سعادة النائب سامي الجميل – لماذا شوهتم الحقيقة؟ video inside

SAMIGMAYELبادئ ذي بدء، نود أن نشكر النائب سامي الجميل، رئيس حزب الكتائب اللبنانية على مبادرته المتواضعة في ذكر قضية اللبنانيين في إسرائيل تعاطفًا مع الأمهات المحروقات أفئدتهن على فراق أبنائهن في قرى الجنوب اللبناني.

مبادرة جاءت في فترة  أسدل الستار فيها، من قبل  البعض، على المطالبة أو إثارة القضية، خصوصًا في الذكرى السنوية،  تاركين المنبر لاحتفالات “النصر الإلهي” الذي أتى على خلفية توقيع اتفاقية سرية مع إسرائيل قوامها إنهاء “جيش لبنان الجنوبي”.

ولكن جرأة سعادة النائب لم تكتمل، إذ جاءت كلماته  لتشوه حقيقة قضية شعب، أراد بها  الدفاع عنه،  فألبسه، أسوة بالغير، ثوب العمالة.

إن طرح القضية من قبل سعادة النائب لم يأت بجديد، بل للأسف شابه غيره من المواقف المطالبة بمحاكمة ضحايا التاريخ والجغرافية، وعزز ادعاءات اتهامات الغير بعمالة “جيش لبنان الجنوبي”، مبرءًا الأطفال والنسوة وكأن عناصر “الجنوبي” اختاروا واقعهم،  طاعنين هويتهم بخنجر العمالة.

حاول سعادة النائب اختيار كلماته مراعاة للبعض،  فجاءت أشبه بقطع “بازل” مشوهة، نراه تارة ينادي بآلية لإعادة  اللبنانيين ومحاكمة المتعاملين، ليطالب بعفو عام لمن فرض عليه التعاون مع إسرائيل.  

تناقض حط من قيمة كلامه معتمدًا سياسة “الترقيع” على  حساب الحق والحقيقة.

إلى سعادة النائب نقول، بعد الشكر طبعًا:

إن العائلات اللبنانية في إسرائيل هم عناصر “جيش لبنان الجنوبي” ونسائهم وأولادهم، هم حالة متماسكة ليس بينهم عميل ولا خائن، اختاروا البقاء موحدين حفاظًا على الكرامة. التقسيم الذي ارتأيته في كلامك،  ما هو إلا محاولة أرادها البعض منذ 16 عامًا ومخالفة لحقوق الانسان.

العفو العام الذي ناديت به في خطابك مخالفة لضمير الوطن وتاريخه،  واذا كانت أحكام القانون اللبناني أساسًا لمحاكمتنا، فنحن مستعدون،  لأن بنوده  تبرئنا وأحكامه تفرض العار على الحكم اللبناني وأركانه.

كفى تسيسًا لملفنا

كفى تلاعبًا بكرامتنا ومصيرنا

واذ تحسبونا ثلمة في الأثير لن تستطيعوا رتقهـــــــــا في الكلام

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

بوادر أزمة كبيرة بين قوات اليونيفيل وحزب الله

كشفت مصادر عليمة عن بوادر أزمة كبيرة بين قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان …