لبنانيون ... في اسرائيل

العنوان اعلاه، اسم للفيلم الوثائقي الذي عرض على شاشة المستقبل الخميس 08/8/28، والمتضمن مشاهد من حياة "اللبنانيين "المنفيين الى اسرائيل.

وثائقي، غير موضوعي لكثرة المشاهد المقتطعة والتي لو بقيت لفهمت كلمات المتحدثين بالنية المرجوة ولوصلت رسائلهم الى الهدف المنشود.

لكن قدرنا ان نبقى دوما مادة دسمة  لظلامية اللاعدالة .

ان الوثائقي المذكور، لم يظهر الواقع اللبناني خلف حدود الوطن بصورته الحقيقية، بل كان هناك محاولة متعمدة للتركيز على بعض المواضيع والتعتيم على اخرى  وفق ما تقتضيه مصالح القائمين على هذا العمل.

 رسائل كثيرة وجهت الى الدولة اللبنانية وشعبها لكنها اقتطعت، حقائق جمة اوردها كل من التقى فريق اعداد الفيلم لكنها غيبت. وبقيت بعض الكلمات المجتزئة من عبارات متألمة، وصلت الى المتلقي بمعناها الغير مقصود.

ليتم مناقشة القضية بعد ذلك بغياب كلي لاصحابها، فنحن الموجودون المغيبون، قضيتنا مدار بحث الخصوم  "المنافقين" والمتعاطفين "المتخاذلين عن قول الحقيقة".

اعتمدنا على المصداقية في نقل الخبر، والموضوعية في"التغطية الانسانية"، لكننا ندفع دوما فاتورة المصالح السياسية في وطن كتب "لاشرافه"الغياب.

مغيبون نحن، لانهم يخافون حقيقتنا. باقون نحن، لاننا ابناء قضية .

فمهما حاولوا تزييف الواقع ،   الحق ات، لن يطول رقاده.