الشاكوش ان وقعت على احدهم احطمه، وان وقع احدا علي اشلخه

 imageانا الشاكوش ان وقعت على احدهم احطمه، وان وقع احدا علي اشلخه

عينو عالنص التاني!

في كل يوم، تطالعنا الصحف والاذاعات بكل انواع الخبريات العجيبة الغريبة. منها ما يحزن ومنها ما يضحك. ومنها ما يحير.

اما الخبر الاعجب، والذي لا يخطر على بال انسان طبيعي هو خبر ترشح “بشار الاسد الصغير” لرئاسة جمهورية سوريا!

هذا المخلوق العجيب الذي ورث سوريا عن والده الغير ماسوف على شبابه “حافظ” افندي. والذي استبشر فيه الشعب السوري خيرا عندما ظنوا بانه شاب ومتعلم. وقد يكون النير “الاسدي” سيكسر عن رقابهم في عهده.

وعلى يديه.

لكن حساباتهم اخطاءت ونزلت الويلات والمصائب على رؤوس هذا الشعب المسكين.

حساب الحقل لم يتفق مع حساب البيدر.

في الدول التي تحترم الانسان، تقع حوادث. مثل انحراف قطار او سقوط مبنى او انتشار داء معين. يموت بعض المواطنيين في مثل هكذا امور.

اول ما يقوم به مسؤولي تلك البلاد المحترمة. وبعد ان يتم معالجة الوضع، هو تقديم استقالتهم للشعب.

هم يستقيلوا ويتحملون مسؤولية ما حدث، حتى لو لم يكن الخطاء خطاءهم.

اما عند الشب الحلو “بشار” فالامر مختلف! هو يريد ان يترشح مرة ثانية!

في المقابل! وفي بلدنا المسكين لبنان، حيث هناك ديموقراطية على غير ما يعرفه جيراننا. حيث هناك رؤساء يجلسون على الكرسي من المهد الى اللحد. هناك يقوم “بشار” بتعطيل الجلسات النيابية لانتخاب رئيس جديد للبنان.

هو يستعمل رجل الظلام “حسونة” خفاش كهوف الضاحية الجنوبية، فيقوم هذا بتعطيل النصاب فتفشل العملية.

هو لا يزال يتلاعب بلبنان بواسطة ازلامه وعصاباته المنتشرة على الاراضي اللبنانية.

الاسد الصغير يحكم على رقبة هذا الحزب التعيس. يحركه بحسب رغباته.

وهذا الحزب لا يقدر الا على السمع والطاعة للاوامر الاتية اما من دمشق او من قم.

يعطل الديموقراطية الوحيدة الباقية في هذا المحيط العربي التعيس. ويريد ان يفعل ديموقراطية ممسوخة في بلاده.

ديموقراطية يخرج فيها ازلامه وزبانيته الى الشوارع، فيجرون من تبقى من الشعب السوري، ويحملوهم بورقة عليها هذا الاسم الملعون. اسم “بشار” الاسد الصغير.

نحن هنا في لبنان، تعودنا على الاجرام الاسدي الممثل بالكوميديا المسماة “المقاومة”، ولكن الموت والدمار الاسدي انتقل الى شعبه وناسه. هو دمر البشر والشجر والحجر.

قتل من شعبه اكثر من مئتي الف انسان.

جرح من شعبه اكثر من نصف مليون انسان.

اعتقل من شعبه اكثر من مليون انسان.

وهجر من شعبه اكثر من اثني عشر مليون انسان.

دمر من بيوت ومحلات ومباني سوريا اكثر من ستين بالمئة.

لم يتبقى مستشفيات في سوريا.

الجوع عض جميع الشعب السوري. طبعا ما عدا بيت مخلوف.

كل هذا لم يكفي البطل. بطل جبهة الصمود والتصدي العربية. التي لم تحارب الا على صدور الابرياء من السوريين وغيرهم.

المثل المصري يقول: اللي اختشوا ماتوا.

ولكن! هناك برنامج لكل مرشح لرئاسة الجمهورية!

وهذا برنامج “بشار” الاسد الصغير.

سيعيد بناء ما تدمر من سوريا. وهو سيستعمل تراب وحجارة المقابر الجماعية للشعب السوري.

سيعيد بناء الاقتصاد السوري. وهو سينهب ما تبقى من اموال وممتلكات مع الشعب السوري.

سيعيد السياحة الى سوريا. وهو سيبني متاحف جديدة تحتوي على جثث وعظام وجماجم الشعب السوري.

سيعيد الامن الى سوريا. وهو سيسجن كل من تبقى خارج السجون من الشعب السوري.

سيعيد الزراعة والصناعة الى سوريا. هو سيزرع الالغام والافخاخ في كل حقول الشعب السوري.

نعم هذا هو البرنامج الانتخابي الجديد.

قال احد السوريين: بيترشح للرئاسة بعد ما قضى على نص الشعب السوري؟

اجابه سوري ثاني: عينو على النص التاني! حبيبي.

الشاكوش

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

التهجير الكامل

 بهمة ابطال ما يسمى “المقاومة”. اِي حزب الله الايراني. وفي شهر أيار سنة 2000. تم …