهابي الذي سيُحاكم يوما ما وبعد طول إنتظار .

• ناقش المكتب السياسي الإستحقاق الرئاسي علما ان هذا الاستحقاق وللاسف يلفه الغموض لعدة عوامل ومنها الإصطفافات السياسية لكلا الفريقين المأجورين التي لم تتغير حتى اليوم ، والمؤسف أنه لم يظهر مرشح للرئاسة الاولى ، علما ان الناخبين الدولي والإقليمي لم يقولا كلمتيهما بعد لأن التطورات في المنطقة لم تتكشّف بعد ، هذا أن كل مرشح للرئاسة يخضع لعدة أسئلة تفوق طاقته من قبل الفريقين الدوليين ويتم بالتالي إختياره وفقا لأجوبته . لهذه الاسباب يعتبر اعضاء المكتب السياسي أنه على السياسيين في لبنان الإنتظار لان لبنان يمر في مرحلة ستاتيكو الازمة السورية ولن يكون بمقدور هؤلاء الإقدام على أي خيار لأن إطار اللعبة ليس في يدهم جميعا بل هم مجرد دمى تحركها أيادي خارجية وتقرر عنهم .

• تطرق اعضاء المكتب السياسي لإتفاق طهران واشنطن ويعتبرون أن لبنان وسوريا بقيا وحدهما ساحة مفتوحة للصراع لأن لبنان بات ساحة صراع ما يعرف بالتكفيريين وعن هذا الخطر يُحكى الكثير من الروايات والتقارير والمعلومات ، والمشكلة دائما أن هناك من يدفع الثمن باهظا وهما الشعب اللبناني ومؤسسة الجيش اللبناني . ويذكر اعضاء المكتب السياسي اصحاب العقول المهترئة كيف دفع جزء من الشعب اللبناني الثمن باهظا عندما تمّت المصادقة العمياء على إتفاقية القاهرة المُذلة ، وما زال هؤلاء القوم الشرفاء يدفعون الثمن غاليًا من حياتهم وكراماتهم في المنافي لا لشيء إلاّ لأنهم تعهدوا الدفاع بصرامة عن السيادة الوطنية ، فكان أنْ صنّفوا بأبشع التوصيفات من قبل مراجع كبيرة في الدولة اللبنانية ويتغاضى عن قضيتهم المحقة العديد من رجال السياسية زمنيين وروحيين وهذا أمر مخزٍ وغير عادل ، والمؤسسة الثانية التي تدفع الثمن باهظا ايضا هي مؤسسة الجيش اللبناني حيث يطالب الجيش بفرض الامن وهيبة الدولة فيما رجال السياسية يفرطون بالسيادة ويسهلون دخول الجماعات التكفيرية وغض النظر عن تواجد إرهابيين في المخيمات الفلسطينية الخاضعة لسلطة النظام البعثي الاسدي ، ويشجب المجتمعون عملية توريط الجيش كرمى مصالح النظام البعثي البائد والمؤسف أيضا ان يجد الجيش نفسه عالقا بين رغبة دولية في إشراكه في الحرب الاقليمية ضد الارهاب وبين رغبات اخرى تريد نقل جزء من حروب المنطقة الى لبنان ، وفي الحالتين يعتبر اعضاء المكتب السياسي ان الجيش سيدفع الثمن كما دفع اهالي الجنوب الشرفاء الثمن غاليا .

• ناقش اعضاء المكتب السياسي عمل حكومة ميليشيا حزب الله الارهابية خلال هذه السنة التي تشارف على نهايتها وإعتبروا ان هذه الحكومة هي حكومة فاشلة لأن وزراءها لا يمتلكون الحنكة السياسية والخبرة ولا يحظون بتمثيل شعبي ودعم سياسي ، والانكى أن هؤلاء الزعران المنتمين الى الاحزاب العفنة والدنيئة حرموا العديد من شبابنا من كل وظيفة حكومية وشردوا العديد من ضباط الجيش الى الخارج وأفرغوا الدولة من الموظفين وتعدّوا على الدستور وصادروا حقوق المواطنين ، ويأسف اعضاء المكتب السياسي لهذا الآداء العفن المرفق بالتناقضات الحادة والشروط والشروط المقابلة . ويأمل اعضاء المكتب السياسي في بداية العام الجديد أن يبزغ فجر جديد على لبنان لمواجهة هذا المنطق الفاجر لميليشيا حزب الله الإرهابية لأن معظم اللبنانيين باتوا توّاقين الى الحرية والتحرّر من براثن ميليشيا الإرهاب .

• لمناسبة عيديْ الميلاد ورأس السنة الميلادية ، يتقدم اعضاء المكتب السياسي من كافة اللبنانيين عامة ومن المسيحيين خاصة بأحر التهاني بأعياد مجيدة ويتمنّون لهم سنة خير ملؤها السعادة وعودة الحرية والسيادة والإستقلال الفعلي الى ربوع لبنان ، وإنهاء مأساة كل مظلوم على الأرض وخاصة أهلنا الموجودين في إسرائيل، على أمل أن تحّلْ قضيتهم المهملة من قبل الكنيسة ورجال السياسة والمجتمع الدولي والتي بلغت ذروة العهر في التفاوض على أنبل قضية وأشرف مواقف منذ الإنسحاب الآحادي في العام 2000 ، ولا حاجة للتذكير بمحاضر نحتفظ بها نقلا عن مرجع أوروبي شارك في تلك المفاوضات التي أتت على حساب أهلنا الشرفاء ، على أمل أن يتمكن المكتب القانوني في التجمع اللبناني الحر من إثارتها خلال السنة المقبلة آملين من السلطات الروحية الكنسية عدم عرقلتها وإمتلاك الجرأة في مناقشتها وإيجاد حل لها وعدم القبول بقرارات جائرة تصدر عن رجال السياسة العهّار في لبنان ، لأنه سيأتي يوم سننشر فيه محاضر الإجتماعات التي ستظهر علنا من تقاعس ويتقاعس ويماطل في حل هذه القضية ، وكل هذه الأمور سينوجد حل لها إن شاء الله في العام 2014 .

التجمع اللبناني الحر

منسقية الإعلام – لبنان

 

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

ملف اللبنانيون في إسرائيل داخل أروقة السياسيين … فهل يطالعونا بمصير جديد مفبرك؟

كشفت معلومات جنوبية ان ملف المبعدين الى اسرائيل تحرك من جديد لكن معالجته تتم بعيدا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.