|
كيف النفس تضحى
جملاً، أسد الجمل، وطفل الأسد؟
نفسك عقل كانت الجمل
والأسد والطفل...
كم وزنت الحياة على كاهلك؟ كم كان وقعها
ثقيلا على نفسك! نفسك الجبارة... وكانت بالثقل والاثقال تأنس نفسك.
"أي وزن أنهك البشر؟ تسأل نفسك، فتجثو
على ركبتيك كالجمل، وترفع حملاًوزن كثيراً..
أي حمل ناء تحته الأبطال؟"عقل" كنت تسأل
فاحمله وأقهر قواي بها.
عقل، أليس هذا جلّ ما أردت؟ أن تنحني حتى
تؤذي كبرياؤك وان تنئى عمن أراد بنصرك الاحتفال؟
أو هذا ما اردت ؟! ...أن تتخذ من عشب
المعرفة قوتاً،وحبا بالحقيقة تتألم روحك جوعاً؟
او هذا ما أردت! ان تكون سقيماً وترسل
للانسانية عزاء بالصداقة تمد يدك للاصم. أبدا لن يسمع ما تبتغيه نفسك؟
أو هذا ما اردت! ان تنزل المياه الموحلة
اذا كانت مياه الحقيقة، وعن جسمك الجبار الافاعي الباردة والسرطان لا
تبعد؟
أو هذا ما أردت! أن تحب مضطهديك وتمديداً
لسيف اراد بترها.
عقل... كل ما هو ثقيل حملته على منكبيك،
وحثثت خطاك نحو الصحراء.
في الصحراء عقل انت الاسد ... للحرية تصح
غنيمة ولهذه الصحراء تصبح سيدا ... في الصحراء تسحق من قال "يجب عليك"
وتزمجر " انا اريد"...
ولماذا اخيرا طفلا يصبح الاسد، ما طفل
استطاع اسد لم يقو عليه؟
براءة هو الطفل، نسيان وبداية جديدة،
لعبة دولاب يدور من نفسه... حركة وفعل ... خلق هذا الطفل.
والان عقل...
إرادتك ما تريد نفوسنا... وعالمك نبنيه في عالم فقدك...
ليا عقل هاشم
.
|