النائب أكرم حسون: يوجد تغييرات إيجابية في ملف “الجنوبي” ولن نتنازل عن بيت ومعاش تقاعد

في حفل عشاء أقيم على شرفه، قال سعادة النّائب أكرم حسون إن قضية السّكن المتعلقة بعناصر جيش لبنان الجنوبي الـ 480 تنتظر قرارًا من الحكومة، مؤكدًا على دعم وزير المالية موشيه كحلون لإنهاء هذا الملف وهو القائل “لن تكون هناك ميزانية ناقصة من أجل حل مشاكل اللبنانيين، وسيكون هذا شرفًا وواجبًا إنسانيًا كبيرًا”.

وقد تحدث النّائب حسون عن دعمه لقضية “جيش لبنان الجنوبي”، واصفًا نفسه بابن هذه القضية وصوتها في الكنيست بحيث لن يسمح بعد الآن بمحاولة العبث بملفها، على حد تعبيره، مؤكدًا أن دعمها “هو واجب وشرف لفئة قدمت الكثير” وتكريمها لا “يحصى بالأموال والكلمات”.

وعن مسار القضية منذ استلامها وحتى تاريخه قال سعادة النّائب :

عندما تعرفت على مشكلة اللّبنانيين، خجلت من كوني إسرائيليًا رغم عظمة دولة اسرائيل وتقديرها لحلفائها، الا ان الخطأ الاول لم يحل كما يجب وكرت السّبحة (..) ما حدث لم تكن خيبةأمل وحسب بل خطأً يجب أن يتم الاعتذار عنه ولا بد من منحكم مواطنة شرف، لذا لا بد من اعادة النّظر والتّعويض باعطاء الحق لأصحابه. منذ دخولي البرلمان الإسرئيلي ومن الجلسة الاولى تم تمرير القانون من القراءة الاولى وتم تحويله إلى اللّجنة الدّاخلية (…) وعلى اثر تقديم القانون تم عقد لقاء موسع مع شخصية كبيرة من مكتب رئيس الحكومة في وزارة الإسكان وتم عرض حلّ لم اوافق عليه البتة، هناك عدة اقتراحات، ولكن اليوم أكرم حسون هو ابن جيش لبنان الجنوبي في الكنيست(…) أجريت عدة لقاءات حيال هذا الملف ولكن اللقاء الأخير كان قبل أسبوعين في الكنيست حيث طرح اقتراح حمل في طياته تغييرات كبيرة لصالح اللبنانيين، ولكني لم أقبل به أيضًا،  لأن مطلبي الأخير والنّهائي هو حصول كل عنصر من الجيش الجنوبي على مسكن وتقاعد بشكل محترم. المعروف في إسرائيل أن كلّ إنسان يعمل وينهي الخدمة عليه أن  يكون له بين بيت ومعاش وتقاعد مدى الحياة، ونحن قمنا بإحضار اللّبنانيين  بشكل مفاجئ، لا يتقنون اللّغة العبرية ودون إمكانيات تمكنهم من دخول سلك العمل لذك تعويضًا عن الأخطاء الّتي ارتكبتها الحكومة لا بد من إعادة النّظر وإعطاء اللّبنانيين حقهم وهي من  أبسط الأمور.

هذا وكانت جمعية “قدامى جيش لبنان الجنوبي” قد قامت بإحياء حفل عشاء على شرف النّائب الكريم، تقديرًا لوفائه ووقوفه إلى جانب قضية جيش لبنان الجنوبي، وقد ارتأت هذا التّكريم قبل قطاف النّتائج نظرًا لمروءة هذا الرّجل الذي حول الوعد من كلمة إلى فعل . كما تم شكر شخصيات  فاعلة تقف إلى جانب عناصر جيش لبنان الجنوبي كالمدير السّابق لمستسفى مرجعيون في سنوات الثّمانين البروفسور يتسحاق رويزمان الذي كان له موقفًا صارمًا من القضية عبر توجيهه، قبل عام، رسالة  إلى رئيس الحكومة ووزير الدّفاع يطالبهم بإنهاء الملف وكانت رسالته سببّا في إخراج الملف من الأدراج..

ليبقى فضيلة الشّيخ كامل حمدان الشّخصية الاكثر اشعاعًا في الحفل وهو الملقب بالمتحدث باسم قضية الجنوبي نظرًا لاندفاعه وحماسته الكبيرة ووقوفه الدّائم في الدّفاع عن حق الجنوبي.

حضر حفل العشاء التّكريمي  عدد من أبناء الجالية اللّبنانية وأعضاء الجمعية التي القى رئيسها السيد نقولا حداد كلمة، شكر فيها الحاضرين والدّكتور اكرم على مساعيه الحثيثة. تقرأون تفاصيلها هنا

 

عن Lebaneseinisrael.com

شاهد أيضاً

“ما وراء الجدار” سفير اللبنانيين في إسرائيل وفخرهم

التّربية هي الثّورة الحقيقية الّتي بمقدورها أن تصنع إنسانًا يتعامل مع محيطه وواقعه ببصمات هويته …