أمير الفناصين!

boom boomالموضة الرائجة في هذه الأيام، وصرعة الأسواق، هي موضة أمراء المؤمنيين. او الخلفاء الجدد.

فليس من المستغرب في أيامنا الحالية، ان يطل علينا من هنا وهناك، أمير مؤمنيين او خليفة جديد. حتى انهم أصبحوا اكثر من الهم على القلب.

اما قصتنا الليلة فهي مع أمير المؤمنيين “بتاع غزة”. أسماعيل هنية.

أميرنا هذا هو أشهر من نار على علم. فهو بطل عدة حروب على الكيان الصهيوني. وهو خاض كت تلك الحروب من كهفه الواقع تحت الأرض. والمصمم من قبل بطلنا القديم “رجل الكهف اللبناني” حسونة نصرالله.بطل حرب “لو كنا نعرف” او “ما بعد بعد”.

من هناك! من كهفه الخمس نجوم كان أميرنا يدير تلك الحروب المظفرة. فيرسل شباب “حماس” الى قبورهم بينما تتسلل الدولارات “القطرية” و”الأيرانية” الى حساب أميرنا السويسري حيث الأمان والسلام.

من يعرف فهو يخبيء قرشه الأبيض ليومه الأسود.

المهم ان أميرنا هذا قد خاض حروبه هذه ليحرر “غزة” من كل ما هو غريب عنها.

هو حررها من الفلسطينيين التابعين لحركة “فتح”. وحركات التحرر الفلسطيني الأخرى. بأن رماهم من اعالي السطوح وبأطلاق النار على رؤوسهم.

الحق يقال بأن أميرنا نجح بتطهير غزة من كل ما هو ليس حمساوي.

أي انه اعدمهم جميعا كي لا يتسببوا في تأخيره عن طرد الصهاينة.

على فكرة! حفلات الاعدام لا تزال شغالة في “غزة” لسبب وبلا سبب.

ومن الطبيعي ان نتذكر دائما كيف انه يقف امام كاميرات الصحافة، بوجهه “الفوتو جينيك” ليردد علينا شعاره الشهير “أزالة أسرائيل” عن الخارطة.

لكن العجب مع أميرنا هذا. هو الخبر الذي نشر طازجا. والذي تصدر الاخبار ومفاده: أبنة أمير المؤمنيين “بتاع غزة” أسماعيل هنية, تجري عملية جراحية في أسرائيل! أين يا عم؟ في أسرائيل!

أبنة ماحي أسرائيل عن الوجود. وبطل حروب تدمير “غزة”. يرسل أبنته الى أسرائيل!

ولووو! عمي أسماعيل ما لقيت مطرح تاني يا زلمي؟

ولك خدها على مصر. خدها على الأردن. على الصومال. بس على أسرائيل! يا رجل لعند أحفاد القردة والخنازير.

يا الله لوين وصلنا؟

في الحرب الأخيرة على “غزة”. سقط أكثر من ألف قتيل من أرهابية “حماس”. وأسر أكثر من 500 عنصر. وجرح أكثر من 12000 أنسان. ودمرت كل البنية التحتية لحركة حماس. ولم يبقى مستشفيات ولا متاجر ولا معامل ولا مصالح ولا طرقات ولا خنادق ولا طعام ولا شراب ولا مواد أولية ولا أسمنت ولا حديد.

والسؤال: هل أرسلت أحد من الجرحى الى أسرائيل؟

هل أرسلت تطلب أدوية من أسرائيل؟ اَم أن أبنتك هي فاطمة الزهراء؟ ويحق لها ما لا يحق للبنات الأخريات!

يقال: أن الذي يقول نصف الحقيقة، هو اَسوأ الكذابيين.

فماذا نقول عنك انت يا أمير المؤمنيين “بتاع غزة”؟ انت الذي تصورت رافعا أشارة النصر بيدك، وخلفك ابنية “غزة” المدمرة.

انت يا من ترسل أولاد مساكين “غزة” البؤساء الى الموت امام أسلحة أسرائيل الفتاكة. وترسل أبنتك انت، الى الحياة في مستشفيات أسرائيل.

ماذا نقول عنك؟ أتعرف ماذا؟ لن نقول شيئاٌ. سنترك كل شيء للتاريخ، وهو سيحكم عليك الحكم العادل.

سنتركك الى أيدي مساكين “غزة” وبؤسائها. هم سيحكمون عليك وعلى عصابتك الأرهابية.

سيأتي اليوم الذي سينتفض فيه هذا الشعب “الغزاوي” ويقوم فيسحق كل من دمر لهم حياتهم وحياة أولادهم. وسيكون حكمهم عادلاٌ.

اما من جهتي. فلك عندي لقب جديد. انت لست أمير المؤمنيين. انت أمير الفناصين.

الشاكوش

انا الشاكوش! ان وقعت على أحدهم أحطمه. وأن وقع أحد علي أشلخه.

 

 

 

 

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

التهجير الكامل

 بهمة ابطال ما يسمى “المقاومة”. اِي حزب الله الايراني. وفي شهر أيار سنة 2000. تم …