وبالاتفاق النووي – دخلت المنطقة مرحلة دول القوميات والاثنيات

تم الاتفاق النوويّ الإيراني مع القوى العالمية، وبرغم ما يحمله من سيئات، أصبح حقيقة وواقعًا، يفرض تحديات شتى على إيران، الدول السنية، وصولا إلى إسرائيل. فارضًا أسئلة عدة في محاولة لرسم المرحلة المقبلة في المنطقة التي دخلت عهد التغيير والمتغييرات. فهل الأولويّة ستكون للصراع الشيعيّ ـ السنيّ وفرض هيمنة فريق؟ أمّ الأهم سيكون منع السلاح النوويّ عن المنطقة برمّتها ودخول حرب من نوع آخر مع إسرائيل؟ image وهل الأمن الإقليمي للخليج والمنطقة سيصبح سلاح النفط والغاز أم دخلنا مرحلة تأسيس الدور الاقتصادي والتكنولوجي في إعادة رسم خرائط الدول صاحبة النفوذ؟
اسئلة عدة تطرح، وتبقى الأجوبة المفصلة رهن الأيام والتطورات، ولكن الواضح أن منطقة الشرق الأوسط باتت منطقة جيوسياسية جديدة، تقوم على مبدأ دول الأقليات والعرقيات والاثنيات، بشرطي سير جديد قد يكون قد فرض نفسه بايدولوجيته واذرعته الارهابية، وتهويله بالحرب وزعزعة الاستقرار والمقصود طبعًا بإيران، تبنته الدول الكبرى طبقًا لمصالحها، دون أن تلغي دور  الشرطي القديم الذي هول بفأس ” داعش” ” والنصرة” بمباركة دولية ايضا ونعني السعودية وقطر ، لتصبح المنطقة أمام وحشيين، يتصارعان والرهان يبقى على الحكم – القوى العالمية.

المصدر- اللبنانيون في اسرائيل

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

سفراء القضية في كريات شمونة و 23 أيار

لمناسبة الذكرى الـ 16 للخروج من أرض الوطن، أقامت الشبيبة اللبنانية في كريات شمونة محاضرة في …