ويبقى الحل!

لبنان على مفترق خطير، والخطورة هذه المرة تهدد وجوده وكينونته، التي لطالما حذرنا من المساس بها.

وطن يتمزق، والفاعل؟image

لاعبان ينتميان الى مشروعين، لطالما نهشا اديمه وأمنه؛

الارهاب المثل بالاسلاميين المتشددين ” جبهة النصرة” و ” داعش” من جهة وارهاب حزب الله من جهة اخرى، دون ان ننسى فعل الارهاب الثالث المتمثل باقطاب الدولة اللبنانية…. الفاشلين.

لبنان ليس بالعراق وليس ايضا بسوريا، رغم المحاولات الايلة الى عرقنته وسورنته، ورغم الارضية الهشة لتشققه واندثاره، والسبب؟

ان هناك جسما لا يزال البعض يراهن عليه، الا وهو الجيش اللبناني المكبل، الى حد، بسلاسل السياسة وزعماء الانتماءات الاقليمية. جيش اكثر ما يحتاج الى حرية القرار والتصرف ولتكن ما تكن التداعيات.

فالوطن يحتضر وشعبه في سبات، فلماذا لا يقر ابطاله بثورة وان وصلت الى حد الانقلاب ؟

نعم ! انقلاب.

انقلاب على الذل والخنوع، على دوس كرامة الجنود.

انقلاب على السياسة المرتبطة بقرار خارجي لصون نفس لبنانية، من المفترض ان يكون المساس بها غي مسموح.

قد يتفاجأ البعض من هذا المطلب في ايام عسيرة كهذه، فما الضمانة؟

الضمانة هي الثقة، الثقة بارباب مدرسة وطنية، نهلوا من مبادئها وحب الوطن، فلا يمكن ان يخونوا القسم، قسم حماية لبنان لا الطائفة او المذهب .

الصمت ، هو الخيانة

والتسليم، نقض للامانة

لا رئيس للجمهورية، لا حكومة فاعلة، وبرلمان لا حياة له !!!

والحل؟ يبقى الجيش اللبناني هو الحل .

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

لبنان بات في قبضة الإرهاب… تمردوا!

LebaneseinIsrael.com- وقع لبنان في المحظور! وخطوات تبعده عن الإنزلاق في هاويةٍ، قد تكلفه هويته وكيانه، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.