مصدر لبناني لموقعنا: التحضير للمقاومة المدنية السلمية لتحرير الوطن

lebaneseinisraelمطلوب إعادة النظر في الآداء السياسي الوطني السيادي

يكشف عضو التجمع اللبناني الحر لموقعنا أنّ القوى الإستقلالية تُجري حركة مداولات ونقاشات سياسية مكثفة داخل كوادرها منذ تكشّف حقيقة المفاوضات الدولية الإقليمية الجارية والتي على ما يبدو أتتْ وللأسف على حساب الحضور المسيحي نتيجة رهانات خاطئة لكلا الطرفين المسيحيين المواليين ل 14 و 8 آذار ، وهذه المداولات تتجاوز المسائل الراهنة من حكومية ورئاسية الى البحث في مستقبل الوضع وخيارات المواجهة والإستراتيجية السياسية للمرحلة المقبلة .ويُلخص الصديق لموقعنا الخلاصات التالية :

1. لا قدرة للقوى المسيحية الحالية لمقابلة السلاح بالسلاح لأنها عاجزة عن الدفاع كليًا عن مواقعها الجغرافية ولأنها تعاني من غياب ديموغرافي في أغلبية المناطق اللبنانية نتيجة هجرة وبيع الأراضي . في حين لا يُمكن التعويل على القوات المسلحة وفي طليعتها الجيش اللبناني بعدما تمّ التمديد لقائده على خلفيات سياسية تُشبه ما رافق علميات 7 أيار .

2. عدم جدوى التغيير بمعية طرفي النزاع الملحقين بالسُنية السياسية الأصولية والشيعية الاصولية السياسية وبناء عليه يجب العمل على إنضاج قوة سياسية مسيحية تعيد الاعتبار للحضور المسيحي وتعالج مختلف القضايا العالقة وفق جدول أولويات تبدأ بالمشاركة في حكومة فعّالة وإستلام وزارات سيادية مهمتها معالجة الوضع الامني بداية وتعزيز القوات المسلحة ونشرها وتجريد سلاح حزب الله وفق إتفاق دولي – محلي – إقليمي ، ومعالجة كل المواضيع العالقة بما فيها المبعدين الى إسرائيل . ويخص موقعنا بما دار بين وفد ترأسه وأحد السفراء الغربيين إذ يقول : ” إلتقينا السفير …. وأكد لنا تفهم بلاده لرفض السعودية دخول ميليشيا حزب الله الإرهابية في أي حكومة ، لكن دولته تخشى من رد فعل هذه الميليشيا الإرهابية وسوريا وإيران على خطوة من هذا النوع قد تؤدي ردود الفعل الى خسارة كاملة للإستقرار ، والى أكثر من ذلك ربما الى سيطرة كاملة لميليشيا حزب الله الإرهابية والسوريين على لبنان ، ونصحنا بضرورة دعم جنبلاط في مسعاه ” .

3. التحضير للمقاومة المدنية السلمية لإستعادة مراكز الدولة المحتلة ومثال على ذلك : المطار – المرفأ – المعابر البرية .

وفي هذا الإطار يكشف عضو التجمع اللبناني الحر لموقعنا أنه تمّت مناقشة سلسلة خطوات عملية لإعلان المقاومة المدنية في وجه كل المسلحين غير الشرعيين وبمن فيهم ميليشيا حزب الله الإرهابية وكشف كل تحركاتها وإتفاقاتها مع الإسرائيليين .

 

ويفيد الصديق لموقعنا أنّ القوى المستقلة تستعد لحملة سياسية ودبلوماسية تمهد لإعلانها عصيانا دستوريا وستشمل حركة الإتصالات معظم السفراء في لبنان ولا سيما سفراء الدول الكبرى من أجل توضيح المواقف ورؤيتها للتطورات التي اعادت ربط الوضع في البلاد بما يجري في المنطقة من صراع المحاور جرّاء توّرط ميليشيا حزب الله الإرهابية في الحرب السورية الداخلية . وهذا ما خلق جوًا أمنيا خطيرا في البلاد تجددت معالمه بالتفجيرات المتنقلة .

 

وسيتم الإنطلاق من الفلتان الأمني الحاصل للوصول الى نتيجة تُفضي بحياد لبنان ، وستنشط القوى المستقلة مع قوى محلية – إقليمية – دولية لإعادة تحريك القرارات الدولية ولا سيما ال /1559/ و / 1701 / .

 

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

القلمون أهمية استراتيجية، فهل تكون معركة حتمية؟

كثر الحديث حاليا عن معركة القلمون السورية ومدى أهميتها الإستراتيجية على مسار المعارك الدائرة في …