|
الكتاب الأسود
جنوب لبنان

الكتاب من إعداد اهارون أمير، تحقيق دان هيمن ومن إصدار كرمل، القدس 2001
ويقع في 176 صفحة.
الكتاب صدر برعاية ودعم مركز أريل للأبحاث السياسية،يؤكد مؤلفه على انه
غير مرتبط بأية جهة سياسية أو حزبية معينة، وإنما هو تعبير عن مبادرة
شخصية وعفوية للحديث عن مخاطر ونتائج الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب،
خصوصا فيما يتعلق بمستقبل جنود جيش لبنان الجنوبي الذين ارتبطوا بالدولة
العبرية على مدى 25 عاماً بتحالف أمني وعسكري .
يأتي
هذا الكتاب ضمن النشاطات غير الرسمية التي يقوم بها المركز بالتعاون مع
عدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين الإسرائيليين واللبنانيين
المتواجدين في إسرائيل، ويعتبر هذا الكتاب إلى حد ما محاولة توثيق وإعادة
إحياء لمجموعة من المحطات التي ارتبطت ببدايات التعاون بين جيش لبنان
الجنوبي وجيش الدفاع الإسرائيلي، والثمن السياسي والاجتماعي الذي اضطر
عناصر الجنوبي لدفعه على اثر الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب.
يتألف الكتاب من ثلاثة أجزاء رئيسية: الجزء الأول تحت عنوان "مداخل" ويضم
عدد من المداخلات، الأولى عبارة عن أرشيف لقائمة جزئية بأسماء شهداء
الجنوبيّ...
المداخلة الثانية عبارة عن عرض للمرتكزات الأساسية التي وردت في الدعوة
الموجهة لمحكمة العدل العليا والتي تختص بواقع وبمستقبل ما تبقى من أفراد
لبنان الجنوبي المقيمين في إسرائيل، هذه الدعوة التي قدمت من خلال مجموعة
تضم عشرات الضباط العسكريين وعلى رأسها الجنرال في الاحتياط مئير دغان،
المستشار السياسي لرئيس الحكومة السابق ارئيل شارون، أعضاء جمعية أصدقاء
جنوب لبنان ومن خلال الجمعية نفسها .. إضافة إلى بعض أفراد جيش لبنان
الجنوبي..
المداخلة الثالثة، الرابعة والخامسة هي عبارة عن مقالات بقلم عدد من
القادة العسكريين والأمنيين الإسرائيليين السابقين التي سبق وان نشرت
خلال السنوات العشر السابقة في صحف ومؤتمرات مختلفة. شمعون شابيرا يكتب
تحت عنوان "حزب الله وتحدي السلام" وهو عبارة عن مقال سبق وان نشر في
كتاب خاص للمؤلف "حزب الله بين إيران ولبنان" من إصدار مركز موشيه ديان
عام 2000.
عاموس غلبوع يكتب تحت عنوان "انتفاضة حزب الله" وهو عبارة عن مقال سبق
وان نشر في صحيفة معاريف في 30-10-2000 يصف فيه الانسحاب الإسرائيلي من
الجنوب بالانسحاب غير المحترم..
اهارون أمير يكتب تحت عنوان "لمن يوجد شرفا اقل" وهو مقال سبق وان نشر في
صحيفة "مكور ريشون" في 1-9-2000 يتحدث فيه عن الانسحاب الإسرائيلي
المذهل في ليلة 22 ايار ، قلع جنود وعائلات جيش جنوب لبنان من أراضيهم..
القسم الثاني مخصص للمتضررين من ضباط وجنود "جيش لبنان الجنوبي"، وهو
عبارة عن تسجيل لمجموعة من اللقاءات الشخصية....
الجزء الثالث: تحت عنوان "المتألمين" من نتائج الانسحاب وهو عبارة عن
مجموعة من المقالات الصغيرة جدا لعدد من الإسرائيليين المتألمين من موقف
الحكومة الإسرائيلية من جنود وعائلات "جيش لبنان الجنوبي". أما الجزء
الرابع فقد تم تخصيصه "للمتذكرين" وفي مقدمتهم رفائيل ايتان الذي يتذكر
جذور التدخل الإسرائيلي في لبنان، العلاقات اللبنانية الإسرائيلية، عهد
الرائد سعد حداد، إقامة الجدار الطيب، عملية الليطاني...
مقال
ل افرايم سنيه قائد منطقة جنوب لبنان في السنوات 1979-1982 تحت عنوان
نموذج لمنطقة أمنية إسرائيلية وهو مقال سبق وان نشر في مجلة معرخوت عام
1983 يستعرض فيه تاريخ إنشاء المنطقة الأمنية في الجنوب اللبناني منذ عام
1978،
يؤكد
افرايم سنيه على ضوء تجارب الماضي على أن نموذج منطقة جنوب لبنان،
المنطقة التي تسيطر عليها عسكريا قوة لبنانية محلية، من خلال التنسيق
المباشر مع الجيش الإسرائيلي هو النموذج المفضل لضمان الحفاظ على المصالح
الأمنية الإسرائيلية بدون المس بالسيادة اللبنانية. ويستعرض الدور
الإسرائيلي مع بداية الاجتياح لمنطقة جنوب الليطاني وإنشاء تواصل جغرافي
بين هذه التجمعات. هذا التواصل الذي تحدد في نهاية الاجتياح الأول في
منطقة حدودية بلغت مساحتها بين 4-12 كم وتم تسليمها لإمرة سعد حداد الذي
ترأس (جيش لبنان الحر).
د.
راوبن ارليخ محاضر في كلية الحقوق في المركز متعدد المجالات في هرتسليا،
و القائم مقام السابق لمنسق النشاطات الإسرائيلية في لبنان اوري لوبراني
تحت عنوان نظرية المنطقة الأمنية ومدى نجاعتها في امتحان الواقع، هو
عبارة عن محاضرة ألقاها الكاتب في مهد العلاقات الدولية في الجامعة
العبرية بالقدس حول موضوع المنطقة الأمنية في لبنان عام 1997 ، يعرض فيه
الكاتب الثمن الأساسي التي اضطرت إسرائيل لدفعه من اجل للحفاظ على
إنجازات النظرية الأمنية لاستمرار التواجد الإسرائيلي في الجنوب
|