إلى الرابطة المارونية نقول: لم نرتكب جرمًا لتعفو السنون عنا

موقع اللبنانيون في إسرائيلستة عشر عامًا انقضت على “الجرح النازف ” من خاصرة الكرامة اللبنانية الذي نحرت في الصميم في أعقاب خروج آلاف الشرفاء من لبنان إثر الإنسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب عام 2000.

جرح لم يلتئم ولن، لأنه وصل حدود ضميرالوطن الذي لم يهدأ من النبض مذكرًا بعار فاق كل عار ملفات الدولة اللبنانية، إنه عار الصمت عن دخول عناصر “جيش لبنان الجنوبي” وعائلاتهم المنفى دون أن يحرك أحد ساكنًا.

جديد هذا الملف، دخول الرابطة المارونية على خط المطالبة المتواضعة والخجولة بضرورة عودة العائلات من إسرائيل، إثر قيام وفد بزيارة ضيعنا وقرانا،   لنعاود التذكير أن عناصر “جيش لبنان الجنوبي” لم يرتكبوا أي جنحة أو جناية أو مخالفة ليعفي عنهم القانون بعد مضي 16 عامًا، بل على العكس قاموا بتطبيق القوانين حين فقدت بسبب تعامل الدولة اللبنانية مع المحتلين،  وإن كنتم، يا حضرة أعضاء الرابطة، تعتمدون على المحاكم اللبنانية لاتخاذ قرارها بحق شرفاء لبنان المبعدين، فعفوكم إن قلنا أن هذا قمة الجهل أو التجاهل. أنسيتم أن ملفات المحاكم في لبنان مفبركة ومسيسة؟ بالتأكيد لا.

لا نريد أن نغالي في الرد، قلنا الكثيرمن قبل..

كلمة أخيرة ومختصرة: مَن يريد تحريك ملفنا فليعلم أن سقفه الاعتذار والتعويض وإعادة الاعتبار لأبطال “الجنوبي” الذي أثبتت عدالة التاريخ أنها الأصدق والأشرف في تاريخ لبنان.

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

إن تحسبونا ثلمةً في الاثير لن تستطيعوا رتقها بالكلام

رد على مقال نشر في القدس العربي لكاتبه وديع عواودة تاريخ 19-5-2015 نعيش اليوم، زمنا …