كمان نحنا طلعنا صوب درب السما فعانقنا عنايا عبر جبل الكرمل

STCHARBEL _OSEFYA من قال أن الوطن مساحة جغرافية؟ فبالإيمان والإرادة تهتز الجغرافية وتنقلب المعايير؟ فكيف إذا كان مار شربل هو السفير؟

دير عناية الذي كان حلمًا، أحضره قديسنا بمعانيه وأهميته إلينا، إلى إسرائيل، حيث اختار كنيسته في بلدة عسفيا انعكاسًا له.

في عيد مار شربل هذا العام، سارت العائلات اللبنانية في قافلة إيمان واحدة نحو “درب السما”، قاصدة مار شربل للصلاة والسلام والمعايدة؛ من كريات شمونة وكرمائيل مرورًا بمعالوت، نهريا، شلومي وصولًا إلى حيفا والجوار … قافلات نقلت عشرات اللبنانيين الذين ملئوا الكنيسة ليتحدوا وقديسهم، فربطت الهوية اللبنانية السماء بالأرض ليتحول الخشوع وطنًا قوامه مذبح الأرز وعموده بخور لبنان، فعانقنا من جبل الكرمل  مزار مار شربل في عنايا.

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

“ما وراء الجدار” سفير اللبنانيين في إسرائيل وفخرهم

التّربية هي الثّورة الحقيقية الّتي بمقدورها أن تصنع إنسانًا يتعامل مع محيطه وواقعه ببصمات هويته …